آخر الأخبار
  الأردن على موعد مع انخفاض ملموس للحرارة وزخات مطرية الثلاثاء .. وتحذيرات من الغبار والضباب   توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين

الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية

Sunday
{clean_title}
كتب : حسن احمد
في قراءة دلالية لسلسلة القفزات النوعية لجامعة عمان الأهلية في مارثون التصنيفات العالمية ، وتسجيلها مرتبة منفردة في تصنيف التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2027 ، بمرتبة 376-400 عالمياً ضمن 2297 جامعة من مختلف القارات، فإننا أمام حصيلة متقدمة تقول بتربع "عمان الأهلية" على مساحة الخُمس الأول من مجموع أفضل الجامعات عالمياً، ما يُشرّع الحديث والإفصاح بأننا أمام منجز تصنيفي بلغة الأرقام الموثقة والمعتمدة.
لغة تأخذنا لقراءة هذا التصنيف بدلالات المدخلات بأننا أمام معايير تملكها "عمان الأهلية" لمستويات متقدمة دوناً عن غيرها من الجامعات، والتي يجيئ اولها في "عمان الأهلية" البحث العلمي والدراسات العليا وقد شهد الهيكل التنظيمي للجامعة تحولاً استراتيجياً بفصل البحث العلمي عن الدراسات العليا ليصبح لكل منهما عمادة وكلية مستقلة بهدف تسجيل موقع متقدم للبحث العلمي على خارطة المنافسة العالمية ليس للجامعة فحسب، وانما للتعليم العالي الاردني .
المدخلات المشار اليها، كان لا بد ان يكون ازاءها مخرجات يجيئ ثانيها ما حققته "عمان الأهلية" من سمعة دولية مكنتها من عقد وإبرام برامج شراكات واتفاقيات تعاون أكاديمي مع جامعات عالمية مرموقة، ما مهّد الطريق لها في حصد نسبة لافتة من العدد الإجمالي للطلبة الوافدين (العرب والأجانب) الدارسين في مؤسسات التعليم العالي الأردنية ، لتُصنّف "عمان الأهلية" من أبرز الجامعات المستقطبة للطلبة الوافدين على مستوى الأردن والمنطقة العربية، وحازت في عدة تصنيفات دولية مثل تصنيف(QS) على مراكز متقدمة جداً محلياً وعربياً من حيث نسبة وتواجد الطلبة العرب والأجانب إلى إجمالي عدد الطلبة.
وأمام التصنيف موضوع الطرح، لا بد أيضا من النظر الى أذرع الجامعة التي تقف وراء ماكنة انجاز التصنيفات، والحديث هنا عن الذراع المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس من أصحاب الكفاءات الأكاديمية، والدرجات العلمية والزمالات العالمية من جامعات عريقة ، اضافة الى ما تجتهد بشأنه ادارة الجامعة من توفير بيئة جامعية محفزة للابتكار وصقل مهارات الطلبة المعرفية والأكاديمية بما يتناسب مع متطلبات الثورة الرقمية واحتياجات سوق العمل العالمي الحديث .
وقد أجادت "عمان الأهلية" وأحسنت في نهج الاستمرارية لخططها التطويرية التي طالت بنيتها التأسيسية من حيث المباني والمرافق الحديثة والمختبرات المتقدمة المجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى البيئة الرقمية المتكاملة وأنظمة التعلم الإلكتروني التي تواكب التطور التكنولوجي ما خلق بيئة تعليمية منافسة لكبريات الجامعات العالمية، ما دفع بها لحصد تصنيفات سابقة رفيعة المستوى وضعتها في صدارة المشهد الأكاديمي محلياً وإقليمياً بطبيعة الحال.
نجاحات وانجازات وتصنيفات "عمان الأهلية" حقيقة ثروة وطنية وقيمة مضافة للرصيد الوطني الذي ترجمته الجامعة برفع سمعة التعليم العالي الاردني وبرفدها خزينة الدولة واسهامها في مردود السياحة التعليمية .
ولعل من الجدير ذكره في هذا المقام يتمثل بالعقلية الديناميكية المتطورة التي يتمتع بها رئيس هيئة المديرين الدكتور ماهر الحوراني والذي أخذ على عاتقه المضي قدماً ودون تردد او النظر لحسابات الربح والخسارة في تطوير الجامعة ومناهجها وكلياتها ومرافقها وعمل على استقطاب خيرة الخيرة من أصحاب الكفاءة والخبرة في مجالات التدريس الجامعي مما ساهم في اختصار الزمن والمسافات بوصول هذا الصرح الأكاديمي لاعلى المراتب العالمية وتصدره قمة الجامعات المحلية .