آخر الأخبار
  بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   الصفدي يضع اللجنة العربية في صورة الانتهاكات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس   بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة

عباس: السلطة الفلسطينية ستتولى حكم قطاع غزة ولا دور لحماس وعليها تسليم سلاحها للسلطة “لأننا لا نريد دولة مسلحة”

Monday
{clean_title}
بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، ترتيبات عقد المؤتمر الدولي للسلام المقرر في نيويورك، الاثنين المقبل، بهدف ضمان نجاحه وتحقيق أهدافه.

جاء ذلك بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا” خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، تناول آخر الاستعدادات الخاصة بالمؤتمر.

وثمن عباس، الجهود الفرنسية والسعودية المبذولة لحشد الدعم الدولي والاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين، واتخاذ إجراءات لا رجعة فيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ حل الدولتين، إضافة إلى توفير كل أشكال الدعم لفلسطين وشعبها لبناء مؤسساته وتنفيذ برامج الإصلاح.

وأكد التزامه ببرنامج الإصلاح الوطني، بما في ذلك إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية عام 2026، بعد وقف الحرب على غزة، وصياغة دستور مؤقت، خلال ثلاثة أشهر، يتضمن تعديلا لقانون الانتخابات ليتماشى مع الالتزامات الدولية والمكانة الجديدة لدولة فلسطين.

وجدد عباس، التأكيد على أن السلطة الفلسطينية ستتولى كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، وأن لا دور لحماس، وعليها تسليم سلاحها للسلطة، "لأننا لا نريد دولة مسلحة”.

ما ناقش الطرفان خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية، بما فيها التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين الإسرائيليين وتهديد ضم أراض في الضفة الغربية، إضافة إلى الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 12 سبتمبر/ أيلول الجاري، قرارا يؤيد "إعلان نيويورك” الداعي للاعتراف بدولة فلسطين وتعزيز حل الدولتين، حيث أيدته 142 دولة مقابل معارضة 10 وامتناع 12 عن التصويت، وفق بيان نشرته الأمم المتحدة على حسابها الإلكتروني.

وبين 28 و30 يوليو/ تموز الماضي، عقد في نيويورك "مؤتمر حل الدولتين” برئاسة السعودية وفرنسا، وبمشاركة رفيعة المستوى وحضور فلسطين وغياب أمريكي، لدعم مسار الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

وصدر عن المؤتمر "إعلان نيويورك” بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، ودعا إلى الاعتراف بدولة فلسطين، ومنحها عضوية كاملة بالأمم المتحدة، بدلا من الوضع القائم منذ عام 2012، وهو "دولة مراقب غير عضو”.

ويتضمن "إعلان نيويورك” الاتفاق على "العمل المشترك لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على التطبيق الفعال لحل الدولتين، وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وجميع شعوب المنطقة”.

ومن أصل 193 دولة عضوا في المنظمة الدولية، تعترف 149 دولة على الأقل بدولة فلسطين التي أعلنها الرئيس الراحل ياسر عرفات في الجزائر عام 1988.

وبموازاة الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا على قطاع غزة، وصفتها منظمات حقوقية دولية بـ”الإبادة الجماعية”، أسفرت عن استشهاد 65 ألفا و174 فلسطينيا وإصابة 166 ألفا و 71 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف ووفاة 440 شخصا جراء المجاعة بينهم 147 طفلا.