آخر الأخبار
  بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسةنهر الأردن لحمايةالطفل وتمكين المرأة   الحكومة: الأردن لا يسمح للأحداث الإقليمية بتعطيل بناء الاقتصاد الوطني   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة   المومني: الاقتصاد الأردني يتجاوز تداعيات الأزمات الإقليمية والحكومة تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية بثبات   مجلس النواب يناقش قانون "اتفاقية استغلال المعادن في أبو خشيبة" اليوم   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء لطيفة مع تحذيرات من الضباب والغبار   تعرف إلى مناطق الكاميرات الذكية الجديدة لضبط السرعة والمخالفات في عمان   بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان   الإفتاء: لا حرج في تبرع الورثة ببعض مقتنيات المتوفى “حال الاتفاق”   الجيش الأميركي يستعد لمصادرة ناقلات النفط المرتبطة بإيران   جمعية مزارعي الأردن: الظروف الجوية كانت تؤدي لارتفاع سعر البندورة في الفترة الماضية   تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026   بعد الاعتداء على الكتيبة الفرنسية في لبنان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   سعيد خطيب زاده يكشف أخر التفاصيل حول المفاوضات الامريكية الايرانية   هام حول خصم مخالفات السير   بيان صادر عن "وزارة التنمية الاجتماعية" حول إنجازاتها خلال الشهر الماضي   أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت   لقاء برلماني أردني سوري   15 ألف مشارك في "أردننا جنة" خلال أسبوعين   "الأشغال" تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي

نداء لتوفير 1.5 مليار دولار لإغاثة السوريين

{clean_title}

جراءة نيوز -عربي دولي-وكالات:

ناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي أمس الأربعاء توفير تمويل بقيمة 1.5 مليار دولار من أجل "تقديم مساعدات ضرورية للسوريين الذين يواجهون وضعا إنسانيا يتدهور بشدة".
  
والدعوة المزدوجة تستهدف توفير 519.6 مليون دولار لمساعدة أربعة ملايين شخص داخل سوريا وتوفير مليار دولار أخرى لتلبية احتياجات ما يبلغ مليون لاجئ سوري في خمس دول حتى يوليو/تموز 2013.
 
وقالت الأمم المتحدة إن الدعوة تشكل "أكبر مناشدة لتقديم مساعدات إنسانية في المدى القصير على الإطلاق لكنها لم تصل بعد على نحو ما إلى حد خطة شاملة للإغاثة".

وقال المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة رضوان نويصر -الذي دعا لجمع هذه الأموال في مؤتمر صحفي في جنيف- إن "العنف في سوريا يحتدم في أرجاء البلاد ولا يوجد تقريبا أي مناطق أخرى آمنة يمكن للناس أن تفر إليها وتجد الأمان".

وأضاف "إنها مناشدة واقعية تأخذ في اعتبارها ما التزمنا بتحقيقه، ليست هذه خطة شاملة للإغاثة، إنها محدودة بما نستطيع أن نفعله في بيئة عمل صعبة كهذه".

من جهته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول للاستجابة بسخاء إلى المناشدات التي قدمت لحكومات الدول المانحة في جنيف مع حلول فصل الشتاء بالمنطقة.


وقال للصحفيين في نيويورك "أفكر في عقد مؤتمر للمانحين بتنسيق وثيق مع شركاء رئيسيين في أوائل العام القادم"، مضيفا أن النزوح من سوريا سيزيد عددا في وقت يحتدم فيه القتال وسيزداد حدة بسبب فصل الشتاء.

وتابع أن الدول المجاورة تواجه عبئا ماليا هائلا بسبب إيواء النازحين ورعايتهم. والمخاطر المتزايدة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا تثير القلق المتزايد.
 
وفي داخل سوريا تستهدف هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة مساعدة أربعة ملايين شخص في حاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة منهم ما يقدر بنحو مليوني نازح.

وتوفر الخطة الغذاء والمأوى والمياه والصرف الصحي والخدمات الطبية العاجلة والملابس وأدوات الطهي ومستلزمات الأطفال للمدنيين في 14 محافظة.
  
ويصل برنامج الأغذية العالمي إلى 1.5 مليون سوري داخل البلاد بحصص غذاء شهرية، لكنه يواجه عقبات متزايدة بما في ذلك انعدام الأمن ونقص الوقود.
  
وقالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه تم تسجيل أكثر من 525 ألف لاجئ سوري بالفعل وإن أحدث تقدير يشير إلى أن ما يبلغ مليون لاجئ في خمس دول، تشمل مصر للمرة الأولى، سيحتاجون المساعدة خلال النصف الأول من عام 2013.

وأضافت أن هناك أكثر من 10400 لاجئ سوري مسجلون في مصر لكن الحكومة تقدر أن هناك عشرات الآلاف الذين لم يطلبوا بعدُ مساعدات.

وقال مبعوث مفوضية اللاجئين بالمنطقة بانوس مومتزيس "ما لم تتوفر هذه الأموال سريعا لن نتمكن من تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين الذين يفرون من سوريا على مدار الساعة وكثير منهم في حالة بائسة حقا".