آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

استمرار ارتفاع أسعار زيت الزيتون ودعوات لانتظار زيادة العرض

Tuesday
{clean_title}
ما تزال أسعار زيت الزيتون في السوق المحلية "عالقة" ضمن مستويات مرتفعة في وقت يتراوح فيه سعر الصفيحة الواحدة وزن (16 كيلو) بين 110 دنانير و140 دينارا.


هذه الأسعار التي لم يسبق أن شهدتها السوق الأردنية على الإطلاق، سجلت ارتفاعا تراوحت نسبته بين 15 % و40 % مقارنة بالموسم الماضي حين كان يتراوح سعر الصفيحة الواحدة بين 95 دينارا و100 دينار.


يأتي هذا في وقت ينادي فيه عاملون بضرورة مواجهة ارتفاع الأسعار من خلال فتح باب الاستيراد من جهة ومقاطعة شراء الزيت لفترة محدودة من جهة اخرى.


وقال نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية تيسير النجداوي ان "شح كميات الزيتون ادى الى ارتفاع اسعار الزيت".


وأضاف النجداوي أن كميات الزيت الحالية لا تصل الى 12 الف طن زيت وان النقص يصل الى نحو 10 آلاف طن.


وطالبت النقابة بضرورة فتح الاستيراد لسلعة الزيت وبيعها في المؤسسة العسكرية والمدنية للمواطن لضبط الاسواق والبيع بمستويات الموسم الماضي الذي يحوم عند مستوى 100 دينار للصفيحة.


وأرجع النجداوي أسباب شح كميات الزيتون الى التغيرات المناخية اضافة الى قلة الامطار إضافة الى ارتفاع التكاليف التشغيلية لدى المزارع واهمها اسعار المياه.


وأوضح أن كثيرا من العائلات الأردنية تعمل في هذا القطاع منذ بدء الموسم وحتى نهايته إذ يعتبر مصدر رزقهم وهم ينتظرون هذا الموسم الذي يبدأ في شهر تشرين الأول (أكتوبر) ويمتد الى كانون الثاني (يناير).


وحذر النجداوي المستهلك من شراء الزيت من مصادر غير موثوقة حتى لا يتعرض لعمليات الغش والنصب والاحتيال، مطالبا المستهلك الشراء من المصادر المضمونة مثل المعاصر والمزارع والابتعاد عن اي مصدر غير رسمي او موثوق.


وقدر النجداوي أن حجم الاستثمار في القطاع الزراعي يصل الى 2 مليار دينار بين أراض وأشجار ومعاصر ومصانع تعبئة التي يصل عددها إلى 151.


وتوظف المعصرة الواحدة أكثر من 60 عاملا بمختلف مراحل عملية إنتاج الزيت.


واشتكى نائب نقيب أصحاب المعاصر السابق والمستثمر في القطاع نضال السماعين "الموسم الحالي ضعيف بشكل ملفت إذ إن المزرعة التي كانت تنتج 100 "شوال" في الموسم الماضي لا تنتج حاليا إلا 3 "شوالات".


وأكد أن ارتفاع الأسعار الذي بلغ حد 140 دينارا في بعض المعاصر كان جراء زيادة الطلب في ظل تراجع العرض وهذا ما دفع الأسعار إلى الارتفاع خلال الموسم الحالي لنسبة تصل إلى 30 %.


وقال المستثمر في قطاع المعاصر فياض الزيود ان "ارتفاع الاسعار ما بين 115 و 130 هو سعر واقعي ومنطقي في ظل تراجع العرض وزيادة الطلب".


وأكد أن بعض المناطق أصبح فيها مغالاة في الاسعار التي ارتفعت بشكل كبير ومرفوض إذ وصل سعر التنكة الى 150 دينارا.


وأشار ألى أن المناطق "البعلية" التي تعتمد على الأمطار تعرضت إلى تراجع كبير خلال هذا الموسم اذ لا يتجاوز انتاجها السنوي 25 % من معدلاتها السنوية نتيجة التغير المناخي. وطالب الزيود بضرورة التأني وعدم الاستعجال للشراء ضمن أسعار منطقية.

الغد