آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

"التوثيق الملكي" يعرض وثيقة حول موقف الأردن تجاه فلسطين

{clean_title}
عرض مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي، وثيقة تاريخية رسمية تؤكد الموقف الراسخ تجاه فلسطين والقدس الشريف، تعود إلى 19 تشرين الأول 1949، وتتضمن رسالة من جلالة المغفور له الملك عبدالله الأول، إلى الرئيس السوري هاشم الأتاسي.

وأوضح المركز في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الرسالة تضمنت تأكيد الملك عبد الله الأول برفض الأردن القاطع لكل ما يمس عروبة القدس الشريف وتدويلها وأنه لا تفريط بها أو تنازل عنها، قائلا: "إننا والأمة الأردنية وجيش الأردن محتفظون بها ما دام فينا رمق".

وأشار المركز إلى أن الملك عبدالله الأول، أعرب في خطاب العرش عام 1929 عن اعتزازه بالدولة الأردنية الهاشمية قائلا: "إني لجد مغتبط بهذا المظهر الشيق من سيادة الأمة وما استتب لها في حدود الدستور والقانون من حرية أبنائها في أشخاصهم، ومساكنهم، ومقتنياتهم، واجتماعاتهم، وأحزابهم، وأن تكون لغتنا العربية الشريفة هي الرسمية، ويبشر بالمستقبل الأمجد الذي نستشرف له ونطمح اليه؛ فقد تهيأ للأمة أن تنهض بأعباء شؤونها".

وبين المركز أنه بالتركيز على المسار الديمقراطي وحفظ الحريات وبناء الدولة في خطاب العرش الأول عام 1929 تبين وجود اتصال وثيق مع خطاب العرش لعام 2025، الذي قدمه جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني، من خلال تأكيد الالتزام الهاشمي بالسعي إلى تطوير حياة الأردنيين، والدعم الكامل لعروبة القدس كعقيدة لا مساومة عليها، وأن الجهاد في سبيل الدفاع عنها واجب وشرف، ولا يكتمل إلا بدولة محصنة منيعة داخليا، وأن دور المملكة الهاشمية التاريخي تجاه القدس وفلسطين مستمر.

وأكد المركز أن خطاب العرش لجلالة الملك عبدالله الثاني جاء استمرارا لذلك النهج الوارث للإرث التاريخي من نهج الحسين بن علي في الثورة العربية الكبرى، والملك عبدالله الأول في الدفاع عن القدس، والملك الحسين بن طلال في صونها وحمايتها؛ فقد قال جلالته في خطابه يوم الأحد: "موقف الأردنيين راسخ لا يلين تماما كوطنهم، وانطلاقا من دور المملكة التاريخي تجاه القدس الشريف يواصل الأردن بشرف وأمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وأشار المركز إلى إن هذا الربط التاريخي بمواقف الأردن يعكس شراكة الأردنيين في حمل هذه الرسالة منذ تأسيس الإمارة وحتى الدولة الحديثة؛ فالقدس ليست قضية طارئة في السياسة الأردنية، بل جزء من تكوين الدولة الأردنية وفلسفتها منذ نشأتها، فكما وقف الملك عبدالله الأول إلى جانب القدس عام 1929 وقف الملك عبدالله الثاني اليوم الموقف ذاته، حاملا أمانة القدس وراية العروبة والإنسانية.