آخر الأخبار
  صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية

"التوثيق الملكي" يعرض وثيقة حول موقف الأردن تجاه فلسطين

Tuesday
{clean_title}
عرض مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، وثيقة تاريخية رسمية تؤكد الموقف الراسخ تجاه فلسطين والقدس الشريف، تعود إلى 19 تشرين الأول 1949، وتتضمن رسالة من جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول، إلى الرئيس السوري هاشم الأتاسي.

وأوضح المركز في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الرسالة تضمنت تأكيد الملك عبد الله الأول برفض الأردن القاطع لكل ما يمس عروبة القدس الشريف وتدويلها وأنه لا تفريط بها أو تنازل عنها، قائلا: "إننا والأمة الأردنية وجيش الأردن محتفظون بها ما دام فينا رمق".

وأشار المركز إلى أن الملك عبدالله الأول، أعرب في خطاب العرش عام 1929 عن اعتزازه بالدولة الأردنية الهاشمية قائلا: "إني لجد مغتبط بهذا المظهر الشيق من سيادة الأمة وما استتب لها في حدود الدستور والقانون من حرية أبنائها في أشخاصهم، ومساكنهم، ومقتنياتهم، واجتماعاتهم، وأحزابهم، وأن تكون لغتنا العربية الشريفة هي الرسمية، ويبشر بالمستقبل الأمجد الذي نستشرف له ونطمح اليه؛ فقد تهيأ للأمة أن تنهض بأعباء شؤونها".

وبين المركز أنه بالتركيز على المسار الديمقراطي وحفظ الحريات وبناء الدولة في خطاب العرش الأول عام 1929 تبين وجود اتصال وثيق مع خطاب العرش لعام 2025، الذي قدمه جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني، من خلال تأكيد الالتزام الهاشمي بالسعي إلى تطوير حياة الأردنيين، والدعم الكامل لعروبة القدس كعقيدة لا مساومة عليها، وأن الجهاد في سبيل الدفاع عنها واجب وشرف، ولا يكتمل إلا بدولة محصنة منيعة داخليا، وأن دور المملكة الهاشمية التاريخي تجاه القدس وفلسطين مستمر.

وأكد المركز أن خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني جاء استمرارا لذلك النهج الوارث للإرث التاريخي من نهج الحسين بن علي في الثورة العربية الكبرى، والملك عبدالله الأول في الدفاع عن القدس، والملك الحسين بن طلال في صونها وحمايتها؛ فقد قال جلالته في خطابه يوم الأحد: "موقف الأردنيين راسخ لا يلين تماما كوطنهم، وانطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف يواصل الأردن بشرف وأمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وأشار المركز إلى إن هذا الربط التاريخي بمواقف الأردن يعكس شراكة الأردنيين في حمل هذه الرسالة منذ تأسيس الإمارة وحتى الدولة الحديثة؛ فالقدس ليست قضية طارئة في السياسة الأردنية، بل جزء من تكوين الدولة الأردنية وفلسفتها منذ نشأتها، فكما وقف الملك عبدالله الأول إلى جانب القدس عام 1929 وقف الملك عبدالله الثاني اليوم الموقف ذاته، حاملا أمانة القدس وراية العروبة والإنسانية.