آخر الأخبار
  التربية: قرعة للدفعة الثانية من مستفيدي تمليك الأراضي للمعلمين الخميس   الأردن يشارك في سوق السفر العربي لتعزيز حضوره السياحي إقليمياً ودولياً   الأردن يدين محاولة استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   وزارة الداخلية تفرج عن (374) موقوفا إداريا   البنك الأوروبي للتنمية يفتتح مكتبه الجديد في الأردن ويتطلع لمضاعفة استثماراته   الفراية يترأس اجتماعا لبحث جاهزية استقبال الشتاء   السرعة وتغيير المسرب المفاجئ يتسببان بوفاة وإصابة في شارع الجامعة   طهبوب تسأل الحكومة عن خطتها لمعالجة ملاحظات "مكافحة الفساد"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام   الاربعاء .. اجواء حارة نسبيًا فوق المرتفعات   المعونة الوطنية: الدعم لا يتوقف مباشرة بعد الحصول على وظيفة   من 40 إلى 136 دينارا .. المعونة الوطنية توضح قيمة الدعم النقدي للأسر   من الأردن إلى الخليج والمغرب العربي .. أمطار رعدية متوقعة في 13 دولة حتى نهاية الأسبوع   حرب إيران تفتح فاتورة أميركية ضخمة .. 38 مليار دولار خلال 5 أشهر   الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء   بعد هروب عاملات المنازل .. دراسة لبوليصة تأمين تغطي الخسائر المالية   في سيناريو "نهاية العالم" .. بحث علمي يحدد الدولة الأفضل للنجاة   "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيًا

ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

Wednesday
{clean_title}
أجاب أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، خلال خطبة الجمعة أمس، على سؤال: ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

وقال الكيلاني، إن المخدرات من الأسباب الرئيسية لضياع الأسر، ووفق احصائيات الجرائم بالعالم كله فإن المخدرات هي الحاضر الأول.

وأضاف إن الله عز وجل قال "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر"، فضياع العقل يوصل إلى العداء والعداوة والبغضاء والتناحر والخصومة والجريمة.

وأوضح أن من يحاول إدخال المخدرات وترويجها ونشرها وتهوين أمرها على ابنائنا وشبابنا لا يريد تكسبا ماليا فقط، بل لهذه العصابات أبعاد استراتيجية ولها أبعاد كبرى ومنها العبث بالأمن والاستقرار.

وأكد، أن هذه الآفة حرب على الأخلاق والقيم، لأن هناك من يتكسب من ضياع الأمن والأخلاق.