آخر الأخبار
  الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد   احترقت السيارة وشركة التأمين رفضت الدفع.. والقضاء الأردني يحسم النزاع   هام للأردنيين الراغبين بشراء وإنشاء وحدات سكنية   القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة   بعد الهجوم الايراني على القوات الامريكية في الاردن .. ترامب يتوعد إيران   ولي العهد للملكة: كل عام وأنتِ بألف خير يا أمي الغالية

الأحزاب تجربة ديمقراطية لم ترتقي إلى مستوى الطموح .

Tuesday
{clean_title}
الأحزاب تجربة ديمقراطية لم ترتقي  إلى مستوى الطموح .
كتب المهندس عبدالحميد الرحامنه.

استوقفتني صور لاجتماعات بعض الأحزاب الأردنية، وجوه مألوفة نعرفها، وأخرى نسمع عنها فقط. وبين ابتسامات المجاملات وكلمات التوافق، يطل علينا مشهد التجربة الحزبية في بلدي الحبيب، تجربة لا تزال في طور النمو والتشكل، لكنها محمّلة بتحديات لا تخفى على أحد.

الأحزاب كثيرة، والأهداف أكثر، أما أرض الواقع فتبقى الأصعب، إذ ما زلنا نفتقر إلى التجربة الحقيقية التي تنبع من قناعة فكرية راسخة وبرامج عملية تمسّ حياة المواطن وتجيب عن أسئلته اليومية. كثيراً ما سألت نفسي سؤالاً ليس بريئاً: ما الذي يدفع فلاناً أو علاناً للانضمام إلى هذا الحزب أو ذاك؟ أهو الإيمان بالفكر؟ أم الالتزام بالمبدأ؟

لكنني، وبكل صراحة، لم أجد في داخلي إلا جواباً واحداً قد لا يرضي الكثيرين: الطمع بمنصب أو جاه. ولعل هذا هو ما يجعل الناس تنظر إلى العمل الحزبي بعين الريبة، وتتعامل معه وكأنه لعبة سياسية لا أكثر.

إن نجاح التجربة الحزبية في الأردن لا يتوقف على كثرة الأحزاب أو على الزخم الإعلامي الذي يرافق مؤتمراتها، بل على صدق النوايا، وعلى وضوح البرامج، وعلى القناعة بأن خدمة الوطن والمواطن يجب أن تكون الهدف الأسمى. فحينها فقط نستطيع أن نتحدث عن حياة حزبية حقيقية، بعيدة عن حسابات الكراسي والمناصب، وقريبة من هموم الناس وطموحاتهم.