آخر الأخبار
  الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار

بالفيديو بطارية مدى الحياة ، بدون شحن تعمل بنصف عمر يقارب ستة الاف عام ، ثورة في عالم التكنولوجيا

Thursday
{clean_title}

جراءة نيوز - خاص

كشفت دراسة حديثة عن ابتكار علمي ثوري، عبارة عن بطارية نووية ماسية تستخدم نظير الكربون-14 ويتم تغليفها داخل ألماس صناعي.

ومن المتوقع أن تولد طاقة بشكل مستمر لآلاف السنين دون الحاجة لإعادة شحن.

وتتميز البطارية الجديدة بأنها تعتمد على الكربون-14، وهو نظير مشع ينتج من مفاعلات نووية، ويمتاز بفترة نصف عمر تقارب 5730 سنة. ومع تحلّله ينتج طاقة بكمية ثابتة إلى حد ما.

وخلال التصنيع، يتم وضع الكربون-14 داخل ألماس مصنّع مخبريًّا، حيث يعمل الألماس كحاجز واقٍ يمنع تسريب الإشعاع الضار نحو الخارج. مع العلم أن البطارية الجديدة لا تحتوي على أجزاء متحركة، ولا يصدر عنها انبعاثات، ولا تتطلب صيانة دورية.

تُعد هذه البطارية خيارًا مثاليًّا للبعثات الطويلة جدًّا، وربما حتى البعثات بين النجوم. كذلك يمكن استخدامها لكسر القيود التي تواجه الألواح الشمسية في المناطق المظلمة، وكذلك لحل المشاكل المتعلقة باليورانيوم أو البلوتونيوم في المولدات النووية المستخدمة حاليًّا.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها في الأجهزة الطبية وتقنيات الاستشعار وفي أجهزة مثل منظمات ضربات القلب حيث لا حاجة لاستبدال البطارية لعدة عقود. كما أنها قد تكون مفيدة لأجهزة ومستشعرات في البيئات النائية أو الخطرة التي لا تصلها الخدمات بسهولة.

ويمكن أيضًا استخدام هذه البطارية في التكنولوجيا المحمولة، مثل: الهواتف أو الحواسيب، إذا ما تم تجاوز التحديات التقنية ضمن التصنيع.

تواجه البطارية الجديدة العديد من التحديات والصعوبات من بينها الإنتاج والتكلفة. كما أن التعامل مع المواد المشعة يستلزم معايير وتنظيمات صارمة جدًّا.

ومن التحديات الأخرى القبول الاجتماعي لأن فكرة حمل بطارية نووية في الأجهزة المحلية تثير مخاوف الناس، حتى وإن كانت آمنة من الناحية التقنية

ترى هل سيتم تطويرها للاستحدام ، في وسائط النقل الثقيلة والخفيفة ،

والطائرات والسيارات وكافة الوسائط التي تعتمد على توليد الطاقة ، عندها ستحدث ثورة في عالم الطاقة .