آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

Thursday
{clean_title}
أجاب أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، خلال خطبة الجمعة أمس، على سؤال: ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

وقال الكيلاني، إن المخدرات من الأسباب الرئيسية لضياع الأسر، ووفق احصائيات الجرائم بالعالم كله فإن المخدرات هي الحاضر الأول.

وأضاف إن الله عز وجل قال "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر"، فضياع العقل يوصل إلى العداء والعداوة والبغضاء والتناحر والخصومة والجريمة.

وأوضح أن من يحاول إدخال المخدرات وترويجها ونشرها وتهوين أمرها على ابنائنا وشبابنا لا يريد تكسبا ماليا فقط، بل لهذه العصابات أبعاد استراتيجية ولها أبعاد كبرى ومنها العبث بالأمن والاستقرار.

وأكد، أن هذه الآفة حرب على الأخلاق والقيم، لأن هناك من يتكسب من ضياع الأمن والأخلاق.