مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 يناير 2026: فازت مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً من الأردن بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عن مشروعها الطلابي الذي يهدف إلى تمكين الشباب ذوي الإعاقة السمعية من تعلم الممارسات المستدامة وتطبيقها من خلال الأنشطة العملية والتقنيات سهلة الاستخدام.
يدمج المشروع بين تجميع مياه الأمطار والزراعة الذكية وإعادة التدوير لتعزيز الأمن الغذائي والتوعية بالاستدامة. ومن خلال إضافة محتوى تعليمي بلغة الإشارة وسوق إلكتروني للمنتجات الزراعية، سيمكن المشروع الطلاب من تطبيق مهارات عملية وتعزيز الوعي البيئي في مجتمعاتهم.
سيستفيد من المشروع أكثر من 140 طالباً و35 موظفاً وعائلات محلية، بالإضافة إلى تدريب أكثر من 100 شاب من ذوي الإعاقة السمعية على الزراعة المستدامة. كما سينتج المشروع 300 كيلوغرام من الخضراوات شهرياً، ويقلل من استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 60%.
بهذه المناسبة، قالت الدكتورة لمياء فواز، المدير التنفيذي لجائزة زايد للاستدامة: "تواصل جائزة زايد للاستدامة تكريم المدارس الثانوية التي تضع الاستدامة في صميم عملية التعليم وتعزز القدرات الريادية للشباب وتمكنهم من إحداث تغيير إيجابي. وتمثل مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً نموذجاً في إرساء منظومة تعليم قائمة على الشمول والتجربة العملية بما يتيح لجميع الطلبة دون استثناء المشاركة بثقة في بناء مستقبل أكثر استدامة".
من جانبها، قالت حنان أحمد عمر، مديرة مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً: "يعد الفوز بهذه الجائزة تتويجاً لمسيرة ملهمة من الإيمان بقدرات وإمكانات طلابنا في مدرسة الرجاء، ورسالة قوية تبرهن للعالم أن تمكين الشباب هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة والعادلة للجميع. ونفخر بأن نكون صوت أمل وإرادة يصل صداه إلى العالم من أجل مستقبل أكثر استدامة وإنسانية".
ومن خلال الجائزة المقدمة لها والبالغة قيمتها 150,000 دولار أمريكي، ستتمكن المدرسة من توسيع مرافقها، وتدريب المزيد من الطلاب على تقنيات الزراعة المستدامة، وتعزيز منصات التعليم الرقمي الخاصة بها للوصول إلى مجتمعات أوسع.
تكرم جائزة زايد للاستدامة تكرم كل عام المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مؤثرة ومبتكرة في مجالات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية، وذلك تخليداً لإرث الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه". ومنذ انطلاقها، أثرت الجائزة إيجاباً في حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم.
ومنذ عام 2013، كرمت الجائزة 68 مدرسة ثانوية ضمن فئة المدارس الثانوية العالمية من دول المناطق التالية: الأمريكيتان، إفريقيا جنوب الصحراء، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أوروبا وآسيا الوسطى، جنوب آسيا، وشرق آسيا والمحيط الهادئ. وحتى الآن، أثرت المدارس الثانوية الفائزة بشكل إيجابي في حياة أكثر من 56,599 طالباً و480,660 شخصاً في المجتمعات المحلية.
نبذة عن جائزة زايد للاستدامة:
جائزة زايد للاستدامة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني هي جائزة رائدة أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكريم الحلول المبتكرة التي تعالج تحديات الاستدامة العالمية بهدف دفع عجلة التنمية المستدامة حول العالم تخليداً لإرث ورؤية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وتكرم الجائزة كل عام المؤسسات والمدارس الثانوية التي تقدم حلولاً مبتكرة تلبي احتياجات كوكبنا الأكثر إلحاحاً، وذلك ضمن فئات الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية.
خلال مسيرتها الممتدة على مدار 18 عاماً، أحدثت الجائزة عبر حلول الفائزين السابقين بها، والبالغ عددهم 128 فائزاً، تأثيراً إيجابياً في حياة أكثر من 411 مليون شخص، وألهمت المبتكرين لتوسيع نطاق تأثيرهم وبناء مستقبل مستدام للجميع.