آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

بالفيديو تداعيات أزمة الشاحنات الأردنية في سوريا ، والاعتداءات المتكررة .

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص 

تشهد حركة الشحن بين الأردن وسوريا أزمة حادة وتوترات مستمرة على معبر جابر-نصيب الحدودي. وتندلع الأزمة بسبب خلافات تنظيمية حول آليات نقل البضائع، تخللتها إضرابات لأصحاب الشاحنات السوريين واعتداءات على شاحنات أردنية، مما أدى إلى تكدس المركبات وتراجع في حركة التبادل التجاري بين البلدين.يمكن تلخيص أبعاد وتطورات هذه الأزمة في النقاط التالية:
بداية الأزمة (القيود السورية): فرضت الجمارك السورية في شباط/ قيوداً تمنع دخول الشاحنات الأجنبية (بما فيها الأردنية) إلى الأراضي السورية، مما فرض تطبيق نظام المناولة "باك تو باك" (تفريغ البضائع بساحات المعبر ونقلها لشاحنات سورية)، وهو ما تسبب في تكدس الشاحنات الأردنية.
اتفاق التسهيل وتداعياته: في 12 آذار/ 2026، توصل البلدان لاتفاق يسمح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من منشأ أردني بدخول سوريا مباشرة، وهو ما أغضب قطاع النقل السوري واعتبروه تهديداً لأرزاقهم.
الاعتداءات الميدانية: تسببت حالة الاحتقان في اندلاع احتجاجات واعتراضات، حيث تعرضت شاحنات أردنية لاعتداءات وتكسير للزجاج داخل الأراضي السورية على يد سائقين سوريين محتجين.

خسائر قطاع الشحن: تعاني حركة النقل الأردنية من أعباء إضافية؛ حيث انعكست الأزمة سلباً على التجارة، وسببت أضراراً بالغة للبضائع سريعة التلف ومواد البناء التي تتطلب بنية خاصة للنقل والتفريغ، هذا إلى جانب ارتفاع أجور الشحن العالمية وتكاليف التأمين.
تستمر نقابات الشاحنات والتخليص الأردنية بالمطالبة بضرورة التدخل الرسمي لضمان أمن وسلامة سائقي الشاحنات، وتوفير حماية أمنية مرافقة للقوافل المارة بالأراضي السورية لضمان استمرار تدفق الصادرات والترانزيت.