آخر الأخبار
  الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة   ضبط مركبة شحن بحمولة بارزة باتجاه الزرقاء   38 % نسبة إشغال الفنادق في الأردن خلال أيلول   الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم

الهاشميون: رمز الوحدة الوطنية وسفينة الوطن التي تقوده إلى بر الأمان

Friday
{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم: الدكتور محمد حسن الطراونة
عضو مجلس نقابة الأطباء

في خضمّ التحديات الإقليمية والدولية المتلاطمة، يظلّ الأردن، بفضل الله، ثم بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، واحةً من الاستقرار والأمان. إنّ الحديث عن الهاشميين ليس مجرد استعراض لتاريخ مجيد، بل هو إقرارٌ بواقع حيّ ومستمر، فهم ليسوا مجرد سلالة حاكمة، بل هم رمز الوحدة الوطنية وسفينة الوطن التي تقطع أمواج الأزمات نحو بر الأمان.

منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، حمل الهاشميون رسالةً عظيمةً تتجاوز حدود الجغرافيا الضيقة، رسالة الوحدة والعروبة والعدالة. وفي الأردن، تجسّدت هذه الرسالة في بناء دولة حديثة، شعارها الأساس هو "الإنسان أغلى ما نملك". لقد كان العرش الهاشمي على الدوام هو المظلة الجامعة لكل أطياف المجتمع الأردني، بمختلف أصوله ومنابته، حيث أرسى قواعد المواطنة الحقة التي لا تفرق بين أحد.

إنّ القيادة الهاشمية، ممثلةً بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، هي صمام الأمان لهذا الوطن. ففي أصعب المنعطفات وأحلك الظروف، كانت الرؤية الملكية الثاقبة هي البوصلة التي تهدي السفينة، والقرار الحكيم هو الربّان الذي يجنّبها الغرق. إنّ قدرة الأردن على الحفاظ على استقراره وأمنه في إقليم ملتهب، ما هي إلا دليل قاطع على حنكة هذه القيادة وعمق انتمائها لوطنها وأمتها.

الوحدة الوطنية في الأردن ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هي نسيج حياة يومي، يحميه العرش الهاشمي بصفته الجامع والضامن. لقد أدرك الأردنيون، بوعيهم الفطري، أن تلاحمهم خلف قيادتهم هو السر الكامن وراء منعة دولتهم وصمودها. وعندما نتحدث عن الوحدة، فإننا نتحدث عن:
 العدل والمساواة: الهاشميون هم حماة الدستور الذي يكفل الحقوق والواجبات لجميع المواطنين على قدم المساواة.
 الاحتضان: إنّ الأردن بقيادته الهاشمية هو "الحضن الحنون" لكل من لجأ إليه من الأشقاء، وهذا الدور الإنساني يعزز من عمق الترابط الداخلي بين أبناء الوطن الواحد.
 الرمزية الدينية: الهاشميون هم أحفاد الرسول، الأمناء على الوصاية والرعاية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهذا يعطي للقيادة بعداً روحياً وتاريخياً يعزز من مكانتها في قلوب الأردنيين والعرب.

إنّ الأردن اليوم، تحت قيادة جلالة الملك، يعمل بدأب على تنفيذ حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية. هذه الإصلاحات هي بمثابة خارطة طريق واضحة لتمكين الشباب، وتطوير الاقتصاد، وتعزيز المشاركة السياسية. إنها جهود مستمرة نحو تحويل التحديات إلى فرص، والاعتماد على الذات لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

لقد أكد جلالة الملك مراراً وتكراراً أن مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار، وأن الولاء الحقيقي هو للأرض وقيادتها التي تسهر على مصالح شعبها. وهذا التأكيد هو الذي يعطي لكل قرار يتخذ وزنه وثقله، ويجعل الأردنيين على يقين بأن سفينتهم تسير بتوجيهات حكيمة نحو الهدف المنشود: وطن مزدهر وآمن ومستقر.

إن الواجب الوطني يحتم علينا أن نكون جميعاً جنوداً أوفياء في هذه المسيرة، نلتف حول قيادتنا الهاشمية، ونحافظ على وحدتنا الوطنية كأثمن ما نملك.
حمى الله الأردن، وحمى مليكه وشعبه.