آخر الأخبار
  الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا

بالفيديو ماذا ستفعل اسرائيل بعد إطلاق سراح أسراها من القطاع ؟

{clean_title}

جراءة نيوز -خاص

ماذا ستفعل اسرائيل بعد إطلاق سراح

أسراها من القطاع ؟

هل ستلتزم اسرائيل بخطة ترامب ، ام ستختلق الذرائع كعادتها لمواصلة الحرب على القطاع ؟

ماذا يتبقى من أوراق للتفاوض لدى المقاومة بعد إطلاق سراح الرهائن ؟

ما هي الضمانات لوقف الدمار والقتل والتشريد والتجويع ؟

ماذا بعد أن تسلم المقاومة أسلحتها ، وما هي الأسلحة التي ستسلمها ؟ ولمن يتم تسليمها ؟

ما هي خطة الانسحاب من القطاع ؟

ماذا عن قرارات ضم أراضي الضفة الغربية ؟

تساؤلات برسم الإجابة ، قد تجيب عليها المفاوضات الجارية ، وقد تصطدم بالتعنت الإسرائيلي ، والمراوغة ونقض الاتفاقات , واختلاق الذرائع .

اسرائيل على سلم أولوياتها إعادة أسراها ، أو ما تسميهم بالمخطوفين أو الرهائن ، وهي تريد أن تسحب اهم ورقة للتفاوض من يد المقاومة .

اسرائيل والعالم مشغول ب20 رهينة اسرائيلي ، ولم يذكر 14 ألفا من الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ، لم يذكر نحو 70 ألف شهيد ، لم يتالم لنحو 200 ألف مصاب ، لم يهتز لقرابة 15 ألف مفقود ، وعائلات تم شطبها من السجل المدني ، لم يؤرقه مئات الأطفال الذين ماتوا جوعا في القطاع ، كما يصمت على الجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال ، وتدمير أكثر من 80% من قطاع غزة الذي لم يعد صالحا للحياة ،، اختلت الموازين في عالم يدعي حقوق الإنسان ، ويشدد على حقوق الطفل والمرأة ، وحقوق الحيوان .

لا يوجد في خطة ترامب أي ضمانات بعدم عودة الحرب على غزة بعد إطلاق سراح الرهائن ، كما لا يوجد جدولا وسقفا زمنيا لانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع ، بل تؤكد إسرائيل أنها ستبقى بمناطق في القطاع لما تدعيه الحفاظ على أمن مستوطنات غلاف غزة ، بل ربطت الانسحاب بتسليم السلاح ، وتؤكد أنها ستبقى تسيطر أيضا على المعابر فيلادلفيا ونتساريم .

ورغم ذلك فقد شكلت موافقة المقاومة على خطة ترامب صفعة لنتنياهو ، واربكت حساباته ، وهو من كان يراهن على رفض المقاومة للخطة ، ليستمر بالحرب على القطاع ، ومواصلة سياسة القتل والتجويع والحصار والتهجير .

سلاح المقاومة ، ما هو السلاح الذي سيتم تسليمه ، هل السلاح الفردي مشمول بذلك ؟ ولمن سيسلم هذا السلاح ؟ هل سيسلم إلى لجنة دولية ، ام لإدارة غزة الجديدة ، ام لاسرائيل ؟ هذه احدى المعاضل في تطبيق الخطة وقد تكون عائقا رئيسيا في تنفيذها ، ويبقى التساؤل ماذا بعد تسليم سلاح المقاومة ؟

مفاوضات شرم الشيخ بين اسرائيل والمقاومة ، قد يجري التوافق فيها على بعض البنود ، وقد تبرز فيها الخلافات إن لم يتم الضغط على إسرائيل الباحثة دوما عن الذرائع لاستمرار الحرب على القطاع.

ما تمارسه إسرائيل في الضفة الغربية من خلال ضم مناطق ج إلى سلطتها ، والتي تشكل نحو 60% من أراضي الضفة ، هو تمهيد لضم والاستيلاء على باقي أراضي الضفة لصالح الاحتلال ، وهو عزل المناطق وتقطيع أوصالها ومعاملتها كبلديات خاضعة للاحتلال ، ولا يوجد فيها دور للسلطة الفلسطينية سوى إدارة هذه البلديات ، وبهذا يكون حلم إقامة الدولة الفلسطينية ، قد تبخر وأصبح جزءا من الماضي ، وان أوسلو لم تعد تعني لإسرائيل، وبالذات هذه الحكومة اليمينية المتطرفة شيئا ، وهذا لن يجلب لا الأمن ولا السلام لاسرائيل.

رغم القتل والدمار والتشريد فإن كيان الاحتلال يعيش في عزلة دولية ، وخاصة من الدول الغربية التي كان يستند إليها ، كما يعيش أزمة داخلية سياسيا واقتصاديا ، وقد يتفكك ائتلاف نتنياهو الحكومي ، والذهاب لانتخابات مبكرة ، ويمثل فيها نتنياهو أمام المحكمة التي يواجه فيها تهما بالفساد .

وتبقى الايام القادمة حبلى بالمفاجآت.