آخر الأخبار
  نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه

الإفتاء الأردنية : استعمال أي لفظ يتضمن إساءة لمقام النبي من الكبائر

Friday
{clean_title}
أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية ، فتوى بمناسبة ذكرى مولد سيدنا رسول صلى الله عليه وسلم ، اكدت عبرها على وجوب تعظيم الجناب النبوي ووجوب التزام كمال الأدب مع مقامه الشريف ، وان استعمال أي لفظ يتضمن إساءة للمقام الشريف وإن لم يقصد صاحبها الإساءة من كبائر الذنوب.

وتاليا نص الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

فرض القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التزام تمام الأدب والتوقير مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وجوب انتقاء الألفاظ بما يسمو بالكلام للتعبير عن مقامه الشريف وما يصف أحواله وأخباره عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: 9]، وقال الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63]. فقد أوجب الله عز وجل تعزيره صلى الله عليه وسلم أي نصرته وتوقيره، وألزم إكرامه وتعظيمه، وعليه فإن من كبائر الذنوب استعمال أي لفظ يتضمن إساءة للمقام الشريف وإن لم يقصد صاحبها الإساءة.

لذا فقد أمسك الصحابة الكرام وتابعوهم بإحسان عن نقل ما كان من المشركين والمنافقين من هجاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولو على سبيل الحكاية، وهذا ما بينه السادة العلماء، جاء في كتاب [الشفا بتعريف حقوق المصطفى] بعد ذكر من نقل الإجماع على تَحْرِيمِ رِوَايَةِ مَا هُجِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَرَحِمَ اللَّهُ أَسْلَافَنَا الْمُتَّقِينَ الْمُتَحَرِّزِينَ لِدِينِهِمْ، فَقَدْ أَسْقَطُوا مِنْ أَحَادِيثِ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ أي الإساءة، وَتَرَكُوا رِوَايَتَهُ إِلَّا أَشْيَاءَ ذَكَرُوهَا يَسِيرَةً وَغَيْرَ مُسْتَبْشَعَةٍ عَلَى نَحْوِ الْوُجُوهِ الْأُوَلِ لِيُرُوا نِقْمَةَ اللَّهِ مِنْ قَائِلِهَا وَأَخْذَهُ الْمُفْتَرِيَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ. وَهَذَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ تَحَرَّى فِيمَا اضْطُرَّ إِلَى الِاسْتِشْهَادِ بِهِ مِنْ أَهَاجِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ فِي كُتُبِهِ، فَكَنَّى عَنِ اسْمِ الْمَهْجُوِّ بِوَزْنِ اسْمِهِ اسْتِبْرَاءً لِدِينِهِ، وَتَحَفُّظًا مِنَ الْمُشَارَكَةِ فِي ذَمِّ أحد بروايته أَوْ نَشْرِهِ. فَكَيْفَ بِمَا يَتَطَرَّقُ إِلَى عِرْضِ سيد البشر صلّى الله عليه وسلم".

فالتزام أشرف الكلام وأليقه واجب شرعي، وهي من حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم على المسلمين، وميزان لإيمان المسلم وصدق متابعته وتقديره ما يمثله رسول الله صلى الله عليه وسلم له، فهو الرحمة المهداة، والسراج المنير الذي بعث بالحكمة، فجدير بالمؤمنين أن يشكروا له عليه الصلاة والسلام ذلك بالإيمان به، والاقتداء بهديه، حتى يصير الأدب معه منهج حياة للمؤمنين.

والحمد لله رب العالمين.