آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

بالفيديو الكلاب الضالة كابوس يؤرق الأردنيين ، في ظل غياب حلول منطقية.

{clean_title}


جراءة نيوز - خاص 

في ظل ازدياد الشكاوى من المواطنين حول حوادث عض ونهش في مناطق متفرقة من المملكة، حذرت أمانة عمّان من تزايد أعداد الكلاب الضالة، مشيرة إلى أن الأمر بات يتطلب تعاملاً علمياً على مستوى وطني، بعد أن تحولت هذه الظاهرة إلى مشكلة بيئية وصحية تهدد السلامة العامة.

تقول الأمانة إن الكلاب الضالة كانت على الدوام جزءًا من البيئة الأردنية وأسهمت في التوازن البيئي، لكن الارتفاع الكبير في أعدادها مؤخرًا فرض على الجهات المختصة ضرورة التعامل معها بطرق ممنهجة ومستدامة.

يتساءل مواطنون إلى ستستمر هذه الظاهرة بلا حلول ، بعد أن كثرت الكلاب في المدن والقرى والاحياء ، واعتدت على المواطنين بالعضو والنهش ، حتى الاطفال الصغار لم يسلموا من ذلك.

كما يتساءل المواطنون من المستفيد من ترك الكلاب تسرح وتمرح دون حسيب أو رقيب ، أوان كان هناك تمويل من جهات خارجية فأين الحلول !؟

برنامجABC (الالتقاط، التعقيم، الإعادة) المعتمد عالميًا، والذي يقوم على جمع الكلاب من الأحياء السكنية ونقلها إلى مركز رعاية الحيوان، حيث يتم تعقيمها لمنع تكاثرها، وتطعيمها ضد مرض السعار، ثم إعادتها إلى المناطق التي أُخذت منها، لم تعمل به البلديات ، لعدم وجود تمويل أو كوادر مؤهلة لهذا العمل ،رغم تخليها عن مكافحة الكلاب الضالة بالطرق التقليدية، كالتسميم أو إطلاق النار، لكنها لم تتبنَ البدائل الحديثة بسبب ضعف الموارد أو غياب الكوادر المدربة.

وفي هذا السياق، تتزايد حالات العض والنهش في كافة أنحاء المملكة.

البرنامج يحتاج إلى تدريب وتأهيل وكوادر ، وتأمين رعاية من أكل وشرب واي اء ، وهذا لم يتوفر إلى الآن.

وبينما تتباين مواقف المؤسسات الرسمية وتتبادل المسؤوليات، يظل المواطن الحلقة الأضعف والضحية في ظل غياب خطة وطنية واضحة لمواجهة هذه الظاهرة المتنامية، وسط مخاوف من استمرار التهديدات الصحية المرتبطة بها، وضرورة التحرك العاجل لتوفير حلول واقعية مستندة إلى أسس علمية وصحية.