آخر الأخبار
  توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا

الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية

Monday
{clean_title}
يواصل المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم جهوده في تعزيز حضور مفاهيم التعليم الأخضر والاستدامة في المناهج الأردنية، من خلال العمل على تطوير الإطار العام والأطر الخاصة بالمناهج، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والتوجهات العالمية في "خضرنة التعليم".

وقال المركز أن التعديلات التي سيتم اعتمادها ستنعكس على الكتب المدرسية في طبعتها المقبلة، وستُدرج ضمن أعمال المراجعة والتحديث عند إعادة الطباعة، بما يضمن تطوير المحتوى والأنشطة وأساليب التقويم ذات الصلة بالتعليم الأخضر.

وأكد المركز أن التعليم الأخضر أصبح ضرورة تربوية ووطنية لإعداد جيل قادر على فهم التحديات البيئية والمناخية في الأردن والتعامل معها بوعي ومسؤولية، والانتقال من معرفة مفاهيم الاستدامة إلى ممارستها في الحياة اليومية والمشاركة في المبادرات البيئية داخل المدرسة والمجتمع.

وأضاف أن المفاهيم البيئية ستتوزع ضمن نهج تكاملي يربط المعرفة بالسلوك والقيم فتتناول الدراسات الاجتماعية وعلوم الأرض والبيئة قضايا السكان والموارد والمياه والمناخ، بينما تعزز التربية الوطنية والمدنية العمل التطوعي وفرز النفايات والتدوير والتشجير. كما ترسخ التربية الإسلامية قيم عمارة الأرض والنظافة والحد من الهدر والإسراف، وتوظف الرياضيات البيانات والنسب في تحليل استهلاك المياه والطاقة وقضايا التلوث والاستدامة.

وأشار المركز إلى أن التوجه الجديد يركز على توظيف المفاهيم البيئية في مواقف حياتية ومهام تطبيقية، تشمل تحليل استهلاك المياه والطاقة، ودراسة أثر النفايات، واقتراح حلول لمشكلات بيئية محلية، وتنفيذ مبادرات مدرسية، مع ربط المحتوى بالسياق الأردني وقضايا شح المياه والطاقة الشمسية والتصحر والتنوع الحيوي والمحميات الطبيعية والبحر الميت والزراعة الذكية مناخيًا.

ويؤكد المركز أن هذا التوجه لا يعني إضافة مبحث جديد إلى الخطة الدراسية، بل إدماج مفاهيم المناخ والاستدامة عبر المباحث والصفوف، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على التفكير والعمل وتحمل المسؤولية تجاه بيئتهم ومجتمعهم.