آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة

الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة

Wednesday
{clean_title}
عبّر الفنان موسى حجازين عن امتنانه لجلالة الملك عبدالله الثاني، لتوجيهه مدير مكتبه للاطمئنان على حالته الصحية.

ووجه حجازين رسالة مؤثرة إلى جلالة الملك، تفيد بانه وفي خضم كل المسؤوليات الوطنية والإنسانية الجسام على عاتق جلالة الملك، يصله منه اهتمام شخصي بصحته، إذ اوعز جلالته إلى مدير مكتبه، للاطمئنان على صحة الفنان حجازين.

وتاليا نص رسالة حجازين:

معقول يا جلالة الملك؟؟؟

يا سيدي، يا صاحب الجلالة...

في الوقت الذي كان فيه الأردن كله ينزف وجعا، وكانت قلوب الأردنيين تعتصر حزنا على شهداء الصلاة، كانت ملامح الحزن والألم واضحة على محياكم فور سماع الخبر. ورأيناكم، يا سيدي، إلى جانب ولي عهدكم المحبوب، والأسرة الهاشمية الكريمة، تقفون مع أهلنا وذوي شهداء الصلاة، في مشهد يجسّد معنى الأسرة الواحدة، التي تتقاسم الوجع، وتحتضن أبناءها في أحلك الظروف.

معقول يا صاحب الجلالة..

في الوقت الذي يواجه فيه وطننا الغالي أحداثا مؤلمة، وغدرا يستهدف أمنه واستقراره، وفي خضم كل هذه المسؤوليات الوطنية والإنسانية الجسام، يصلني من جلالتكم اهتمام شخصي بصحتي، وتوعزون إلى مدير مكتبكم، معالي علاء البطاينة، للاطمئنان على صحتي.

ألهذه الدرجة تصل رعايتكم لأبناء شعبكم؟!

أإلى هذا الحد يشعر المواطن الأردني أنه ليس مجرد رقم في وطنه، بل إنسان له مكانته في قلب قائده، حتى في أصعب الظروف وأشدها ألما؟

يا سيدي، لقد عجزت أمام هذا الموقف عن الكلام، وغلبتني مشاعر الامتنان، وشعرت أن كل كلمات الشكر لا تفيكم حقكم، وأن ما فعلتموه أكبر من أن تعبر عنه الحروف.

سيدي أبا الحسين، لا أملك أمام هذا الكرم الهاشمي النبيل إلا أن أرفع صلاتي إلى رب العزّة والجلال، شكرا على نعمة الأردن، وعلى هذه القيادة التي نعتزّ بها، وأسأله تعالى أن يحفظكم بعنايته، وأن يمنحكم الصحة والقوة وطول العمر، وأن يجزيكم عنا وعن كل الأردنيين خير الجزاء.

حفظ الله ولي عهدكم المحبوب، والأسرة الهاشمية.

رحم الله شهداء الصلاة وحفظ الأردن وأبناءه من كل شر.

ابنكم المخلص
موسى حجازين