آخر الأخبار
  أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات

ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

{clean_title}
أجاب أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور زيد إبراهيم الكيلاني، خلال خطبة الجمعة أمس، على سؤال: ماذا يريد اعداؤنا من تهريب المخدرات إلى الأردن؟

وقال الكيلاني، إن المخدرات من الأسباب الرئيسية لضياع الأسر، ووفق احصائيات الجرائم بالعالم كله فإن المخدرات هي الحاضر الأول.

وأضاف إن الله عز وجل قال "إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر"، فضياع العقل يوصل إلى العداء والعداوة والبغضاء والتناحر والخصومة والجريمة.

وأوضح أن من يحاول إدخال المخدرات وترويجها ونشرها وتهوين أمرها على ابنائنا وشبابنا لا يريد تكسبا ماليا فقط، بل لهذه العصابات أبعاد استراتيجية ولها أبعاد كبرى ومنها العبث بالأمن والاستقرار.

وأكد، أن هذه الآفة حرب على الأخلاق والقيم، لأن هناك من يتكسب من ضياع الأمن والأخلاق.