آخر الأخبار
  انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة

ابوعلي: جداول لحماية الطبقة الفقيرة في ضريبة المبيعات .. و300 سلعة محمية

{clean_title}
قال مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الدكتور حسام ابوعلي، إن الحكومة تبنت خطة اصلاح ضريبي تعتمد مبدأ عدم فرض اي ضرائب جديدة او زيادة في معدلات ونسب الضريبة الحالية وانما تعتمد على تعزيز الامتثال الطوعي للمكلفين وتوسيع القاعدة الضريبية ورفع كفاءة التدقيق والتفتيش الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي ومعالجة الثغرات التي تمكن من التجنب الضريبي.

وأشار أبو علي الى ما يتم تداوله حول اعادة هيكلة المنظومة الضريبية وضرورة تطبيق ضريبة دخل تصاعدية ومطالب بالاصلاح الضريبي من منطلق الشفافية والافصاح ووضع النقاط على الحروف وتقديم معلومات للاشخاص الذين لم يتمكنوا من الاطلاع على ما يتم من اصلاحات ضريبية توضيح ان الحكومة تبنت خطة اصلاح ضريبي تعتمد مبدأ عدم فرض اي ضرائب جديدة او زيادة في معدلات ونسب الضريبة الحالية وتعتمد على تعزيز الامتثال الطوعي للمكلفين وتوسيع القاعدة الضريبية ورفع كفاءة التدقيق والتفتيش الضريبي ومكافحة التهرب الضريبي ومعالجة الثغرات التي تمكن من التجنب الضريبي.

وبين ان برنامج الاصلاح الضريبي يتضمن حزمة من الاصلاحات التي تهدف الى تحسين مساهمة الضرائب المباشرة في الحصيلة الضريبية بشكل يمكن من معالجة الخلل بين الضرائب المباشرة وغير المباشرة.

وأوضح ابو علي ان تنفيذ المرحلة الاولى من هذه الاصلاحات مكن من تحسين الايرادات الضريبية المباشرة وزيادة مساهمتها في الحصيلة الضريبية مع التنويه الى ان الاصلاحات في الضريبة المباشرة ارتكزت على مبدأ زيادة تصاعدية الضريبة حيث تم زيادة عدد الشرائح الضريبية التصاعدية بحيث يساهم ذلك في تحقيق مبدأ المنفعة الاقتصادية والعدالة الضريبية بين المكلفين.

وأضاف بخصوص ما يتحدث عنه البعض من ان ضريبة المبيعات تعتبر على كلف الانتاج فإن التطبيق الفعلي لضريبة المبيعات في النظام الضريبي الاردني والتي تتضمن التخصيم والرد الضريبي تدل على ان ضريبة المبيعات في الاردن ليست عبء على كلف الانتاج وان المنتج يقوم بتخصيم قيمة ضريبة المبيعات على مدخلات انتاجه بحيث يصبح اثرها في هذه الكلفة صفر وبالتالي فإن المشرع الاردني وضمن الاهداف الاقتصادية للمنظومة الضريبية في الاردن نص على احكام تسمح للمنتج او البائع بتخصيم قيمة ضريبة المبيعات على مدخلات الانتاج او السلعة المشتراه من الضريبة المستحقة على بيع المنتج او السلعة وبالتالي فان ضريبة المبيعات لا يمكن ولا في اي حال من الأحوال ان تعتبر كلفة او عنصر من عناصر كلف الانتاج طالما ان المشرع راعى مبدأ التخصيم والرد الضريبي في هذا التشريع وبشكل مماثل لما هو معمول يه في منظومة ضريبة القيمة المضافة.

واكد أبو علي بخصوص الحديث من قبل البعض حول ان ضريبة المبيعات يدفعها الفقراء ومتوسطي الدخل بانه استنتاج غير دقيق وسطحي لتطبيق ضريبة المبيعات في الاردن، وذلك لان التشريع الخاص بضريبة المبيعات في الاردن يشمل جداول لحماية الطبقة الفقيرة والمتوسطة منصوص عليها بشكل صريح وواضح ضمن الجداول المقررة في التشريع الخاص بتطبيق ضريبة المبيعات ويمكن الرجوع اليها.

وبين ان اجمالي السلع والخدمات الاساسية المشمولة بالحماية من خلال الاعفاء الكامل او التخفيف الضريبي ما يزيد عن 300 سلعة او خدمة اساسية او غذائية وتعتبر هذه السلع والخدمات الاكثر استهلاكاً من الطبقة الفقيرة وذوي الدخل المحدود.

وعليه فإن المشرع الاردني وضمن تحقيق الاهداف الاجتماعية للمنظومة الضريبية في الاردن وضع الإطار التشريعي لحماية الطبقة الفقيرة والمتوسطة وبشكل لا يرتب عبء ضريبي على استهلاك هذه الطبقات من السلع الاساسية والغذائية.

كما لا بد من الاشارة الى ان المشرع في المقابل فرض ضريبة خاصة على سلع ضارة او كمالية او ذات اهمية نسبية ليحقق التشريع اهدافه الاقتصادية والاجتماعية بالإضافة للمالية حكماً.

وبالتالي فان القول بان الفقير والغني يدفع نفس الضريبة استنتاج في غير محله طالما التشريع الضريبي وضع الحماية اللازمة لذلك .