آخر الأخبار
  الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   بحقها 18 قيدا .. ضبط متسولة بحوزتها 3313 دينارا في العاصمة عمّان - تفاصيل   اعتبارا من اليوم .. كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة وانخفاض الحرارة 3 إلى 5 درجات ليلا   القبول الموحد يعلن موعد تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة مكرمة أبناء العشائر   بعد التصعيد الإسرائيلي في الأقصى والضفة .. رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي يصدر بياناً   وزير سياحة أسبق يُنتخب رئيساً لمجلس ادارة شركة الاسواق الحرة الاردنية   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   الأردن والسعودية .. بحث الترتيبات لموسم الحج المقبل   ولي العهد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية   الجمارك تدعو المكلفين للاستفادة من تخفيض الغرامات   الحكومة: تدخل الحكام الإداريين في بعض الحالات لضمان تنفيذ التعداد السكاني   50.121 مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات

ميزان يتعامل مع ثلاث قضايا لمغتصبات تزوجن بمغتصبيهن

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن :

تعامل مركز مجموعة القانون من اجل حقوق الإنسان "ميزان" في العام الماضي مع 3 حالات، لمغتصبات تم تزويجهن من مغتصبيهن، ضمن المادة (308) من قانون العقوبات، لكنهن بقين في السجن، خوفا على حياتهن، ليكون التزويج فقط لصالح المغتصب ليفلت من العقوبة، كونه تزوج من الضحية، وفق مديرة المركز ايفا ابو حلاوة.
وتنص المادة (308) على إعفاء المغتصب من الملاحقة الأمنية، اذا تزوج الضحية، على ان يستمر الزواج 5 أعوام.
ابو حلاوة المطالبة بإلغاء المادة (308)، ترى ان المادة ذات بعد سيئ، لتتفق بذلك مع منظمات نسوية، تعتبر النص ظالما للفتاة، ويمنح ظالمها فرصة اغتصابها من جديد، كونها رضيت بالزواج منه، نتيجة ضغوط اجتماعية تتعرض لها.
ولفتت الى نقطة اخرى، اعتبرتها في غاية الاهمية، تكمن في ان المادة اشترطت استمرار الزواج لخمسة اعوام، متسائلة عن كيفية تأكد "جهات انفاذ القانون" من ذلك، مؤكدة على وجود حالتين لدى المركز، تم فيهما الطلاق قبل انقضاء المدة المقررة.
وتشرح ابو حلاوة، انه لا يوجد ربط بين المحاكم الشرعية والنيابة العامة، وبذلك لا يمكن التحقق من دوام الزواج لأعوام خمس، لافتة الى ان النيابة العامة تتابع القضية فقط في حالة تقدم الزوجة بشكوى، ما يؤكد على ان المادة موجودة فقط "لحماية الذكر من العقوبة على حساب المرأة".
وترد ابو حلاوة على تبرير الحكومة لوجود هذه المادة، عبر توصيات ارسلتها لها المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنية بالعنف ضد المرأة رشيدة مانجو، وقدمته في الدورة العشرين لمجلس حقوق الانسان في جنيف مؤخرا، بعد زيارتها للأردن في تشرين الثاني (نوفمبر) قبل الماضي، بالقول إن الحكومة ترى في هذا الإجراء محافظة على حق الطفل في النسب اذا حدث حمل.
وبينت أن حق الطفل في النسب والهوية من الحقوق الاصلية التي نصت عليها اتفاقية حقوق الطفل، قائلة إن "المحاكم الشرعية لا تعترف بفحص الـ"DNA" أساسا وبذلك لا ينسب الطفل الى المغتصب في حال حدوث حمل. وتساءلت أبو حلاوة عن رأي المشرع في حال تعدد الجناة، فكيف ستتعامل المادة 308 مع هذه الحالة، مؤكدة أنه بالتحليل المنطقي للمادة من كافة الابعاد "نصل الى قناعة بان الهدف حماية الذكر فقط ".
ابو حلاوة تطالب بتغيير ثقافة المجتمع في التعامل مع الفتيات المغتصبات،  والتوقف عن معاقبتهن كمجرمات، مبينة انه عند اكتشاف الاهل لتعرض ابنتهم للاغتصاب، يتم التعامل على انها هي المخطئة، وقد يلجأون لقتلها.
رئيسة اتحاد المرأة الاردني آمنة الزعبي، رأت ان الحل ليس بتزويج الفتاة، مؤكدة على ان هذا يزيد من تعقيد الامور، بخاصة في ظل عدم قناعة الطرفين؛ اذ ان الفتاة عادة ما تضطر للقبول بالزواج نتيجة ضغط تتعرض له من كافة الاشخاص حولها، والزوج يرضى به للهروب من العقوبة.
وقالت الزعبي إن الاتحاد سبق وان نفذ مشروعا قبل اعوام، لمواجهة اغتصاب القاصرات عبر تغيير الفهم المجتمعي حول النظرة لهن، مبينة ان الحل الوحيد هو تجريم الجاني، وإعطاء المجال للعدالة ان تأخذ مجراها بحبسه مدة كافية رادعة.
أبو حلاوة والزعبي ومديرة مؤسسة العون القانوني سمر محارب اكدن على هذه النقطة، اذ ان دراسات اجرتها منظماتهن، تبين ان اغلب الحالات كان الطلاق بانتظارها بعد مضي الاعوام الثلاثة."الغد"