آخر الأخبار
  ترفيع السرطاوي الى رتبة عميد   إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان   إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان   ترفيع ضباط في الأمن العام   سلامي يكشف سبب خسارة النشامى أمام سويسرا برباعية   الأمن يحذر من مخاطر الاستغلال الجنسي الإلكتروني للأطفال   الزعبي للحكومة: الصمت الرسمي لم يعد مقبولاً   الأردن يؤكد دعمه لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق   الإعدام لقاتل شهداء مكافحة المخدرات   للعام الثالث على التوالي البنك الأردني الكويتي الراعي الرسمي لجائزة التراث 2026   البنك الأهلي الأردني يطلق أغنية "فالك الفوز" احتفاءً بتأهل النشامى إلى نهائيات كأس العالم   الترخيص: خدمة جديدة لتقليص مدة انتظار الفحص العملي برسوم مرنة   الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية   الترخيص: لا زيادة على رسوم السيارات الكهربائية الخاصة .. وهذه تفاصيل النظام الجديد   رسائل احتيال تستهدف الأردنيين عبر (ماسنجر) بطلبات مساعدات مالية   إدارة السير للسائقين: افسحوا المجال لسيارات الإسعاف   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي   إدارة الترخيص تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر   صيدلة عمان الأهلية بالمركز الأول على مستوى المملكة بجائزة "انطلق" لصندوق الحسين للإبداع والإبتكار لمشاريع التخرّج   الصاغة: الذهب يترقّب نشاطاً صيفياً مع تراجع الأسعار وموسم الذروة

الزعبي للحكومة: الصمت الرسمي لم يعد مقبولاً

Sunday
{clean_title}
استنكر النائب المحامي عوني الزعبي تجاهل الحكومة الرد على سؤال رقابي كان قد وجهه منذ أكثر من عام حول أسباب منع أو تقييد عبور الأغنام السورية عبر الأردن، وحول الأسس القانونية والإجراءات المتبعة وأثر ذلك على الاقتصاد الوطني وسمعة المعابر الأردنية.

وبين الزعبي اليوم الأحد، أن الرد الحكومي جاء آنذاك محصوراً بالجوانب الصحية والتنظيمية، بعيداً عن الواقع العملي الذي كان يشكو منه التجار وقطاع النقل، وبعيداً عن التحذيرات المتعلقة بتراجع تنافسية الأردن كممر تجاري إقليمي.

وأضاف أن المخاوف تتاكد اليوم بعد صدور كتب رسمية من اتحاد غرف التجارة السورية تتحدث عن انتقال التصدير عبر العراق بدلاً من الأردن .

وتابع أن القضية لم تكن مجرد "إجراءات فنية”، بل ملف اقتصادي وتجاري يمس مكانة الأردن التجارية في الإقليم .

وأشار إلى أنه حتى هذه اللحظة، ما زال ينتظر إدراج سؤاله ضمن الجلسات الرقابية لمناقشته بشكل علني وشفاف أمام الرأي العام، لأن حماية الاقتصاد الأردني وتنافسية معابرنا ليست قضية هامشية، بل قضية سيادة اقتصادية ومصلحة وطنية عليا.

وختم الزعبي حديثه بأن الصمت الرسمي لم يعد مقبولاً، لأن الأخطر من خسارة ملايين الدنانير هو خسارة ثقة التجار والمستثمرين بممرات الأردن وحدوده ، وعندما تصبح المعابر العراقية أكثر جذباً للتجارة من المعابر الأردنية، فهذه ليست مشكلة تجار فقط، بل إنذار خطير يستوجب محاسبة ومراجعة فورية لكل السياسات والإجراءات التي أوصلتنا إلى هذه النتيجة .