آخر الأخبار
  فريحات: زمن توزيع المناصب انتهى .. والمواطن ينتظر إنجازاً حقيقياً من مجلس النواب   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية

الهاشميون: رمز الوحدة الوطنية وسفينة الوطن التي تقوده إلى بر الأمان

Sunday
{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم: الدكتور محمد حسن الطراونة
عضو مجلس نقابة الأطباء

في خضمّ التحديات الإقليمية والدولية المتلاطمة، يظلّ الأردن، بفضل الله، ثم بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، واحةً من الاستقرار والأمان. إنّ الحديث عن الهاشميين ليس مجرد استعراض لتاريخ مجيد، بل هو إقرارٌ بواقع حيّ ومستمر، فهم ليسوا مجرد سلالة حاكمة، بل هم رمز الوحدة الوطنية وسفينة الوطن التي تقطع أمواج الأزمات نحو بر الأمان.

منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، حمل الهاشميون رسالةً عظيمةً تتجاوز حدود الجغرافيا الضيقة، رسالة الوحدة والعروبة والعدالة. وفي الأردن، تجسّدت هذه الرسالة في بناء دولة حديثة، شعارها الأساس هو "الإنسان أغلى ما نملك". لقد كان العرش الهاشمي على الدوام هو المظلة الجامعة لكل أطياف المجتمع الأردني، بمختلف أصوله ومنابته، حيث أرسى قواعد المواطنة الحقة التي لا تفرق بين أحد.

إنّ القيادة الهاشمية، ممثلةً بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، هي صمام الأمان لهذا الوطن. ففي أصعب المنعطفات وأحلك الظروف، كانت الرؤية الملكية الثاقبة هي البوصلة التي تهدي السفينة، والقرار الحكيم هو الربّان الذي يجنّبها الغرق. إنّ قدرة الأردن على الحفاظ على استقراره وأمنه في إقليم ملتهب، ما هي إلا دليل قاطع على حنكة هذه القيادة وعمق انتمائها لوطنها وأمتها.

الوحدة الوطنية في الأردن ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هي نسيج حياة يومي، يحميه العرش الهاشمي بصفته الجامع والضامن. لقد أدرك الأردنيون، بوعيهم الفطري، أن تلاحمهم خلف قيادتهم هو السر الكامن وراء منعة دولتهم وصمودها. وعندما نتحدث عن الوحدة، فإننا نتحدث عن:
 العدل والمساواة: الهاشميون هم حماة الدستور الذي يكفل الحقوق والواجبات لجميع المواطنين على قدم المساواة.
 الاحتضان: إنّ الأردن بقيادته الهاشمية هو "الحضن الحنون" لكل من لجأ إليه من الأشقاء، وهذا الدور الإنساني يعزز من عمق الترابط الداخلي بين أبناء الوطن الواحد.
 الرمزية الدينية: الهاشميون هم أحفاد الرسول، الأمناء على الوصاية والرعاية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهذا يعطي للقيادة بعداً روحياً وتاريخياً يعزز من مكانتها في قلوب الأردنيين والعرب.

إنّ الأردن اليوم، تحت قيادة جلالة الملك، يعمل بدأب على تنفيذ حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية. هذه الإصلاحات هي بمثابة خارطة طريق واضحة لتمكين الشباب، وتطوير الاقتصاد، وتعزيز المشاركة السياسية. إنها جهود مستمرة نحو تحويل التحديات إلى فرص، والاعتماد على الذات لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

لقد أكد جلالة الملك مراراً وتكراراً أن مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار، وأن الولاء الحقيقي هو للأرض وقيادتها التي تسهر على مصالح شعبها. وهذا التأكيد هو الذي يعطي لكل قرار يتخذ وزنه وثقله، ويجعل الأردنيين على يقين بأن سفينتهم تسير بتوجيهات حكيمة نحو الهدف المنشود: وطن مزدهر وآمن ومستقر.

إن الواجب الوطني يحتم علينا أن نكون جميعاً جنوداً أوفياء في هذه المسيرة، نلتف حول قيادتنا الهاشمية، ونحافظ على وحدتنا الوطنية كأثمن ما نملك.
حمى الله الأردن، وحمى مليكه وشعبه.