آخر الأخبار
  البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية

مسؤول حكومي :رفع تعرفة المياة سياسي بامتياز

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

 بعد استبعاد التوجه لرفع أسعار المياه على المدى القريب كنتيجة مباشرة لرفع تعرفة الكهرباء، اعتبرت مصادر حكومية مطلعة أن قرار رفع تعرفة المياه "سياسي بالدرجة الأولى وليس اقتصاديا".


وعلى الرغم من عدم مساس الحكومة بتعرفة المياه واستمرارها في دعم سعرها، حين قامت برفع التعرفة الكهربائية على فترتين منفصلتين، إلا أن ذلك لا يلغي طبيعة ارتباط رفع أسعار المياه بشكل أو بآخر بارتفاع أسعار الطاقة الكهربائية، ويبقى الموضوع مرهونا باتخاذ قرار برفع التعرفة الكهربائية.


وبالعودة إلى قرارات الحكومة برفع تعرفة الطاقة الكهربائية، وانعكاسها بشكل مباشر على زيادة تكلفة إنتاج المياه بنحو 34 مليون دينار، فقد استمرت الحكومة بدعم سعر المياه بدون أن ينعكس ذلك على جيوب المواطنين.. في الوقت الذي قد تفرض صعوبات مالية تقف أمام مضي وزارة المياه والري بدورها المطلوب، تحديات جديدة من شأنها تحديد مساراتها المستقبلية في موضوع إمكانية التوجه لإعادة النظر في هيكلة تعرفة المياه.  


ووسط كل هذه العوامل، إلا أنه لا بد من الإشارة الى حقيقة معاناة وزارة المياه والري - سلطة المياه من وضع مالي صعب جدا بوجود مشروع الديسي أو بدونه، حيث تتراكم الديون على سلطة المياه وعلى شركات المياه بسبب الأوضاع الاقتصادية الحالية وتداعيات رفع سعر الكهرباء.


ونتيجة لرفع تعرفة الكهرباء عليه، فقد تأثر قطاع المياه حيث وصلت قيمة الزيادة على فاتورة الكهرباء المصروفة على المياه إلى حوالي 34 مليون دينار تقريبا منذ أول قرار للرفع في تموز (يوليو) العام 2011، والثانية في أيار (مايو) العام 2012، ورغم زيادة كلفة فاتورة المياه بقيمة الثلث، حيث ارتفعت كلفة الطاقة من 44 إلى 66 فلسا، فإن سعر المياه لم يرتفع على المواطن، بحسب وزارة المياه.


ويستهلك قطاع المياه حوالي 11 % من الكهرباء المنتجة بالأردن.


وتعمل وزارة المياه لهذا السبب على تطبيق المرحلة الأولى من برنامج تخفيض استهلاك الطاقة في قطاع المياه بالمملكة كافة خلال السنوات الخمس المقبلة بما نسبته 15 %، وفق أمين عام وزارة المياه باسم طلفاح، الذي أكد إيجابية انعكاس هذا الخفض على الاقتصاد الوطني. 


وكانت الوزارة التي تعاني عجزا ماليا ومديونية متراكمة خاطبت رئاسة الوزراء بخصوص إصدار سندات دين بقيمة تصل إلى نحو 34 مليون دينار، وفق تصريحات سابقة لوزيرها ماهر أبو السمن.
وقال أبو السمن حينها، إنه تمت الموافقة رسميا على حصول وزارته على قرض من بنك الإسكان بقيمة تبلغ 10 ملايين دينار، مشيرا إلى أنه سيصار الى الاستفادة من هذا القرض بتسديد المستحقات المالية المتراكمة.


وتتجاوز قيمة المستحقات المالية المتراكمة على وزارة المياه 80 مليون دينار، حيث تتوزع على مستحقات لبعض المقاولين، وشركة مصفاة البترول، وشركة الكهرباء.


يشار إلى أن تقديرات المستحقات المالية المترتبة على المواطنين لصالح سلطة المياه تصل لنحو 50 مليون دينار.


وتعد المبالغ المترتبة على الوزارة/ السلطة لصالح شركة الكهرباء والبالغة حوالي 8 مليون دينار، متراكمة منذ بداية العام الحالي فقط، حيث كانت الوزارة/ السلطة تحرص على الدوام على دفع حوالي 1.700 مليون دينار شهريا كسداد لفواتير الكهرباء المستحقة للشركة.  


ويقدر حجم المستحقات المترتبة على السلطة بما فيها مطالبات المقاولين بحوالي 45 مليون دينار.


وتشهد مختلف مناطق المملكة طلبا متزايدا على المياه، بسبب زيادة الضغط على مصادر المياه نتيجة لجوء السوريين، والاعتداءات على شبكات ومصادر المياه في مختلف مناطق ومحافظات المملكة. (الغد)