آخر الأخبار
  ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً

الأميرة البلجيكية دلفين ترد على جدل إطلالة يوم الحب: لم أحاول سرقة الأضواء

Friday
{clean_title}
تحولت إطلالة الأميرة البلجيكية دلفين (Princess Delphine of Belgium) خلال احتفالات اليوم الوطني في بلجيكا إلى محور نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبرها البعض محاولة للفت الأنظار بإطلالة جريئة ومختلفة عن بقية سيدات العائلة الملكية. إلا أن الأميرة سارعت إلى الرد على هذه الانتقادات، مؤكدة أن اختيارها للأزياء يعكس شخصيتها وحبها للألوان المبهجة، وليس رغبتها في سرقة الأضواء من أي فرد من أفراد الأسرة الملكية.

شاركت الأميرة دلفين التي تحمل رسميا لقب Delphine de Saxe-Cobourg، البالغة من العمر 58 عامًا، أفراد العائلة الملكية البلجيكية في احتفالات اليوم الوطني التي أقيمت في 21 يوليو، حيث حضرت العرض الرسمي بإطلالة لافتة باللون الوردي جذبت الأنظار منذ اللحظة الأولى.

وجاء الفستان بتصميم قصير، مع فتحة صدر على شكل حرف V بتصميم بارز وأكمام ضخمة، وأكملت إطلالتها بحذاء ذي منصة مرتفعة وقفازات بيضاء طويلة حتى المرفقين مزينة بتفاصيل على شكل قلوب.

وأوضح المراسل الملكي ويم ديهاندشوتر أن الإطلالة جاءت مستوحاة من يوم الحب، مشيرًا إلى أن تصميم فتحة الصدر الدرامي صُمم ليحاكي شكل القلب، وهو ما جعل الفستان يحمل رسالة رومانسية واضحة.

وبعد موجة الانتقادات التي انتشرت عبر الإنترنت، ردت الأميرة دلفين الأخت غير الشقيقة للملك فيليب في تصريحات لوسيلة الإعلام البلجيكية HLN، متحدثة عن الفستان الذي صممه بيرت دي كونينك، قائلة: اللون الوردي هو ببساطة لوني.

وأضافت: إنه يعبر عن الفرح والمتعة والنور. إنه لون احتفالي، وعلى النقيض تمامًا من اللون الأسود.

ولم تقتصر الانتقادات على لون الفستان، بل امتدت أيضًا إلى طول التنورة، التي جاءت أقصر بكثير من الفساتين الطويلة أو متوسطة الطول التي ارتدتها باقي سيدات العائلة الملكية خلال المناسبة.

وردت دلفين بروح ساخرة قائلة: في الواقع، ليست قصيرة بما يكفي بعد. الآن هو الوقت المناسب لارتدائها. بعد بضع سنوات ربما لن يكون ذلك ممكنًا، عندما يبدأ كل شيء بالترهل.

ورغم الجدل، نفت الأميرة بشكل قاطع الاتهامات التي تحدثت عن محاولتها خطف الأنظار خلال الاحتفال، وقالت: هدفي بالتأكيد ليس جذب كل الاهتمام إليّ أو سرقته من أي شخص آخر. إلى جانب ذلك، فإن كل شخص يلفت الانتباه بطريقته الخاصة.

وضربت مثالًا بأخيها غير الشقيق الملك فيليب، قائلة: الملك فيليب لديه أربعة أبناء رائعين. إنهم يلفتون الأنظار لأنهم جميلون بحق.

وكان أبناء الملك قد شاركوا أيضًا في احتفالات اليوم الوطني إلى جانب بقية أفراد الأسرة الملكية.

حضرت الأميرة دلفين الاحتفال برفقة زوجها، رجل الأعمال الأمريكي جيمس أوهير، وتُعرف منذ سنوات بخياراتها الجريئة في عالم الأزياء، إذ تميل إلى النقوش اللافتة والألوان الزاهية، كما اشتهرت بارتداء إكسسوارات غير تقليدية، من بينها نظارات شمسية على شكل قلوب، وهو ما جعل إطلالاتها دائمًا محط اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين.

بدأت الأميرة دلفين المشاركة في احتفالات اليوم الوطني البلجيكي إلى جانب العائلة المالكة منذ عام 2021، وذلك بعد عام واحد فقط من تأكيد اختبار الحمض النووي أنها الابنة البيولوجية للملك البلجيكي السابق ألبرت الثاني.

واعترف الملك السابق بابنته، التي وُلدت خارج إطار زواجه من الملكة باولا، عقب معركة قضائية طويلة انتهت بحصولها على حق حمل لقب أميرة رسميًا.

وظلت الشائعات حول وجود ابنة غير شرعية للملك ألبرت الثاني تتردد لعقود، قبل أن تتحول إلى قضية علنية عام 1999 بعد صدور سيرة ذاتية عن الملكة باولا كشفت تفاصيل القضية.

وفي عام 2005، خرجت دلفين إلى العلن مؤكدة أنها ثمرة علاقة طويلة جمعت والدتها، البارونة سيبيل سيليس دي لونغشامب، بالملك ألبرت.

وأكدت أن والدها كان يعترف بها في السر، لكن الأوضاع تغيرت عام 1993 بعد الوفاة المفاجئة للملك بودوان، شقيق ألبرت الأكبر، إثر أزمة قلبية، لينتقل العرش إلى ألبرت.

ووفقًا لروايتها، اتصل بها الملك الجديد مرة واحدة فقط في ذلك العام قبل أن يقطع جميع أشكال التواصل معها.

وبعد فترة قصيرة من تنازل الملك ألبرت الثاني عن العرش لصالح ابنه الأكبر الملك فيليب، لجأت دلفين إلى القضاء للمطالبة بالاعتراف الرسمي بنسبها.

وفي عام 2020، أقر الملك السابق بأبوته لها بعدما أثبت اختبار الحمض النووي، الذي أُجري بأمر من المحكمة، صحة ادعاءاتها، لتنتهي بذلك واحدة من أكثر القضايا الملكية إثارة للجدل في تاريخ بلجيكا الحديث.

ومنذ حصولها على لقبها الرسمي، شاركت الأميرة دلفين في عدد من المناسبات الملكية، كما تحدثت بصراحة عن علاقتها بإخوتها غير الأشقاء.

وخلال ظهورها في بودكاست عام 2025، قالت إنها تعتقد أن تقبل الوضع ليس سهلًا بالنسبة لهم، مضيفة: إنهم لا يكرهونني إطلاقًا، لكنني أعتقد أن الأمر صعب عليهم.

وأضافت: لكل منهم حياته، ولي حياتي. لكنه شعور جميل دائمًا أن أعرف أن لدي إخوة وأخوات. لقد حلمت بذلك طوال حياتي.

سيدتي