آخر الأخبار
  الخطيب: وزارة التربية متمسكة بتطوير نظام التوجيهي ومعالجة الثغرات وتوسيع خيارات الطلبة   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام

الحكومة المغربية تتحرك للحل .. وحركة "جيل زد 212" تتخذ قراراً حول إحتجاجاتها

Thursday
{clean_title}
أعلنت حركة "جيل زد 212" التي تقود الاحتجاجات في المغرب، تعليق التظاهر في عموم المملكة، حتى الخميس، فيما اعتبر كاتب الدولة المغربي المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، أن دعوات الشباب إلى استقالة الحكومة تعكس "ظاهرة عالمية" أوسع، تتعلق بتراجع الثقة في المؤسسات المنتخبة، وصعود أشكال جديدة من التعبير في الفضاءات الرقمية.

وقال الرشيدي، إن الحكومة المغربية، "جاءت عبر انتخابات حرة ونالت ثقة المواطنين"، داعياً الشباب إلى "الانخراط في العمل السياسي والمدني بدلاً من الاكتفاء بالتعبير عبر مواقع التواصل"، مؤكداً أن "الشباب المغربي لطالما كان قوة دافعة نحو الإصلاح في كل المراحل".

وفيما يتعلق بالمطالب الاجتماعية التي يطالب بها المتظاهرون في المملكة المغربية خلال الاحتجاجات، أوضح المسؤول المغربي أن الحكومة بدأت في تنفيذ إصلاحات فورية، خاصة في قطاع الصحة، من خلال تدشين مشروعات لـ 24 مستشفى جديداً وتأهيل 950 مركزاً صحياً، إلى جانب خطة لتحسين خدمات القطاع الصحي على المستوى المحلي، ووضع حد للاختلالات القائمة.

الحكومة المغربية تعلن التجاوب مع مطالب الاحتجاجات: مستعدون للحوار

أعلنت الحكومة المغربية، الخميس، "تجاوبها مع المطالب المجتمعية"، وذلك في أعقاب الاحتجاجات الشبابية التي يشهدها الشارع المغربي منذ 5 أيام.

وأكد الرشيدي، أن هذه الإجراءات تأتي "استجابة مباشرة للمطالب المشروعة" للشباب، مشيراً إلى أن "الحكومة تتابع باهتمام كل القضايا الاجتماعية، وتعمل على تسريع وتيرة الإنجاز حتى ينعكس أثر الإصلاحات على الحياة اليومية للمواطنين".

تعليق الاحتجاجات موقتاً

وأعلنت حركة "جيل زد" التي تقود الاحتجاجات في المغرب، الثلاثاء، وقف الاحتجاجات مؤقتاً حتى الخميس المقبل، "بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان المقرر الجمعة بالتزامن مع خطاب الملك".

وأكدت الحركة، في إعلانها، أن "هذا التوقف ليس تراجعاً عن المطالب؛ بل خطوة استراتيجية لتعزيز قوة صوتنا الجماهيري وضمان وصوله بشكل واضح ومؤثر".

ودعا الإعلان الجميع إلى "الاستعداد والمشاركة الواسعة، الخميس، في وقفات على صعيد مدن المملكة، من أجل المطالبة بإقالة الحكومة ومحاسبتها، وتعزيز قطاعي الصحة والتعليم، والإفراج عن المعتقلين".

"حوار عاجل"

وكانت الحكومة المغربية، أبدت استعدادها لـ"حوار عاجل" مع ممثلي الشباب الذين يقودون احتجاجات حركة "جيل زد 212" في المغرب منذ أكثر من عشرة أيام.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس ، إن الحكومة "مدت يدها وتنتظر الجلوس معهم إلى طاولة النقاش للاستماع إلى أفكارهم، وتحديد الإصلاحات الاجتماعية التي يجب تفعيلها بشكل سريع"، معتبراً أنها "تفاعلت بشكل سريع وإيجابي مع المطالب الاجتماعية".

احتجاجات المغرب.. "جيل زد" يتمسك بمطالبه والحكومة تبدي استعدادها لـ"حوار عاجل"

أبدت الحكومة المغربية استعدادها لـ"حوار عاجل" مع ممثلي الشباب الذين يقودون احتجاجات حركة "جيل زد 212".

ورغم الدعوات إلى التظاهر سلمياً، شهدت بعض المدن المغربية أعمال عنف ومواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، من بينها وجدة، والقنيطرة، وإنزكان، فيما شهدت القليعة قرب أكادير، حادث إطلاق نار خلال محاولة عدد من الأفراد اقتحام مركز للدرك الملكي، ما أودى بحياة 3 أشخاص.

ومنذ إطلاق حركة "جيل زد 212" لدعوات الاحتجاج في 27 و28 سبتمبر الماضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، استمرت المظاهرات لأيام عدة في كبرى المدن المغربية، للمطالبة بمحاربة الفساد وإعطاء الأولوية لقطاعات الصحة والتعليم في المملكة، على الاستثمار في البنية التحتية الرياضية استعداداً لكأس إفريقيا 2026، وكأس العالم 2030 بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال.

شرارة الاحتجاجات

وبدأت شرارة الاحتجاجات من مدينة أكادير، عندما لقيت 8 نساء حوامل مصرعهن في أقل من شهر، خلال تلقيهن الرعاية الصحية في مستشفى حكومي، لتمتد الاحتجاجات إلى عدد من مدن المغرب، مطالبة بتحسين خدمات الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.

وشهدت بعض الاحتجاجات، أعمال عنف في عدد من المناطق. ولكن حركة "جيل زد" تبرأت من هذه الأحداث ونددت بها.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية المغربية، رشيد الخلفي، إن 70% من المشاركين في أعمال التخريب والاشتباكات مع قوات الأمن في مختلف أنحاء المغرب، كانوا من القُصر.

واستخدمت حركة "جيل زد" التي تقود الاحتجاجات في المغرب، منصات التواصل الاجتماعي مثل "تيك توك" وإنستجرام وتطبيق "ديسكورد"، للتنديد بأعمال العنف ودعت إلى مواصلة الاحتجاجات السلمية في المدن الكبرى.

وقالت الحركة في بيان، على تطبيق "ديسكورد": "إلى كل الشباب الخارج للاحتجاج: نطالبكم بالالتزام بالمبادئ الثلاثة الواضحة، لا كلام نابياً ولا إهانات. لا شغب ولا تخريب للممتلكات العامة والخاصة. لا تراجع عن السلمية، وحافظوا على كرامتكم وكرامة الحراك".