آخر الأخبار
  الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل   وحدة أردنية تنفذ مهمة بحث وإنقاذ وإخلاء طبي إثر تحطم طائرة في الكونغو   الأمن يحذر من الكتلة الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية   المستفيدون من قرض الاسكان العسكري لشهر آب (اسماء)   محافظة يعمم باشتراط المعادلة لتسجيل وقبول طلبة التوجيهي الاجنبي في الجامعات   الأردن يدين الاعتداء الإيراني الغاشم على الكويت   اختتام امتحانات التوجيهي للحادي عشر .. والنتائج بعد منتصف آب   مستشار جامعة عمان الأهلية يرعى حفل توزيع شهادات الدورات التدريبية على طلبة كلية العلوم التربوية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك

الجمعية الفلكية: سماء الأردن ثروة اقتصادية واعدة على خريطة الفضاء العالمية

Thursday
{clean_title}
في العقدين الأخيرين تحولت النجوم من مشهد ليلي يزين السماء إلى مورد اقتصادي تتنافس عليه الدول، بينما اعتاد العالم النظر إلى الأردن بوصفه وجهة للآثار والطبيعة.

وأوضح رئيس الجمعية الفلكية الأردنية الدكتور عمار السكجي، أن المملكة تمتلك كنزا لا يقل قيمة عن البترا أو وادي رم بجماله الصحراوي: "سماء ليلية من أنقى سماوات المنطقة".

وأكد السكجي أن مؤشر عتمة السماء في وادي رم يبلغ نحو 21.59 قدرا لكل ثانية قوسية مربعة، ما يضع الوادي ضمن الفئة الثالثة على مقياس بورتل العالمي، وهي فئة "السماء الريفية المظلمة" عالية الجودة التي تتيح رؤية مجرة درب التبانة بالعين المجردة، بعيدا عن الوهج الذي يبتلع النجوم فوق معظم المدن، حيث أن هذه الجودة توفر بيئة مثالية لرصد الأجرام السماوية وإقامة الأنشطة الفلكية والسياحية.

وأشار الى التضاريس الجيولوجية لوادي رم التي تحاكي بيئة القمر والمريخ، وهو تشابه جعله موقعا مرشحا لاستضافة برامج محاكاة علمية ومخيمات تناظرية تستخدمها الجامعات ووكالات الفضاء لاختبار المعدات والتقنيات قبل إرسالها فعليا إلى الفضاء.

​وأضاف، إن هذا الدور يكتسب زخما إضافيا مع انضمام الأردن إلى اتفاقية "أرتميس"، ما يفتح آفاقا جديدة للتعاون في علوم الفضاء والبحث العلمي ويمنح المواقع الصحراوية الأردنية فرصة أن تتحول إلى ساحة لبرامج تدريبية وبحثية متخصصة.

وبين السكجي ، أنه بالعودة بالزمن إلى الوراء، وعند النظر إلى النجوم قبل آلاف السنين، "تُظهر البترا ارتباطا دقيقا بالظواهر الفلكية في بعض محاورها المعمارية، بينما يحتفظ قصر عمرة بإحدى أقدم الرسوم والخرائط السماوية في المنطقة، إلى جانب مواقع أخرى مثل جبل القلعة وقصر الحرانة".

​يشار الى أنه على مدار العام، تنظم الجمعية الفلكية الأردنية مخيمات ورحلات للرصد الفلكي في وادي رم والأزرق والقصور الصحراوية، في محاولة لربط الجمهور بهذا الإرث ولمعرفة كيفيفة اختبارها تحت السماء نفسها التي استلهم منها الأجداد علومهم ومعارفهم.

​وحذر السكجي، من التلوث الضوئي الذي يشكل "التحدي الأكبر" أمام استمرار جودة السماء الليلية، ما يستدعي اعتماد سياسات إنارة ذكية تحد من تسرب الضوء نحو السماء، حماية لمواقع الرصد من مصير المدن التي فقدت نجومها.

​ودعا إلى إعداد استراتيجية وطنية متكاملة للسياحة الفلكية، لحماية السماء المظلمة وإنشاء مراصد فلكية وتأهيل مرشدين سياحيين متخصصين، مؤكدا أن الاستثمار في هذا القطاع، يعد فرصة اقتصادية للاستثمار في البحث العلمي والوعي بعلوم الفضاء، حيث يضع الأردن على خريطة العالم كوجهة تجمع بين السياحة والعلوم والتراث تحت سقف واحد "السماء".

(بترا