آخر الأخبار
  إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية   الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة   عروض وتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية"   حديقة المفرق تضم 10 آلاف شجرة ومسارات للمشي والدراجات الهوائية بطول 600 متر   ما الحكم الشرعي في قول الرجل لزوجته: "تحرمي عليّ كما حرمت أختي"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   محافظة : التوسع في مشروع النقل المدرسي قد يستغرق بين سنتين و4 سنوات   (فك السحر) يتحول إلى فخ.. الأمن يحذّر من احتيال بمبالغ طائلة

التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب

Sunday
{clean_title}
قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إن الوزارة استكملت استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد، مؤكداً جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية والمدارس والكتب المدرسية، إلى جانب مواصلة تنفيذ خطط تطوير البنية التحتية والتحول الرقمي وتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة.

وأضاف أن نحو 130 ألف طالب وطالبة تقدموا للجزء الأول من امتحان الثانوية العامة، مبيناً أن هذه المرحلة لا تتضمن إعلان أوائل أو متوسط علامات، كون المواد التي تقدم لها الطلبة تشكل 30% من المعدل العام.

وأوضح أن الطلبة سيتقدمون في العام المقبل لأربع مواد تخصصية تشكل 70% من المعدل العام، وعندها سيتم احتساب المعدلات ومتوسطات العلامات بصورة مكتملة.

وأكد أن طلبة جيل 2009 لديهم فرصة للتقدم في الدورتين الصيفية والشتوية المقبلتين لاستكمال متطلبات النجاح في حال الإخفاق في بعض المواد، أو لغايات رفع المعدل، مشدداً على أن هذه الفرص متاحة دون أن تؤثر على إجراءات قبولهم الجامعي.

86 مدرسة جديدة و99 إضافة صفية
وفيما يتعلق بالاستعدادات للعام الدراسي، قال الحياصات للتلفزيون الأردني إن الوزارة تعمل على مدار العام وفق خطة مستمرة تشمل الأبنية المدرسية والصيانة والإضافات الصفية والكوادر البشرية والكتب واللوازم المدرسية.

وأشار إلى أن الوزارة تسلمت وشغلت منذ شهر أيلول من العام الماضي وحتى الآن 86 مدرسة جديدة في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى تنفيذ 99 إضافة صفية وفق احتياجات المناطق والكثافة الطلابية.

وأوضح أن الإضافات الصفية تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، من خلال إضافة غرف صفية جديدة إلى المدارس القائمة.

وبين أن هذه المشاريع أسهمت في الاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة.

وأكد أن الوزارة ماضية في خطتها للتخلص تدريجياً من الأبنية المدرسية المستأجرة ونظام الفترتين، إلى جانب معالجة الاكتظاظ داخل الغرف الصفية، من خلال التوسع في بناء المدارس والإضافات الصفية.

تعيين 6030 معلماً ومعلمة
وفي ملف الكوادر التعليمية، كشف الحياصات عن تعيين 6300 معلم ومعلمة جديداً، سيلتحقون بمراكز عملهم مع بداية العام الدراسي، مشيراً إلى أن التعيينات شملت خريجي الدبلوم التأهيلي لإعداد المعلمين وبرامج أخرى للتأهيل والتوظيف.

وأكد أن الوزارة تعمل على تعزيز الكوادر البشرية بما ينعكس على جودة التعليم وتحسين البيئة التعليمية في المدارس.

وفيما يتعلق بالكوادر الإدارية، أوضح أن مديري المدارس والمشرفين والإداريين سيكونون موجودين في مدارسهم مع بدء العام الدراسي، إلى جانب الكوادر التعليمية، بما يضمن الجاهزية الكاملة لاستقبال الطلبة.

الكتب المدرسية متوفرة
وحول الكتب المدرسية، طمأن الحياصات الطلبة وأولياء الأمور إلى أن الكتب تم استلامها كاملة من المطابع، وانتقلت إلى مديريات التربية والتعليم في مختلف محافظات المملكة، التي بدأت بدورها بتوزيعها على المدارس.

وأكد أن الكتب ستكون متوفرة للطلبة مع بدء الدوام، موضحاً أن أي احتياجات إضافية قد تظهر خلال الأسابيع الأولى لا تمثل نقصاً، وإنما ترتبط بالحركة الطبيعية للطلبة وانتقال بعضهم من المدارس الخاصة إلى الحكومية، حيث يجري التعامل معها تنظيمياً وفق أعداد الطلبة الفعلية.

تعزيز السلامة والصحة المدرسية
وأكد الحياصات أن الوزارة تولي السلامة والصحة المدرسية أهمية كبيرة، من خلال فرق ومديريات متخصصة تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة والشركاء المعنيين.

وأشار إلى أن الفرق المركزية والميدانية تتابع جاهزية المدارس وتعمل على معالجة أي ملاحظات قد تؤثر في البيئة التعليمية، بهدف ضمان انطلاق العام الدراسي في ظروف آمنة ومناسبة للطلبة والمعلمين.

التحول الرقمي ومنصة «سراج»
وفي مجال التحول الرقمي، قال الحياصات إن الوزارة قطعت شوطاً واسعاً في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، من خلال مجموعة من المنصات والأدوات الرقمية، وفي مقدمتها منصة «سراج».

وأوضح أن المنصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلا أن ما يميزها هو أن مرجعيتها الأساسية هي المناهج المدرسية الأردنية، بحيث يحصل الطالب على المعلومات والإجابات المرتبطة بالمحتوى التعليمي المعتمد.

وبين أن المنصة توفر أدوات مساندة للطالب والمعلم وولي الأمر، إذ يستطيع الطالب استخدامها للتعلم وإجراء اختبارات ذاتية قبل الامتحانات، فيما يستفيد المعلم منها في عمليات التحضير والتخطيط، كما توفر مساعدة لأولياء الأمور في متابعة تعلم أبنائهم.

وأشار إلى أن منصة «سراج» تأتي ضمن تعاون بين وزارة التربية والتعليم والمركز الأردني للتكنولوجيا المستقبلية ووزارة الاقتصاد الرقمي، في إطار مواكبة التسارع العالمي في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل كذلك على تعزيز البنية التحتية الرقمية، ومن بينها توفير خدمة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» في 1500 مدرسة، بما يدعم استخدام المنصات الرقمية ويعزز التحول الرقمي في المدارس.

النقل المدرسي المجاني
ووصف الحياصات مشروع النقل المدرسي المجاني بأنه «إنجاز وطني ضخم»، مؤكداً أنه يمثل أحد المشاريع التي تستهدف تطوير العملية التعليمية وتوفير وسيلة نقل آمنة ومجانية للطلبة والمعلمين والإداريين.

وقال إن المرحلة الأولى من المشروع ستشمل 61 مدرسة، ويستفيد منها نحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى 900 من المعلمين والمعلمات والإداريين.

وأوضح أن المشروع سينطلق من مناطق الجنوب، نظراً لطبيعة بعض المناطق الجغرافية وتباعد التجمعات السكانية ووجود مناطق تفتقر إلى وسائل نقل كافية، على أن يجري بعد تقييم التجربة تطوير المشروع والتوسع فيه وصولاً إلى البادية الشمالية ومختلف محافظات المملكة.

وأكد أن النقل سيبقى مجانيًا بالكامل، وأن الحكومة ستتكفل بكافة تكاليف المشروع، ولن يتحمل الطالب أو ولي الأمر أي تكلفة مالية مقابل الاستفادة من الخدمة.

5 ملايين دينار كلفة المرحلة الأولى
وكشف الحياصات أن كلفة المرحلة الأولى من مشروع النقل المدرسي المجاني تبلغ نحو 5 ملايين دينار، فيما تمتد هذه المرحلة لمدة عامين.

وأوضح أن المرحلة الأولى ستكون تشغيلية وتجريبية، وسيتم خلالها تقييم التجربة والاستفادة من التغذية الراجعة وتطوير آليات العمل والمسارات، تمهيداً للانتقال إلى مراحل أخرى من المشروع.

وأشار إلى أن كوادر الوزارة عملت على دراسة مواقع الطلبة والمدارس وتحليل البيانات الجغرافية وتحديد المسارات المناسبة للحافلات، بما يضمن الوصول إلى الطلبة من أماكن سكنهم ونقلهم إلى مدارسهم وعودتهم إليها بأمان.

حافلات حديثة وتطبيق لمتابعة الطلبة
وبين الحياصات أن الحافلات المخصصة للمشروع حديثة ومزودة بتقنيات وأنظمة مراقبة وكاميرات، بما يضع سلامة الطلبة في مقدمة الأولويات.

وأضاف أن أولياء الأمور سيتمكنون من متابعة حركة أبنائهم من خلال تطبيق مخصص، بما يتيح لهم معرفة حركة الحافلة خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة إلى المنزل.

وأكد أن المعلمين المستفيدين من المشروع سيؤدون دوراً إشرافياً داخل الحافلات خلال رحلتي الذهاب والإياب، بما يعزز إجراءات السلامة والتنظيم.

المشروع يحمل بعداً تنموياً
وأشار الحياصات إلى أن أثر مشروع النقل المدرسي لا يقتصر على العملية التعليمية، بل يمتد إلى الجانب التنموي والاقتصادي، من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بتشغيل الحافلات وقيادتها وصيانتها والخدمات الفنية والتشغيلية المرتبطة بها.

وأكد أن المشروع يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، والحد من الغياب والتسرب المدرسي، خصوصاً في المناطق البعيدة التي يضطر فيها الطلبة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم.

وقال إن المشروع يجمع بين الأبعاد التعليمية والاجتماعية والتنموية، ويشكل استثماراً في الطلبة وفي جودة التعليم، مؤكداً أن الوزارة ستعمل على تطويره والتوسع فيه تدريجياً ليصل إلى مختلف مناطق المملكة.

وختم الحياصات بالتأكيد أن وزارة التربية والتعليم ماضية في تنفيذ خططها لتطوير منظومة التعليم، من خلال تحسين البنية التحتية المدرسية، وتعزيز الكوادر التعليمية والإدارية، وتطوير التحول الرقمي، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة، إلى جانب تنفيذ المشاريع التي تسهم في دعم الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور.