آخر الأخبار
  حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا

ميزان يتعامل مع ثلاث قضايا لمغتصبات تزوجن بمغتصبيهن

Friday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعامل مركز مجموعة القانون من اجل حقوق الإنسان "ميزان" في العام الماضي مع 3 حالات، لمغتصبات تم تزويجهن من مغتصبيهن، ضمن المادة (308) من قانون العقوبات، لكنهن بقين في السجن، خوفا على حياتهن، ليكون التزويج فقط لصالح المغتصب ليفلت من العقوبة، كونه تزوج من الضحية، وفق مديرة المركز ايفا ابو حلاوة.
وتنص المادة (308) على إعفاء المغتصب من الملاحقة الأمنية، اذا تزوج الضحية، على ان يستمر الزواج 5 أعوام.
ابو حلاوة المطالبة بإلغاء المادة (308)، ترى ان المادة ذات بعد سيئ، لتتفق بذلك مع منظمات نسوية، تعتبر النص ظالما للفتاة، ويمنح ظالمها فرصة اغتصابها من جديد، كونها رضيت بالزواج منه، نتيجة ضغوط اجتماعية تتعرض لها.
ولفتت الى نقطة اخرى، اعتبرتها في غاية الاهمية، تكمن في ان المادة اشترطت استمرار الزواج لخمسة اعوام، متسائلة عن كيفية تأكد "جهات انفاذ القانون" من ذلك، مؤكدة على وجود حالتين لدى المركز، تم فيهما الطلاق قبل انقضاء المدة المقررة.
وتشرح ابو حلاوة، انه لا يوجد ربط بين المحاكم الشرعية والنيابة العامة، وبذلك لا يمكن التحقق من دوام الزواج لأعوام خمس، لافتة الى ان النيابة العامة تتابع القضية فقط في حالة تقدم الزوجة بشكوى، ما يؤكد على ان المادة موجودة فقط "لحماية الذكر من العقوبة على حساب المرأة".
وترد ابو حلاوة على تبرير الحكومة لوجود هذه المادة، عبر توصيات ارسلتها لها المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنية بالعنف ضد المرأة رشيدة مانجو، وقدمته في الدورة العشرين لمجلس حقوق الانسان في جنيف مؤخرا، بعد زيارتها للأردن في تشرين الثاني (نوفمبر) قبل الماضي، بالقول إن الحكومة ترى في هذا الإجراء محافظة على حق الطفل في النسب اذا حدث حمل.
وبينت أن حق الطفل في النسب والهوية من الحقوق الاصلية التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل، قائلة إن "المحاكم الشرعية لا تعترف بفحص الـ"DNA" أساسا وبذلك لا ينسب الطفل الى المغتصب في حال حدوث حمل. وتساءلت أبو حلاوة عن رأي المشرع في حال تعدد الجناة، فكيف ستتعامل المادة 308 مع هذه الحالة، مؤكدة أنه بالتحليل المنطقي للمادة من كافة الابعاد "نصل الى قناعة بان الهدف حماية الذكر فقط ".
ابو حلاوة تطالب بتغيير ثقافة المجتمع في التعامل مع الفتيات المغتصبات،  والتوقف عن معاقبتهن كمجرمات، مبينة انه عند اكتشاف الاهل لتعرض ابنتهم للاغتصاب، يتم التعامل على انها هي المخطئة، وقد يلجأون لقتلها.
رئيسة اتحاد المرأة الاردني آمنة الزعبي، رأت ان الحل ليس بتزويج الفتاة، مؤكدة على ان هذا يزيد من تعقيد الامور، بخاصة في ظل عدم قناعة الطرفين؛ اذ ان الفتاة عادة ما تضطر للقبول بالزواج نتيجة ضغط تتعرض له من كافة الاشخاص حولها، والزوج يرضى به للهروب من العقوبة.
وقالت الزعبي إن الاتحاد سبق وان نفذ مشروعا قبل اعوام، لمواجهة اغتصاب القاصرات عبر تغيير الفهم المجتمعي حول النظرة لهن، مبينة ان الحل الوحيد هو تجريم الجاني، وإعطاء المجال للعدالة ان تأخذ مجراها بحبسه مدة كافية رادعة.
أبو حلاوة والزعبي ومديرة مؤسسة العون القانوني سمر محارب اكدن على هذه النقطة، اذ ان دراسات اجرتها منظماتهن، تبين ان اغلب الحالات كان الطلاق بانتظارها بعد مضي الاعوام الثلاثة."الغد"