آخر الأخبار
  بيان تحذيري هام من (أمانة عمّان) للمواطنين   أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد   ضبط 5 اعتداءات جديدة على المياه لبيع صهاريج وتزويد منازل في ناعور   القبض على شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية   مذكرة تفاهم استراتيجية بين مجموعة الحوراني وشركة هواوي الأردن لتعزيز التعاون بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات   عمّان الأهلية تُعزّز برنامج البكالوريوس الجديد "تصميم المجوهرات" بالشراكة مع "ديفا للمجوهرات والألماس"   الأمن العام يباشر التحقيق بوفاة فتاة في ضاحية الأمير حسن بعمان   انخفاض أسعار الذهب محليا   مفوضية اللاجئين : عودة 220 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم   الاعتداء على طبيب داخل مركز العناية الحثيثة في البشير   أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة   اضطرابات جوية نادرة تضرب بلاد الشام .. وأمطار غزيرة محتملة في الأردن   نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة

الإفتاء الأردنية : استعمال أي لفظ يتضمن إساءة لمقام النبي من الكبائر

Thursday
{clean_title}
أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية ، فتوى بمناسبة ذكرى مولد سيدنا رسول صلى الله عليه وسلم ، اكدت عبرها على وجوب تعظيم الجناب النبوي ووجوب التزام كمال الأدب مع مقامه الشريف ، وان استعمال أي لفظ يتضمن إساءة للمقام الشريف وإن لم يقصد صاحبها الإساءة من كبائر الذنوب.

وتاليا نص الفتوى :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

فرض القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة التزام تمام الأدب والتوقير مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وجوب انتقاء الألفاظ بما يسمو بالكلام للتعبير عن مقامه الشريف وما يصف أحواله وأخباره عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفتح: 9]، وقال الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63]. فقد أوجب الله عز وجل تعزيره صلى الله عليه وسلم أي نصرته وتوقيره، وألزم إكرامه وتعظيمه، وعليه فإن من كبائر الذنوب استعمال أي لفظ يتضمن إساءة للمقام الشريف وإن لم يقصد صاحبها الإساءة.

لذا فقد أمسك الصحابة الكرام وتابعوهم بإحسان عن نقل ما كان من المشركين والمنافقين من هجاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولو على سبيل الحكاية، وهذا ما بينه السادة العلماء، جاء في كتاب [الشفا بتعريف حقوق المصطفى] بعد ذكر من نقل الإجماع على تَحْرِيمِ رِوَايَةِ مَا هُجِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَرَحِمَ اللَّهُ أَسْلَافَنَا الْمُتَّقِينَ الْمُتَحَرِّزِينَ لِدِينِهِمْ، فَقَدْ أَسْقَطُوا مِنْ أَحَادِيثِ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ أي الإساءة، وَتَرَكُوا رِوَايَتَهُ إِلَّا أَشْيَاءَ ذَكَرُوهَا يَسِيرَةً وَغَيْرَ مُسْتَبْشَعَةٍ عَلَى نَحْوِ الْوُجُوهِ الْأُوَلِ لِيُرُوا نِقْمَةَ اللَّهِ مِنْ قَائِلِهَا وَأَخْذَهُ الْمُفْتَرِيَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ. وَهَذَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ تَحَرَّى فِيمَا اضْطُرَّ إِلَى الِاسْتِشْهَادِ بِهِ مِنْ أَهَاجِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ فِي كُتُبِهِ، فَكَنَّى عَنِ اسْمِ الْمَهْجُوِّ بِوَزْنِ اسْمِهِ اسْتِبْرَاءً لِدِينِهِ، وَتَحَفُّظًا مِنَ الْمُشَارَكَةِ فِي ذَمِّ أحد بروايته أَوْ نَشْرِهِ. فَكَيْفَ بِمَا يَتَطَرَّقُ إِلَى عِرْضِ سيد البشر صلّى الله عليه وسلم".

فالتزام أشرف الكلام وأليقه واجب شرعي، وهي من حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم على المسلمين، وميزان لإيمان المسلم وصدق متابعته وتقديره ما يمثله رسول الله صلى الله عليه وسلم له، فهو الرحمة المهداة، والسراج المنير الذي بعث بالحكمة، فجدير بالمؤمنين أن يشكروا له عليه الصلاة والسلام ذلك بالإيمان به، والاقتداء بهديه، حتى يصير الأدب معه منهج حياة للمؤمنين.

والحمد لله رب العالمين.