آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

بالفيديو تداعيات أزمة الشاحنات الأردنية في سوريا ، والاعتداءات المتكررة .

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص 

تشهد حركة الشحن بين الأردن وسوريا أزمة حادة وتوترات مستمرة على معبر جابر-نصيب الحدودي. وتندلع الأزمة بسبب خلافات تنظيمية حول آليات نقل البضائع، تخللتها إضرابات لأصحاب الشاحنات السوريين واعتداءات على شاحنات أردنية، مما أدى إلى تكدس المركبات وتراجع في حركة التبادل التجاري بين البلدين.يمكن تلخيص أبعاد وتطورات هذه الأزمة في النقاط التالية:
بداية الأزمة (القيود السورية): فرضت الجمارك السورية في شباط/ قيوداً تمنع دخول الشاحنات الأجنبية (بما فيها الأردنية) إلى الأراضي السورية، مما فرض تطبيق نظام المناولة "باك تو باك" (تفريغ البضائع بساحات المعبر ونقلها لشاحنات سورية)، وهو ما تسبب في تكدس الشاحنات الأردنية.
اتفاق التسهيل وتداعياته: في 12 آذار/ 2026، توصل البلدان لاتفاق يسمح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع من منشأ أردني بدخول سوريا مباشرة، وهو ما أغضب قطاع النقل السوري واعتبروه تهديداً لأرزاقهم.
الاعتداءات الميدانية: تسببت حالة الاحتقان في اندلاع احتجاجات واعتراضات، حيث تعرضت شاحنات أردنية لاعتداءات وتكسير للزجاج داخل الأراضي السورية على يد سائقين سوريين محتجين.

خسائر قطاع الشحن: تعاني حركة النقل الأردنية من أعباء إضافية؛ حيث انعكست الأزمة سلباً على التجارة، وسببت أضراراً بالغة للبضائع سريعة التلف ومواد البناء التي تتطلب بنية خاصة للنقل والتفريغ، هذا إلى جانب ارتفاع أجور الشحن العالمية وتكاليف التأمين.
تستمر نقابات الشاحنات والتخليص الأردنية بالمطالبة بضرورة التدخل الرسمي لضمان أمن وسلامة سائقي الشاحنات، وتوفير حماية أمنية مرافقة للقوافل المارة بالأراضي السورية لضمان استمرار تدفق الصادرات والترانزيت.