آخر الأخبار
  النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي   تحويلات مرورية بين الدوارين السادس والسابع   رئيس اتحاد نقابات عمال الأردن: مقترح عطلة الـ 3 أيام يزيد حالة الكسل لموظف القطاع العام   نقيب أصحاب المدارس الخاصة: دوام المدارس في رمضان يبدأ الساعة 9 صباحا   بيان شديد اللهجة صادر عن الخارجية الأردنية   سلطة المياه: ضبط حفارة مخالفة في الموقر وتوقيف 3 أشخاص   الصحة: منتفعو مركز إيواء العيص مصابون بالفيروس المخلوي

صحيفة الإندبندنت البريطانية: في ظل مديونية عامة تتجاوز 50 مليار دولار .. بعض كبار المسؤولين الاردنيين يتحصلون على رواتب تصل إلى 50 ألف دولار شهرياً أو أكثر

{clean_title}
قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية في تقرير لمراسلها في عمّان، إن هناك تناقضاً صارخً يعيشه الأردن بين واقع اقتصادي هش يعتمد على المنح والقروض والمساعدات الخارجية، وبين رواتب وامتيازات يحصل عليها عدد محدود من كبار المسؤولين تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً.


وبحسب التقرير، فإن الحد الأدنى للأجور في الأردن لا يتجاوز 400 دولار شهرياً، بينما يبلغ متوسط الرواتب لمعظم العاملين نحو 600 دولار فقط. في المقابل، يحصل بعض كبار المسؤولين على رواتب وامتيازات قد تصل إلى 50 ألف دولار شهرياً أو أكثر، وهو رقم يعادل ثمانية أضعاف متوسط دخل الفرد الأردني السنوي الذي لا يتجاوز 6000 دولار.

هذه الفوارق، كما جاء في التقرير، تُبرز فجوة اجتماعية متنامية بين قلة ميسورة تحتل مواقع القرار، وغالبية واسعة من المواطنين تعاني من ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة.

وتبرر الحكومات الأردنية، حسب الصحيفة، استمرار هذه الرواتب العالية بأنها موجهة إلى أصحاب "الكفاءات والخبرات الخاصة"، وتصفها بأنها "حقوق مكتسبة" لا يمكن المساس بها، غير أن خبراء اقتصاديين أكدوا للصحيفة أن هذه الرواتب تمثل عبئاً إضافياً على خزينة الدولة، وتسهم في تفاقم العجز المالي المتراكم، فضلاً عن تعميق الإحساس بعدم العدالة الاقتصادية.
وأوضح تقرير صحيفة الإندبندنت، أن الأردن يعتمد بشكل كبير على المنح الخارجية والقروض الدولية لتغطية نفقاته الأساسية، في ظل مديونية عامة تتجاوز 50 مليار دولار. هذا الوضع المالي الحرج يجعل من الرواتب العالية للمسؤولين قضية حساسة، تثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق العام وكيفية إدارة الموارد المحدودة للدولة.

وترى الصحيفة أن استمرار ظاهرة الرواتب والامتيازات الفلكية يساهم في خلق ما يشبه "برجوازية جديدة" يصعب اختراقها، ويعزز حالة من الانفصال بين النخب السياسية والاقتصادية من جهة، والمواطنين العاديين من جهة أخرى. هذا الانقسام، برأي التقرير، يُضعف الثقة بالمنظومة الاقتصادية والسياسية ويقوّض شعور المواطنين بالعدالة والمساواة.

وخلص تقرير الإندبندنت البريطانية إلى أن التناقض بين الرواتب المرتفعة جداً لبعض المسؤولين، وبين أوضاع المواطنين الاقتصادية الصعبة، يعكس إشكالية عميقة في إدارة الموارد داخل الأردن، خاصة في بلد يواجه ضغوطاً مالية ومعيشية متزايدة ويعتمد على الخارج لتأمين جزء من موازنته السنوية.

الخبرات هو سبب الرواتب الفلكية للمسؤولين في الاردن ، وهذا شاهد عيان للمخرجات الفاشلة على كل الصعد ،صحة وتعليم وخدمات ورواتب هشة للمتقاعدين العسكريين والمدنيين وتناقضات كبيرة.