آخر الأخبار
  قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة   الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية   ترامب: أزلنا جميع الألغام في مضيق هرمز   ولي العهد في سلاح الجو الملكي   إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي   200 حبة كبتاغون وحشيش .. التمييز تؤيد سجن رجل عامين ونصف وتغريمه 1500 دينار في الرصيفة   الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية   خلاف على نقل عمود يدخل موظفا ببلدية إربد إلى المستشفى   كيف يتفاعل سوق الصرف الأجنبي مع مفاجآت مؤشر أسعار المستهلك (وكيفية الاستعداد)   الأردن يدين اقتحام السلطات "الإسرائيلية" وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس   العمل تفتح ملف "الحضانات المؤسسية" و"ذوي الإعاقة" و تشدد الرقابة عليها   عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة   شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية   ضبط مركبة تحمل طلبة مدارس بطريقة مخالفة في عمّان   البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف   الملكة في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا   انخفاض أسعار الذهب محليا   الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق   أجواء حارة نسبيا في أغلب المناطق

مسؤول للأردنيين: استعدوا للحرب

Tuesday
{clean_title}

شنّ رئيس مجلس النواب الأسبق عبد الكريم الدغمي هجومًا لاذعًا على وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، واصفًا إياه بـ"الكلب المسعور"، ومحذرًا من خططه التي تستهدف الأردن بشكل مباشر.

وأكد الدغمي أن تصريحات سموتريش، التي تصف حاملي الوثائق الأردنية المؤقتة أو غير المزودة برقم وطني بأنهم "مقيمون غير شرعيين" في الأراضي الفلسطينية، تكشف عن نوايا لترحيلهم نحو الأردن، معتبرًا أن ذلك يشكل إعلان حرب يتطلب استعدادًا جديًا لمواجهته.

وشدد على أن العدو الإسرائيلي لا يفهم سوى لغة القوة، داعيًا إلى إعلان حالة الحرب وتحضير الشعب الأردني ليكون رديفًا للجيش العربي، مؤكدًا أن الاعتماد على الدبلوماسية أو الوعود الدولية لم يعد مجديًا في ظل الأطماع التوسعية الصهيونية.


وتاليا ما كتبه الدغمي:

عن الكلب المسعور سموتريش

يعتبر هذا الكلب المسعور كل من يحمل وثيقة أردنية بما في ذلك جوازات السفر الأردنية المؤقته أو غير المزودة برقم وطني بمثابة (مقيم غير شرعي) في الأراضي الفلسطينية التي ستضم إلى الدولة العبرية، وخطته تشير إلى ضرورة ترحيل هؤلاء نحو الشرق... أي إلى الأردن!

أرجو أن أشير في هذا الصدد إلى تصريحات متواترة من وزير خارجيتنا المحترم "أيمن الصفدي" بأن أي تهجير هو بمثابة إعلان حرب على الأردن، فهل صدر أي رد فعل من حكومتنا أو "دولتنا العميقة" على هذا الموقف؟

هذا أولاً، وثانياً، هل ما زلنا نغرق فيما يسمى "بمشاريع التحديث" التي لا تحدثّ شيئاً! هل لكم أن تقنعوني أو تقنعون أي مواطن أردني بعد كلام هذا المسعور، وبعد إعلان طموحات الخنزير نتنياهو في الأردن وفي إعلانه عن "إسرائيل الكبرى؟ هل يمزحون معنا؟ ألمْ يئن الأوان لتجهيز أنفسنا وتجهيز عدتنا وعتادنا وقدراتنا على الإستعداد لمواجهة العدوان القادم علينا؟

سنرى من هم الذين يتصدون للعدوان، هل هم الذين يملكون البيوت في الريفيرا الفرنسية؟ أم في أميركا أو قبرص؟ هل هم مزدوجي الجنسية الذي أقسموا للدول الأخرى بيمين الإخلاص والولاء، والذين يشكلون نسبة لا بأس بها من الذين يتحكمون بقرارنا؟

هؤلاء شنطهم جاهزة للسفر، ونحن المواطنين المنتمين للوطن والموالين لقيادته سنتصدى نعم نحن سنكون عوناً لجيشنا العربي الباسل، وسترون كل الذين تحكمّوا فينا وفي قرارنا يحزمون أمتعتهم ويركبون بأول طائرة إلى بلدانهم" التي حصلوا على جنسيتها !!!

لن ترى أحد منهم أو من أولادهم يحمل بندقية، لا ولن يكلف نفسه حمل قربة ماء أو "شوال خبز" لدعم الجيش العربي وبواسله الذين سيتصدون للعدوان !!

أشكر وزارة الخارجية على إدانتها لهذا الكلب المسعور وتصريحاته عن الضفة الغربية والتهجير، ولكني أسألهم "لخارجيتنا"، ماذا ستنفعنا الإدانة؟ وماذا سينفعنا الإشارة إلى القرارات الدولية؟ فهل ينفع مع هذا العدو الإدانات والقرارات الدولية؟ وهل يحترمها هذا العدو أو يعترف بها؟

المجتمع الدولي يا وزارة الخارجية الذي تضعه أمام مسؤولياته لن ينفعك ولن ينفع لا الأردن ولا فلسطين من التهجير والإستعمار، والصهاينة لا يقيمون وزناً لذلك فما العمل؟

الصحيح أن هذا العدو لا يفهم غير لغة القّوة، بل وفعل القّوة، علينا أن ننتبه، وأؤكد علينا ننتبه ونحضر أنفسنا لمعركة قادمة لا محالة، فأرجوا أن نعود إلى ما سبق وقلته عن إعلان حالة الحرب، وتحضير شعبنا المخلص لهذه الحرب ليكون رديفاً لجيشنا العربي، ولن تنفعنا الدبلوماسية ولا الوعود الدولية، ولا علاقتنا الطيبة مع دول الغرب.

يقول بعض الذين ردّوا "بلطف" على رأيي السابق والذي أصدرته قبل مدة وجيزة رداً على تصريحات "الخنزير نتنياهو" بأن الإنفعال في هذه المواقف لا ينفع، وأن علينا مواصلة الجهود الدبلوماسية كدولة لردع الأطماع الصهيونية، وما زلت مقتنعاً أن هذه الجهود لن تجدي نفعاً مع هذا العدو المتغطرس، مع الدعم الغربي، وإطلاق الأرعن ترامب ليد هذا الخنزير لتحقيق طموحاته التوسعية على حسابنا، وأقول أيضاً إن من لا ينفعل عندما يشعر بأن وطنه مهدد بالعدوان فعلى ماذا سينفعل؟

إستعدوا أيها الأردنيون فالخطر قادم، ولا يدفعه إلا الذود عن تراب الوطن بالنفس والدم والمال، والله والوطن من وراء القصد.