آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

دراسة طبية: الصيام 8 ساعات يومياً يخفض الوزن ويحسن الصحة

Wednesday
{clean_title}
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الصيام لمدة ثماني ساعات يومياً يُشكل طريقة فعالة وناجحة من أجل إنقاص الوزن، ويؤدي إلى خسارة ما بين ثلاثة إلى أربعة كيلوغرامات من الوزن خلال عام واحد، وهو ما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة والوزن الزائد.

وبحسب دراسة علمية حديثة، فإن الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين اتبعوا هذا النمط الغذائي، نجحوا في إنقاص الوزن والحفاظ على وزنهم المنخفض مع مرور الوقت.

وقالت جريدة "إندبندنت" البريطانية في تقرير اطلعت عليه "العربية.نت" إن هذه الدراسة الجديدة تم استعراضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة والذي انعقد في إسبانيا.

وتشير الدراسة إلى أنه سواء اختار الشخص الصيام مبكراً أو متأخراً خلال اليوم، فإن هذا النهج، عند الاستمرار عليه لمدة ثلاثة أشهر، قد يكون فعالاً.

وبينما لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران، فإن نتائجها الأولية تقدم سبيلاً واعداً لمن يعانون من صعوبة التحكم بالوزن.

وقالت الدكتورة ألبا كاماتشو-كاردينوسا، الباحثة الرئيسية من جامعة غرناطة في إسبانيا: "وجدت دراستنا أن تحديد فترة تناول الطعام بثماني ساعات في أي وقت من اليوم لمدة ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للوزن لمدة عام على الأقل".

صحة القلب والأوعية الدموية

وأضافت: "يُمكن عزو هذه الفوائد إلى فترة الصيام التي تبلغ 16 ساعة وليس إلى وقت تناول الطعام"، حيث أظهرت دراسة سابقة أجراها نفس الباحثون ونُشرت في مجلة "نيتشر ميديسن" أن تقييد تناول الطعام إلى ثماني ساعات يومياً يُقلل من وزن الجسم ويُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

وتناولت دراستهم الأخيرة الآثار طويلة المدى على مدار 12 شهراً لمن يتبع هذا النظام الغذائي، وشارك في هذه الدراسة 99 شخصاً تمت مراقبتهم من قبل الباحثين من أجل التوصل إلى هذه النتائج.

وتم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات لمدة 12 أسبوعاً: المجموعة الأولى تناولت الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر؛ المجموعة الثانية اقتصرت على ثماني ساعات تبدأ قبل العاشرة صباحاً؛ أما المجموعة الثالثة فاقتصرت على ثماني ساعات تبدأ بعد الواحدة ظهراً؛ والمجموعة الرابعة سُمح للمشاركين باختيار فترة الثماني ساعات التي تناسبهم.

وقُدّمت لجميع المجموعات نصائح حول حمية البحر الأبيض المتوسط لمساعدتهم على تناول طعام صحي، وقاس الباحثون وزن الجسم ومحيط الخصر والورك في بداية التجربة، وبعد انتهاء خطة ال 12 أسبوعاً، وبعد 12 شهراً.

وخلصت الدراسة إلى أنه بينما فقد المشاركون الذين تناولوا الطعام على مدار 12 ساعة أو أكثر ما معدله 1.4 كيلوغرام، فقدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات وزناً أكبر، يتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات.

فقدان أكبر للوزن

كما شهدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات انخفاضاً أكبر في محيط الخصر ومحيط الورك، وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع قللوا محيط الورك لديهم ببضعة سنتيمترات، وحافظوا على فقدان أكبر للوزن بعد 12 شهراً.

وخلصت الدراسة إلى أنه بعد مرور عام، زاد متوسط وزن الجسم لدى من تناولوا الطعام لمدة 12 ساعة أو أكثر بمقدار 0.4 كيلوغرام، مقارنةً بفقدان حوالي 2 كيلوغرام في المجموعتين اللتين اتبعتا نظام الصيام المتقطع في وقت مبكر ومتأخر.

وصرح الدكتور جوناثان رويز، منسق الدراسة من جامعة غرناطة، قائلاً: "يبدو أن هذا النوع من الصيام المتقطع مناسب للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين يرغبون في اتباع طريقة بسيطة نسبياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه، وهي طريقة أقل إرهاقاً وأكثر فعالية من حيث الوقت مقارنةً بحساب السعرات الحرارية اليومية، ولكنه يستدعي إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع وعلى المدى الطويل".