آخر الأخبار
  الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"   الذهب يرتفع محلياً   (الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف   "الخيرية الهاشمية" توزع طروداً غذائية على اللاجئين الفلسطينيين   الطراونة: الحكومة ستراجع تعديلات الضمان .. ونتائج الدراسة الاكتوارية قريباً   إصابات بحادثي تصادم وتدهور تريلا في ناعور   أمطار متفرقة وأجواء باردة الثلاثاء شمال ووسط المملكة   التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام

الهاشميون: رمز الوحدة الوطنية وسفينة الوطن التي تقوده إلى بر الأمان

{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم: الدكتور محمد حسن الطراونة
عضو مجلس نقابة الأطباء

في خضمّ التحديات الإقليمية والدولية المتلاطمة، يظلّ الأردن، بفضل الله، ثم بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة، واحةً من الاستقرار والأمان. إنّ الحديث عن الهاشميين ليس مجرد استعراض لتاريخ مجيد، بل هو إقرارٌ بواقع حيّ ومستمر، فهم ليسوا مجرد سلالة حاكمة، بل هم رمز الوحدة الوطنية وسفينة الوطن التي تقطع أمواج الأزمات نحو بر الأمان.

منذ انطلاقة الثورة العربية الكبرى، حمل الهاشميون رسالةً عظيمةً تتجاوز حدود الجغرافيا الضيقة، رسالة الوحدة والعروبة والعدالة. وفي الأردن، تجسّدت هذه الرسالة في بناء دولة حديثة، شعارها الأساس هو "الإنسان أغلى ما نملك". لقد كان العرش الهاشمي على الدوام هو المظلة الجامعة لكل أطياف المجتمع الأردني، بمختلف أصوله ومنابته، حيث أرسى قواعد المواطنة الحقة التي لا تفرق بين أحد.

إنّ القيادة الهاشمية، ممثلةً بجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، هي صمام الأمان لهذا الوطن. ففي أصعب المنعطفات وأحلك الظروف، كانت الرؤية الملكية الثاقبة هي البوصلة التي تهدي السفينة، والقرار الحكيم هو الربّان الذي يجنّبها الغرق. إنّ قدرة الأردن على الحفاظ على استقراره وأمنه في إقليم ملتهب، ما هي إلا دليل قاطع على حنكة هذه القيادة وعمق انتمائها لوطنها وأمتها.

الوحدة الوطنية في الأردن ليست مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هي نسيج حياة يومي، يحميه العرش الهاشمي بصفته الجامع والضامن. لقد أدرك الأردنيون، بوعيهم الفطري، أن تلاحمهم خلف قيادتهم هو السر الكامن وراء منعة دولتهم وصمودها. وعندما نتحدث عن الوحدة، فإننا نتحدث عن:
 العدل والمساواة: الهاشميون هم حماة الدستور الذي يكفل الحقوق والواجبات لجميع المواطنين على قدم المساواة.
 الاحتضان: إنّ الأردن بقيادته الهاشمية هو "الحضن الحنون" لكل من لجأ إليه من الأشقاء، وهذا الدور الإنساني يعزز من عمق الترابط الداخلي بين أبناء الوطن الواحد.
 الرمزية الدينية: الهاشميون هم أحفاد الرسول، الأمناء على الوصاية والرعاية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهذا يعطي للقيادة بعداً روحياً وتاريخياً يعزز من مكانتها في قلوب الأردنيين والعرب.

إنّ الأردن اليوم، تحت قيادة جلالة الملك، يعمل بدأب على تنفيذ حزمة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية والإدارية. هذه الإصلاحات هي بمثابة خارطة طريق واضحة لتمكين الشباب، وتطوير الاقتصاد، وتعزيز المشاركة السياسية. إنها جهود مستمرة نحو تحويل التحديات إلى فرص، والاعتماد على الذات لضمان مستقبل مشرق للأجيال القادمة.

لقد أكد جلالة الملك مراراً وتكراراً أن مصلحة الأردن والأردنيين فوق كل اعتبار، وأن الولاء الحقيقي هو للأرض وقيادتها التي تسهر على مصالح شعبها. وهذا التأكيد هو الذي يعطي لكل قرار يتخذ وزنه وثقله، ويجعل الأردنيين على يقين بأن سفينتهم تسير بتوجيهات حكيمة نحو الهدف المنشود: وطن مزدهر وآمن ومستقر.

إن الواجب الوطني يحتم علينا أن نكون جميعاً جنوداً أوفياء في هذه المسيرة، نلتف حول قيادتنا الهاشمية، ونحافظ على وحدتنا الوطنية كأثمن ما نملك.
حمى الله الأردن، وحمى مليكه وشعبه.