آخر الأخبار
  البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن

أمجد الشوا يوضح حول المساعدات التي تدخل قطاع غزة!

Friday
{clean_title}
قال مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أمجد الشوا، إن ما يدخل من مساعدات إلى القطاع "قليل جدًا أمام حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة"، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يتلاعب بما يُسمح بإدخاله من مواد إغاثية لأبناء الشعب الفلسطيني".

وأوضح الشوا الأحد، أن "المتضرر الأساسي هو المواطن الفلسطيني في قطاع غزة على كافة المستويات"، لافتا النظر إلى أن الاحتلال لا يلتزم بإدخال المساعدات التي نصت عليها القوانين الإنسانية، سواء من حيث الكميات أو أنواع المواد التي حددتها الأمم المتحدة.

وأضاف أن القطاع بحاجة إلى موارد مستقبلية تشمل إعادة الإعمار والبنية التحتية، من شبكات المياه إلى مطامر النفايات، ومقومات الحياة الأساسية ومقدمات الدعم للقطاع الصحي، مؤكدًا أن المواطنين، وخاصة الجرحى والمرضى، كانوا يعوّلون على فتح معبر رفح لإنقاذ حياتهم.

وبيّن الشوا أن تدمير الاحتلال الإسرائيلي للمستشفيات وخروج معظمها عن الخدمة، إضافة إلى النقص الحاد في الكوادر الطبية، فاقم الكارثة الإنسانية، موضحًا أن "الاحتلال حتى الآن لم يسمح بدخول المساعدات بشكل كافٍ، ويركزها عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم فقط"، واصفًا ذلك بأنه "مؤشر خطير".

وأشار إلى أن "الاحتلال لم يسمح أيضا بدخول المعدات الخاصة بالتعامل مع المتفجرات ومخلفاتها"، ما يدلّ، بحسب قوله، على "سعيه لتعميق الأزمة الإنسانية واستمرارها"، متسائلا عن "صمت العالم أمام هذه الممارسات"، رغم أن "الضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات بدون شروط هو واجب دولي وإنساني".

وقال الشوا إن "الاحتلال الإسرائيلي يستخدم المساعدات كسلاح ضد المدنيين الفلسطينيين"، مضيفا أن "إسرائيل لم تلتزم حتى الآن بإدخال الشاحنات والآليات المطلوبة"، معتبرًا ذلك "مؤشرًا خطيرًا على نواياها في تقليص المساعدات".

وأكد أن "الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءا رغم وقف إطلاق النار"، موضحًا أنه "منذ وقف إطلاق النار دخل إلى القطاع نحو 2500 شاحنة فقط، في حين أن الاتفاق ينص على إدخال ما لا يقل عن 4200 شاحنة أسبوعيًا، أي قرابة 600 شاحنة يوميًا".

وأشار إلى أن مستلزمات الإيواء "ما زالت محدودة جدًا"، إذ لم يدخل سوى بضعة آلاف منها، "في وقت يحتاج فيه القطاع إلى مئات الآلاف مع دخول فصل الشتاء وبرده القارس، في ظل افتقار الأسر لأبسط مقومات التدفئة والمأوى".