آخر الأخبار
  بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والكليات للدبلوم   أمطار ومؤشرات على اتساع حالات عدم الاستقرار الجوي نحو الأردن خلال الأيام المقبلة   إعلان النتائج الأولية لانتخابات غرفة صناعة عمان   العيسوي يلتقي 3000 من أبناء وبنات الوطن في الديوان الملكي   بدء التحاق الدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم   الطيران المدني: الأجواء والمطارات الأردنية آمنة وتعمل بكفاءة واعتيادية   الخارجية تتابع حادثة مقتل الأردني الحشايشة في شيكاغو   مستقلة الانتخاب: استعدادات متسارعة للانتخابات البلدية   احتجاجات طلاب فرنسا تتسع .. أكثر من 1700 موقوف بيوم واحد   حجازين يلتقي البطريرك الماروني في بكركي ويؤكد مشاركة الكنيسة في احتفالية ٢٠٣٠   طرح عطاء لشراء كميات من الشعير   الأمانة تواصل إزالة العوائق من الشوارع والارصفة   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   %35 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى 2:40 ظهرا   الأردن يحقق أفضل حصيلة في تاريخه بآسياد ناغويا بـ11 ميدالية   النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول   نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة   أمطار رعدية وغزيرة تقترب من الأردن والمنطقة.. وحالة جديدة نهاية الأسبوع   التعداد السكاني في الأردن على موعد مع النتائج.. 10 دراسات في 2027   الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية

استمرار ارتفاع أسعار زيت الزيتون ودعوات لانتظار زيادة العرض

Sunday
{clean_title}
ما تزال أسعار زيت الزيتون في السوق المحلية "عالقة" ضمن مستويات مرتفعة في وقت يتراوح فيه سعر الصفيحة الواحدة وزن (16 كيلو) بين 110 دنانير و140 دينارا.


هذه الأسعار التي لم يسبق أن شهدتها السوق الأردنية على الإطلاق، سجلت ارتفاعا تراوحت نسبته بين 15 % و40 % مقارنة بالموسم الماضي حين كان يتراوح سعر الصفيحة الواحدة بين 95 دينارا و100 دينار.


يأتي هذا في وقت ينادي فيه عاملون بضرورة مواجهة ارتفاع الأسعار من خلال فتح باب الاستيراد من جهة ومقاطعة شراء الزيت لفترة محدودة من جهة اخرى.


وقال نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية تيسير النجداوي ان "شح كميات الزيتون ادى الى ارتفاع اسعار الزيت".


وأضاف النجداوي أن كميات الزيت الحالية لا تصل الى 12 الف طن زيت وان النقص يصل الى نحو 10 آلاف طن.


وطالبت النقابة بضرورة فتح الاستيراد لسلعة الزيت وبيعها في المؤسسة العسكرية والمدنية للمواطن لضبط الاسواق والبيع بمستويات الموسم الماضي الذي يحوم عند مستوى 100 دينار للصفيحة.


وأرجع النجداوي أسباب شح كميات الزيتون الى التغيرات المناخية اضافة الى قلة الامطار إضافة الى ارتفاع التكاليف التشغيلية لدى المزارع واهمها اسعار المياه.


وأوضح أن كثيرا من العائلات الأردنية تعمل في هذا القطاع منذ بدء الموسم وحتى نهايته إذ يعتبر مصدر رزقهم وهم ينتظرون هذا الموسم الذي يبدأ في شهر تشرين الأول (أكتوبر) ويمتد الى كانون الثاني (يناير).


وحذر النجداوي المستهلك من شراء الزيت من مصادر غير موثوقة حتى لا يتعرض لعمليات الغش والنصب والاحتيال، مطالبا المستهلك الشراء من المصادر المضمونة مثل المعاصر والمزارع والابتعاد عن اي مصدر غير رسمي او موثوق.


وقدر النجداوي أن حجم الاستثمار في القطاع الزراعي يصل الى 2 مليار دينار بين أراض وأشجار ومعاصر ومصانع تعبئة التي يصل عددها إلى 151.


وتوظف المعصرة الواحدة أكثر من 60 عاملا بمختلف مراحل عملية إنتاج الزيت.


واشتكى نائب نقيب أصحاب المعاصر السابق والمستثمر في القطاع نضال السماعين "الموسم الحالي ضعيف بشكل ملفت إذ إن المزرعة التي كانت تنتج 100 "شوال" في الموسم الماضي لا تنتج حاليا إلا 3 "شوالات".


وأكد أن ارتفاع الأسعار الذي بلغ حد 140 دينارا في بعض المعاصر كان جراء زيادة الطلب في ظل تراجع العرض وهذا ما دفع الأسعار إلى الارتفاع خلال الموسم الحالي لنسبة تصل إلى 30 %.


وقال المستثمر في قطاع المعاصر فياض الزيود ان "ارتفاع الاسعار ما بين 115 و 130 هو سعر واقعي ومنطقي في ظل تراجع العرض وزيادة الطلب".


وأكد أن بعض المناطق أصبح فيها مغالاة في الاسعار التي ارتفعت بشكل كبير ومرفوض إذ وصل سعر التنكة الى 150 دينارا.


وأشار ألى أن المناطق "البعلية" التي تعتمد على الأمطار تعرضت إلى تراجع كبير خلال هذا الموسم اذ لا يتجاوز انتاجها السنوي 25 % من معدلاتها السنوية نتيجة التغير المناخي. وطالب الزيود بضرورة التأني وعدم الاستعجال للشراء ضمن أسعار منطقية.

الغد