آخر الأخبار
  هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول   بيان حول التطورات الإقليمية ورؤية الحزب للأمن الوطني الأردني   مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب   رئيس الوزراء يوجه بصيانة مستشفى الرمثا الحكومي وتطوير البنية التحتية للطرق   سماء الأردن تتزين الجمعة باقتران القمر مع نجم قلب العقرب   د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي   ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   إدارة السير تستكمل منظومة الإدارة المتكاملة بشهادة الإدارة البيئية   المؤسسة الاستهلاكية المدنية تطلق تخفيضات على 280 سلعة   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   طقس صيفي حار في معظم المناطق الثلاثاء   السعودية: إطلاق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام   الغذاء والدواء تضبط شخصًا يبيع أدوية مخالفة في الشارع   الجيش ينفذ عملية إجلاء الدفعة 29 من أطفال غزة المرضى   القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة   الجيش الأمريكي يُعلن عن هوية جنديين قُتلا خلال عملية في الأردن   الوزير القطامين: مشروع سكة حديد ميناء العقبة تقدر كلفته بقرابة 2.3 مليار دولار   الملك يلتقي فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي العائد من فنزويلا   واشنطن: سنضمن تدفق النفط عبر هرمز بتعاون إيران أو من دونه   765 ألف يورو من إسبانيا لتمويل مشروع التحول الرقمي بقطاع المياه

الوطني لتطوير المناهج يعزّز إدماج التعليم الأخضر في المناهج الأردنية

Tuesday
{clean_title}
يواصل المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم جهوده في تعزيز حضور مفاهيم التعليم الأخضر والاستدامة في المناهج الأردنية، من خلال العمل على تطوير الإطار العام والأطر الخاصة بالمناهج، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية والتوجهات العالمية في "خضرنة التعليم".

وقال المركز أن التعديلات التي سيتم اعتمادها ستنعكس على الكتب المدرسية في طبعتها المقبلة، وستُدرج ضمن أعمال المراجعة والتحديث عند إعادة الطباعة، بما يضمن تطوير المحتوى والأنشطة وأساليب التقويم ذات الصلة بالتعليم الأخضر.

وأكد المركز أن التعليم الأخضر أصبح ضرورة تربوية ووطنية لإعداد جيل قادر على فهم التحديات البيئية والمناخية في الأردن والتعامل معها بوعي ومسؤولية، والانتقال من معرفة مفاهيم الاستدامة إلى ممارستها في الحياة اليومية والمشاركة في المبادرات البيئية داخل المدرسة والمجتمع.

وأضاف أن المفاهيم البيئية ستتوزع ضمن نهج تكاملي يربط المعرفة بالسلوك والقيم فتتناول الدراسات الاجتماعية وعلوم الأرض والبيئة قضايا السكان والموارد والمياه والمناخ، بينما تعزز التربية الوطنية والمدنية العمل التطوعي وفرز النفايات والتدوير والتشجير. كما ترسخ التربية الإسلامية قيم عمارة الأرض والنظافة والحد من الهدر والإسراف، وتوظف الرياضيات البيانات والنسب في تحليل استهلاك المياه والطاقة وقضايا التلوث والاستدامة.

وأشار المركز إلى أن التوجه الجديد يركز على توظيف المفاهيم البيئية في مواقف حياتية ومهام تطبيقية، تشمل تحليل استهلاك المياه والطاقة، ودراسة أثر النفايات، واقتراح حلول لمشكلات بيئية محلية، وتنفيذ مبادرات مدرسية، مع ربط المحتوى بالسياق الأردني وقضايا شح المياه والطاقة الشمسية والتصحر والتنوع الحيوي والمحميات الطبيعية والبحر الميت والزراعة الذكية مناخيًا.

ويؤكد المركز أن هذا التوجه لا يعني إضافة مبحث جديد إلى الخطة الدراسية، بل إدماج مفاهيم المناخ والاستدامة عبر المباحث والصفوف، بما يسهم في إعداد طلبة قادرين على التفكير والعمل وتحمل المسؤولية تجاه بيئتهم ومجتمعهم.