آخر الأخبار
  أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة

تحذير رسمي من الإفتاء المصرية: هذا النوع من الزواج محرّم

Saturday
{clean_title}
قالت دار الإفتاء المصرية، إن ما يُعرف بـ"زواج النفحة" لا يعتبر زواجا شرعيا، مؤكدة أنه محرم شرعا ولا يجوز إبرامه.

جاء ذلك ردا على سؤال ورد للدار من طالب جامعي يرغب بالزواج من زميلة له، لكنه يخشى أعباء المسؤولية، فنصحه أصدقاؤه بهذا النوع من الزواج.

وأوضحت الدار أن أركان هذا الزواج تقوم على دفع مهر مؤجل ومقدم، والاتفاق على الاعتراف بالأبناء حال حدوث حمل، مع منح الزوج حق الطلاق في أي وقت، وإمكانية الانفصال باتفاق الطرفين، على أن يتم العقد دون وليٍّ للفتاة، ودون إشهار أو توثيق رسمي.

وأكد المفتي المصري نظير محمد عياد، أن هذا الزواج باطل لمخالفته شروط الزواج الصحيح في الشريعة، وأبرزها وجود الولي والإشهار، محذرا من تبعاته الخطيرة، خاصة ما يتعلق بإثبات النسب والأضرار التي تلحق بالمرأة والأبناء، مشددا على أن الزواج الشرعي قائم على المودة والرحمة وحفظ الحقوق، وليس على الاحتيال وإضاعة الأنساب.