آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم   توقيف مشاركين باجتماع لجماعة الإخوان المحظورة في العقبة   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026   حسّان يفتتح مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في إربد   %43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج   39 ألف معدد للزوجات في الأردن   الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع   الأمن يحذر السائقين من الغبار خاصة على الطرق الخارجية   الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

بالفيديو بطارية مدى الحياة ، بدون شحن تعمل بنصف عمر يقارب ستة الاف عام ، ثورة في عالم التكنولوجيا

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص

كشفت دراسة حديثة عن ابتكار علمي ثوري، عبارة عن بطارية نووية ماسية تستخدم نظير الكربون-14 ويتم تغليفها داخل ألماس صناعي.

ومن المتوقع أن تولد طاقة بشكل مستمر لآلاف السنين دون الحاجة لإعادة شحن.

وتتميز البطارية الجديدة بأنها تعتمد على الكربون-14، وهو نظير مشع ينتج من مفاعلات نووية، ويمتاز بفترة نصف عمر تقارب 5730 سنة. ومع تحلّله ينتج طاقة بكمية ثابتة إلى حد ما.

وخلال التصنيع، يتم وضع الكربون-14 داخل ألماس مصنّع مخبريًّا، حيث يعمل الألماس كحاجز واقٍ يمنع تسريب الإشعاع الضار نحو الخارج. مع العلم أن البطارية الجديدة لا تحتوي على أجزاء متحركة، ولا يصدر عنها انبعاثات، ولا تتطلب صيانة دورية.

تُعد هذه البطارية خيارًا مثاليًّا للبعثات الطويلة جدًّا، وربما حتى البعثات بين النجوم. كذلك يمكن استخدامها لكسر القيود التي تواجه الألواح الشمسية في المناطق المظلمة، وكذلك لحل المشاكل المتعلقة باليورانيوم أو البلوتونيوم في المولدات النووية المستخدمة حاليًّا.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها في الأجهزة الطبية وتقنيات الاستشعار وفي أجهزة مثل منظمات ضربات القلب حيث لا حاجة لاستبدال البطارية لعدة عقود. كما أنها قد تكون مفيدة لأجهزة ومستشعرات في البيئات النائية أو الخطرة التي لا تصلها الخدمات بسهولة.

ويمكن أيضًا استخدام هذه البطارية في التكنولوجيا المحمولة، مثل: الهواتف أو الحواسيب، إذا ما تم تجاوز التحديات التقنية ضمن التصنيع.

تواجه البطارية الجديدة العديد من التحديات والصعوبات من بينها الإنتاج والتكلفة. كما أن التعامل مع المواد المشعة يستلزم معايير وتنظيمات صارمة جدًّا.

ومن التحديات الأخرى القبول الاجتماعي لأن فكرة حمل بطارية نووية في الأجهزة المحلية تثير مخاوف الناس، حتى وإن كانت آمنة من الناحية التقنية

ترى هل سيتم تطويرها للاستحدام ، في وسائط النقل الثقيلة والخفيفة ،

والطائرات والسيارات وكافة الوسائط التي تعتمد على توليد الطاقة ، عندها ستحدث ثورة في عالم الطاقة .