آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد

وفاة العالم والداعية السعودي عبدالله نصيف

{clean_title}
- فُجع الوسط العلمي والدعوي بوفاة نائب رئيس مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور عبدالله عمر نصيف، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، صباح اليوم (الأحد)، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات التعليم والبحث والدعوة وخدمة الوطن.

ولادته وتعليمه
وُلد الفقيد في مدينة جدة عام 1939م، وتلقّى تعليمه الأولي فيها قبل أن يلتحق بجامعة الملك سعود في الرياض، حيث نال درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا، ثم واصل دراساته العليا في الخارج حتى حصل على درجة الدكتوراه في تخصصه العلمي، ليعود بعدها أستاذاً جامعياً وباحثاً بارزاً في مجال علوم الأرض.

إسهاماته في تطوير البرامج العلمية
تدرّج الدكتور نصيف في العمل الأكاديمي حتى تولّى رئاسة جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وأسهم خلال فترة رئاسته في تطوير برامجها العلمية وتوسيع كلياتها وأقسامها البحثية، كما عمل على ربط الجامعة بالمجتمع من خلال مبادرات علمية وثقافية رائدة.

مناصبه ومؤلفاته
وعُرف الفقيد بجهوده الكبيرة في رابطة العالم الإسلامي، إذ شغل منصب الأمين العام للرابطة، وأسهم في تمثيل المملكة في عددٍ من المؤتمرات والمنتديات الدولية، مدافعاً عن القضايا الإسلامية، وداعياً إلى الحوار والتفاهم بين الشعوب والأديان. كما تولّى منصب نائب رئيس مجلس الشورى في إحدى دوراته، وكان مثالاً في الحكمة والرؤية الواسعة وخدمة المصلحة الوطنية.

ترك الفقيد إرثاً علمياً وفكرياً كبيراً من المؤلفات والمحاضرات والمشاركات في المؤتمرات داخل المملكة وخارجها، وتميّز بأسلوبه الوسطي المتزن ودعوته المستمرة إلى الاعتدال والتعايش، مما جعله يحظى بتقدير واسع من العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي.

سيرة عطرة
وقد عبّر عدد من الشخصيات العامة والأكاديمية عن حزنهم العميق لرحيله، مشيدين بسيرته العطرة وجهوده في دعم التعليم والعمل الخيري، مؤكدين أن وفاته تمثل خسارة كبيرة للوطن وللأمة

أسرة الراحل
وسيصلى عليه، عصر اليوم (الأحد)، في مسجد الجفالي، وسيوارى جثمانه الثرى بمقبرة الأسد بجدة. والفقيد زوج هند بنت عبدالوهاب باناجة، ووالد الدكتور عمر، ومحمد، وعائشة، وخديجة، ومحمود. ويتقبل العزاء في منزل الأسرة الكائن بحي الشاطئ أبراج الخزامى شارع الأمير فيصل بن فهد بجدة.

«عكاظ» التي آلمها النبأ تتقدّم بخالص التعازي والمواساة لذوي الفقيد، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.