آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

وفاة العالم والداعية السعودي عبدالله نصيف

Monday
{clean_title}
- فُجع الوسط العلمي والدعوي بوفاة نائب رئيس مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور عبدالله عمر نصيف، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، صباح اليوم (الأحد)، بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لأكثر من خمسة عقود في مجالات التعليم والبحث والدعوة وخدمة الوطن.

ولادته وتعليمه
وُلد الفقيد في مدينة جدة عام 1939م، وتلقّى تعليمه الأولي فيها قبل أن يلتحق بجامعة الملك سعود في الرياض، حيث نال درجة البكالوريوس في علوم الجيولوجيا، ثم واصل دراساته العليا في الخارج حتى حصل على درجة الدكتوراه في تخصصه العلمي، ليعود بعدها أستاذاً جامعياً وباحثاً بارزاً في مجال علوم الأرض.

إسهاماته في تطوير البرامج العلمية
تدرّج الدكتور نصيف في العمل الأكاديمي حتى تولّى رئاسة جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وأسهم خلال فترة رئاسته في تطوير برامجها العلمية وتوسيع كلياتها وأقسامها البحثية، كما عمل على ربط الجامعة بالمجتمع من خلال مبادرات علمية وثقافية رائدة.

مناصبه ومؤلفاته
وعُرف الفقيد بجهوده الكبيرة في رابطة العالم الإسلامي، إذ شغل منصب الأمين العام للرابطة، وأسهم في تمثيل المملكة في عددٍ من المؤتمرات والمنتديات الدولية، مدافعاً عن القضايا الإسلامية، وداعياً إلى الحوار والتفاهم بين الشعوب والأديان. كما تولّى منصب نائب رئيس مجلس الشورى في إحدى دوراته، وكان مثالاً في الحكمة والرؤية الواسعة وخدمة المصلحة الوطنية.

ترك الفقيد إرثاً علمياً وفكرياً كبيراً من المؤلفات والمحاضرات والمشاركات في المؤتمرات داخل المملكة وخارجها، وتميّز بأسلوبه الوسطي المتزن ودعوته المستمرة إلى الاعتدال والتعايش، مما جعله يحظى بتقدير واسع من العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي.

سيرة عطرة
وقد عبّر عدد من الشخصيات العامة والأكاديمية عن حزنهم العميق لرحيله، مشيدين بسيرته العطرة وجهوده في دعم التعليم والعمل الخيري، مؤكدين أن وفاته تمثل خسارة كبيرة للوطن وللأمة

أسرة الراحل
وسيصلى عليه، عصر اليوم (الأحد)، في مسجد الجفالي، وسيوارى جثمانه الثرى بمقبرة الأسد بجدة. والفقيد زوج هند بنت عبدالوهاب باناجة، ووالد الدكتور عمر، ومحمد، وعائشة، وخديجة، ومحمود. ويتقبل العزاء في منزل الأسرة الكائن بحي الشاطئ أبراج الخزامى شارع الأمير فيصل بن فهد بجدة.

«عكاظ» التي آلمها النبأ تتقدّم بخالص التعازي والمواساة لذوي الفقيد، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.