آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية

Friday
{clean_title}
يواصل المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم جهوده في تعزيز حضور مفاهيم التعليم الأخضر والاستدامة في المناهج الأردنية، من خلال العمل على تطوير الإطار العام والأطر الخاصة بالمناهج، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والتوجهات العالمية في "خضرنة التعليم".

وقال المركز أن التعديلات التي سيتم اعتمادها ستنعكس على الكتب المدرسية في طبعتها المقبلة، وستُدرج ضمن أعمال المراجعة والتحديث عند إعادة الطباعة، بما يضمن تطوير المحتوى والأنشطة وأساليب التقويم ذات الصلة بالتعليم الأخضر.

وأكد المركز أن التعليم الأخضر أصبح ضرورة تربوية ووطنية لإعداد جيل قادر على فهم التحديات البيئية والمناخية في الأردن والتعامل معها بوعي ومسؤولية، والانتقال من معرفة مفاهيم الاستدامة إلى ممارستها في الحياة اليومية والمشاركة في المبادرات البيئية داخل المدرسة والمجتمع.

وأضاف أن المفاهيم البيئية ستتوزع ضمن نهج تكاملي يربط المعرفة بالسلوك والقيم فتتناول الدراسات الاجتماعية وعلوم الأرض والبيئة قضايا السكان والموارد والمياه والمناخ، بينما تعزز التربية الوطنية والمدنية العمل التطوعي وفرز النفايات والتدوير والتشجير. كما ترسخ التربية الإسلامية قيم عمارة الأرض والنظافة والحد من الهدر والإسراف، وتوظف الرياضيات البيانات والنسب في تحليل استهلاك المياه والطاقة وقضايا التلوث والاستدامة.

وأشار المركز إلى أن التوجه الجديد يركز على توظيف المفاهيم البيئية في مواقف حياتية ومهام تطبيقية، تشمل تحليل استهلاك المياه والطاقة، ودراسة أثر النفايات، واقتراح حلول لمشكلات بيئية محلية، وتنفيذ مبادرات مدرسية، مع ربط المحتوى بالسياق الأردني وقضايا شح المياه والطاقة الشمسية والتصحر والتنوع الحيوي والمحميات الطبيعية والبحر الميت والزراعة الذكية مناخيًا.

ويؤكد المركز أن هذا التوجه لا يعني إضافة مبحث جديد إلى الخطة الدراسية، بل إدماج مفاهيم المناخ والاستدامة عبر المباحث والصفوف، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على التفكير والعمل وتحمل المسؤولية تجاه بيئتهم ومجتمعهم.