آخر الأخبار
  "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار   "الأغذية العالمي" يقدم مساعدات لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول   الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين   النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار   الأربعاء .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وفرصة لزخات مطرية   الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق

ترامب: الديمقراطيون يريدون رفع العلم الفلسطيني في قلب كانساس

Wednesday
{clean_title}
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحزب الديمقراطي، متهماً إياه بالسعي إلى رفع العلم الفلسطيني في ولاية كانساس، ومعتبراً أن ذلك يأتي في إطار ما وصفه بمحاولة تقويض الحضارة الغربية، وذلك خلال تجمع انتخابي لدعم مرشحين جمهوريين، الإثنين.

وقال ترامب، خلال تجمع في مدينة بارك سيتي قرب ويتشيتا، إن أجندة الديمقراطيين «خطة للقضاء على الحضارة الغربية»، مضيفاً أنهم يريدون فتح الحدود، وإغلاق محطات الطاقة، وإطلاق سراح المجرمين، ومصادرة أموال الأمريكيين، و«رفع العلم الفلسطيني في قلب ولايتكم الرائعة».

واتهم ترامب الديمقراطيين بالاستعداد، على حد تعبيره، لتدنيس العلم الأمريكي، محذراً: «لن نسمح بحدوث ذلك».

وتوجّه ترامب إلى السيناتور الجمهوري روجر مارشال، الذي كان التجمع مخصصاً لدعم إعادة انتخابه، متسائلاً عن مدى تقبل سكان الولاية لرفع العلم الفلسطيني، قبل أن يلمّح إلى أن منافسه الديمقراطي آدم هاميلتون قد يؤيد ذلك.

وربط الرئيس الأمريكي هجومه على الديمقراطيين بملفات الهجرة والجريمة والطاقة والهوية الثقافية، في خطاب اتسم بحدة الهجوم على خصومه.

وفي التجمع نفسه، استخدم ترامب وصفاً معادياً لليهود دفاعاً عن مارشال، الذي يواجه انتقادات بسبب مقاضاته مئات المرضى لتحصيل فواتير طبية غير مدفوعة.

وقال إن السيناتور كان ملزماً قانونياً بملاحقة المتخلفين عن السداد، مضيفاً أن خصومه يصورونه باعتباره «شخصاً من طراز شايلوك»، في إشارة إلى شخصية المرابي اليهودي في مسرحية «تاجر البندقية» لوليام شكسبير. ويُستخدم المصطلح تاريخياً بوصفه إهانة معادية لليهود تربطهم بالجشع والاستغلال المالي.

وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب المصطلح؛ إذ سبق أن تلفظ به عام 2025، ثم قال إنه لم يسمعه بهذا المعنى، وإنه يفهمه على نحو مختلف.

من جهتها، أدانت رابطة مكافحة التشهير الأمريكية المصطلح، معتبرة أنه يستند إلى صورة نمطية تاريخية معادية لليهود، لكنها لم تسمِّ ترامب مباشرة، ما أثار انتقادات اتهمتها بازدواجية المعايير.

وقالت ليا غرينبرغ، الشريكة المؤسسة لمنظمة «إنديفيزيبل»، إن ردّ الرابطة يعكس الخيارات المطروحة أمام اليهود الأمريكيين بين الدفاع عن الديمقراطية التعددية، والانضمام إلى تحالف «ماغا» بقيادة ترامب. واعتبر ناشطون آخرون أن ردّها كان ضعيفاً، مشيرين إلى أنها كانت ستدين سياسياً ديمقراطياً بالاسم لو استخدم التعبير نفسه.

وتواجه الرابطة انتقادات متكررة بسبب مواقفها من منتقدي إسرائيل، خصوصاً الشخصيات التقدمية المؤيدة للحقوق الفلسطينية، وبينها رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، إذ يتهمها منتقدون بالخلط بين معاداة اليهود وانتقاد إسرائيل.

وكالات