آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

مسؤول حكومي :رفع تعرفة المياة سياسي بامتياز

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 بعد استبعاد التوجه لرفع أسعار المياه على المدى القريب كنتيجة مباشرة لرفع تعرفة الكهرباء، اعتبرت مصادر حكومية مطلعة أن قرار رفع تعرفة المياه "سياسي بالدرجة الأولى وليس اقتصاديا".


وعلى الرغم من عدم مساس الحكومة بتعرفة المياه واستمرارها في دعم سعرها، حين قامت برفع التعرفة الكهربائية على فترتين منفصلتين، إلا أن ذلك لا يلغي طبيعة ارتباط رفع أسعار المياه بشكل أو بآخر بارتفاع أسعار الطاقة الكهربائية، ويبقى الموضوع مرهونا باتخاذ قرار برفع التعرفة الكهربائية.


وبالعودة إلى قرارات الحكومة برفع تعرفة الطاقة الكهربائية، وانعكاسها بشكل مباشر على زيادة تكلفة إنتاج المياه بنحو 34 مليون دينار، فقد استمرت الحكومة بدعم سعر المياه بدون أن ينعكس ذلك على جيوب المواطنين.. في الوقت الذي قد تفرض صعوبات مالية تقف أمام مضي وزارة المياه والري بدورها المطلوب، تحديات جديدة من شأنها تحديد مساراتها المستقبلية في موضوع إمكانية التوجه لإعادة النظر في هيكلة تعرفة المياه.  


ووسط كل هذه العوامل، إلا أنه لا بد من الإشارة الى حقيقة معاناة وزارة المياه والري - سلطة المياه من وضع مالي صعب جدا بوجود مشروع الديسي أو بدونه، حيث تتراكم الديون على سلطة المياه وعلى شركات المياه بسبب الأوضاع الاقتصادية الحالية وتداعيات رفع سعر الكهرباء.


ونتيجة لرفع تعرفة الكهرباء عليه، فقد تأثر قطاع المياه حيث وصلت قيمة الزيادة على فاتورة الكهرباء المصروفة على المياه إلى حوالي 34 مليون دينار تقريبا منذ أول قرار للرفع في تموز (يوليو) العام 2011، والثانية في أيار (مايو) العام 2012، ورغم زيادة كلفة فاتورة المياه بقيمة الثلث، حيث ارتفعت كلفة الطاقة من 44 إلى 66 فلسا، فإن سعر المياه لم يرتفع على المواطن، بحسب وزارة المياه.


ويستهلك قطاع المياه حوالي 11 % من الكهرباء المنتجة بالأردن.


وتعمل وزارة المياه لهذا السبب على تطبيق المرحلة الأولى من برنامج تخفيض استهلاك الطاقة في قطاع المياه بالمملكة كافة خلال السنوات الخمس المقبلة بما نسبته 15 %، وفق أمين عام وزارة المياه باسم طلفاح، الذي أكد إيجابية انعكاس هذا الخفض على الاقتصاد الوطني. 


وكانت الوزارة التي تعاني عجزا ماليا ومديونية متراكمة خاطبت رئاسة الوزراء بخصوص إصدار سندات دين بقيمة تصل إلى نحو 34 مليون دينار، وفق تصريحات سابقة لوزيرها ماهر أبو السمن.
وقال أبو السمن حينها، إنه تمت الموافقة رسميا على حصول وزارته على قرض من بنك الإسكان بقيمة تبلغ 10 ملايين دينار، مشيرا إلى أنه سيصار الى الاستفادة من هذا القرض بتسديد المستحقات المالية المتراكمة.


وتتجاوز قيمة المستحقات المالية المتراكمة على وزارة المياه 80 مليون دينار، حيث تتوزع على مستحقات لبعض المقاولين، وشركة مصفاة البترول، وشركة الكهرباء.


يشار إلى أن تقديرات المستحقات المالية المترتبة على المواطنين لصالح سلطة المياه تصل لنحو 50 مليون دينار.


وتعد المبالغ المترتبة على الوزارة/ السلطة لصالح شركة الكهرباء والبالغة حوالي 8 مليون دينار، متراكمة منذ بداية العام الحالي فقط، حيث كانت الوزارة/ السلطة تحرص على الدوام على دفع حوالي 1.700 مليون دينار شهريا كسداد لفواتير الكهرباء المستحقة للشركة.  


ويقدر حجم المستحقات المترتبة على السلطة بما فيها مطالبات المقاولين بحوالي 45 مليون دينار.


وتشهد مختلف مناطق المملكة طلبا متزايدا على المياه، بسبب زيادة الضغط على مصادر المياه نتيجة لجوء السوريين، والاعتداءات على شبكات ومصادر المياه في مختلف مناطق ومحافظات المملكة. (الغد)