آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

لماذا فشلت خطة أمريكا لخفض قواتها في أوروبا؟

Thursday
{clean_title}
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث كان يعتزم التوجه إلى بروكسل الشهر الماضي لإبلاغ القادة العسكريين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بخطط واشنطن لإجراء تخفيضات إضافية في قواتها المنتشرة في أوروبا، تتجاوز إلغاء نشر اللواء المدرع في بولندا والانسحاب السابق لقوات المشاة من رومانيا.

وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر، أُلغي مقترح هيغسيث بعد عرضه على وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي ماركو روبيو ومسؤولين كبار.
وبدلا من ذلك، أعلن هيغسيث أن الولايات المتحدة ستجري مراجعة لانتشار قواتها في أوروبا، وهي مراجعة قد تستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وتشير هذه الواقعة إلى أن الإدارة الأميركية لم تحسم بعد وتيرة أو حجم التخفيضات المحتملة في أعداد القوات الأمريكية في أوروبا.
ففي حين تحدث الرئيس دونالد ترامب عن معاقبة دول الناتو التي يرى أنها لا تنفق ما يكفي على دفاعها، أو التي لم تدعم الولايات المتحدة في حربها مع إيران، فإن مقترحات هيغسيث وخطاباته الحادة أثارت قلق الحلفاء والمشرعين، بمن فيهم بعض أبرز الجمهوريين، الذين يخشون أن يتسبب ذلك في إلحاق ضرر دائم بالحلف وأن يشجع روسيا.
اعتبر ترامب، الخميس، أنه "من السخيف" استمرار الولايات المتحدة في علاقتها "الأحادية" مع حلف الناتو، قبل أقل من أسبوع من قمة للحلف في أنقرة.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال: "لم نجدهم عندما احتجنا إليهم"، مشيرا إلى أن علاقة واشنطن بحلف الناتو "ليست متبادلة".
كما شدد على أنّه يريد من أوروبا أن تتولى المسؤولية عن دفاعها، وذلك بينما تعمل الولايات المتحدة على تقليص التزاماتها.
ومن المتوقع أن يكون مستوى انتشار القوات الأميركية والإنفاق العسكري للحلفاء محورا رئيسيا عندما يلتقي ترامب بقادة الناتو في أنقرة، تركيا، الأسبوع المقبل.
ويأمل مسؤولو الناتو أن تظهر قمة أنقرة وحدة الموقف مع الولايات المتحدة، ودعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا، لكنهم يخشون أن تطغى التوترات مع ترامب على أعمال القمة.
من جهة أخرى، يدرس مسؤولو الحلف إلغاء خطط عقد قمة العام المقبل في ألبانيا، بحسب مسؤولين.
وتتحدث الاستراتيجية الدفاعية للبنتاغون، الصادرة في يناير، عن تقليص الولايات المتحدة وجودها العسكري في أوروبا، مع تركيزها بشكل أكبر على غرب المحيط الهادئ ونصف الكرة الغربي، بهدف منح الدول الأوروبية المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي عن القارة.