آخر الأخبار
  تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026

دراسة طبية: الصيام 8 ساعات يومياً يخفض الوزن ويحسن الصحة

Wednesday
{clean_title}
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن الصيام لمدة ثماني ساعات يومياً يُشكل طريقة فعالة وناجحة من أجل إنقاص الوزن، ويؤدي إلى خسارة ما بين ثلاثة إلى أربعة كيلوغرامات من الوزن خلال عام واحد، وهو ما يؤدي إلى تحسين الصحة العامة وتقليل احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة والوزن الزائد.

وبحسب دراسة علمية حديثة، فإن الأفراد الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين اتبعوا هذا النمط الغذائي، نجحوا في إنقاص الوزن والحفاظ على وزنهم المنخفض مع مرور الوقت.

وقالت جريدة "إندبندنت" البريطانية في تقرير اطلعت عليه "العربية.نت" إن هذه الدراسة الجديدة تم استعراضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة والذي انعقد في إسبانيا.

وتشير الدراسة إلى أنه سواء اختار الشخص الصيام مبكراً أو متأخراً خلال اليوم، فإن هذا النهج، عند الاستمرار عليه لمدة ثلاثة أشهر، قد يكون فعالاً.

وبينما لم تخضع الدراسة بعد لمراجعة الأقران، فإن نتائجها الأولية تقدم سبيلاً واعداً لمن يعانون من صعوبة التحكم بالوزن.

وقالت الدكتورة ألبا كاماتشو-كاردينوسا، الباحثة الرئيسية من جامعة غرناطة في إسبانيا: "وجدت دراستنا أن تحديد فترة تناول الطعام بثماني ساعات في أي وقت من اليوم لمدة ثلاثة أشهر يمكن أن يؤدي إلى فقدان ملحوظ للوزن لمدة عام على الأقل".

صحة القلب والأوعية الدموية

وأضافت: "يُمكن عزو هذه الفوائد إلى فترة الصيام التي تبلغ 16 ساعة وليس إلى وقت تناول الطعام"، حيث أظهرت دراسة سابقة أجراها نفس الباحثون ونُشرت في مجلة "نيتشر ميديسن" أن تقييد تناول الطعام إلى ثماني ساعات يومياً يُقلل من وزن الجسم ويُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.

وتناولت دراستهم الأخيرة الآثار طويلة المدى على مدار 12 شهراً لمن يتبع هذا النظام الغذائي، وشارك في هذه الدراسة 99 شخصاً تمت مراقبتهم من قبل الباحثين من أجل التوصل إلى هذه النتائج.

وتم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات لمدة 12 أسبوعاً: المجموعة الأولى تناولت الطعام خلال فترة 12 ساعة أو أكثر؛ المجموعة الثانية اقتصرت على ثماني ساعات تبدأ قبل العاشرة صباحاً؛ أما المجموعة الثالثة فاقتصرت على ثماني ساعات تبدأ بعد الواحدة ظهراً؛ والمجموعة الرابعة سُمح للمشاركين باختيار فترة الثماني ساعات التي تناسبهم.

وقُدّمت لجميع المجموعات نصائح حول حمية البحر الأبيض المتوسط لمساعدتهم على تناول طعام صحي، وقاس الباحثون وزن الجسم ومحيط الخصر والورك في بداية التجربة، وبعد انتهاء خطة ال 12 أسبوعاً، وبعد 12 شهراً.

وخلصت الدراسة إلى أنه بينما فقد المشاركون الذين تناولوا الطعام على مدار 12 ساعة أو أكثر ما معدله 1.4 كيلوغرام، فقدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات وزناً أكبر، يتراوح بين 3 و4 كيلوغرامات.

فقدان أكبر للوزن

كما شهدت المجموعات التي اقتصرت على ثماني ساعات انخفاضاً أكبر في محيط الخصر ومحيط الورك، وأظهرت الدراسة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع قللوا محيط الورك لديهم ببضعة سنتيمترات، وحافظوا على فقدان أكبر للوزن بعد 12 شهراً.

وخلصت الدراسة إلى أنه بعد مرور عام، زاد متوسط وزن الجسم لدى من تناولوا الطعام لمدة 12 ساعة أو أكثر بمقدار 0.4 كيلوغرام، مقارنةً بفقدان حوالي 2 كيلوغرام في المجموعتين اللتين اتبعتا نظام الصيام المتقطع في وقت مبكر ومتأخر.

وصرح الدكتور جوناثان رويز، منسق الدراسة من جامعة غرناطة، قائلاً: "يبدو أن هذا النوع من الصيام المتقطع مناسب للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة والذين يرغبون في اتباع طريقة بسيطة نسبياً لفقدان الوزن والحفاظ عليه، وهي طريقة أقل إرهاقاً وأكثر فعالية من حيث الوقت مقارنةً بحساب السعرات الحرارية اليومية، ولكنه يستدعي إجراء المزيد من الدراسات على نطاق أوسع وعلى المدى الطويل".