آخر الأخبار
  تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية

أبو السعود: سدود الأردن فارغة من المياه

Monday
{clean_title}
قال وزير المياه والري رائد أبو السعود إن وضع السدود في الأردن حاليًا فارغ، باستثناء سد الملك طلال، مؤكداً أن الأردن يواجه تحديات كبيرة في قطاع المياه وأن المشاريع الكبرى مثل الناقل الوطني هي الحل.

انخفاض الشكاوى وارتفاع الفواتير
وأشار أبو السعود في تصريحات لبرنامج "ستون دقيقة" على شاشة التلفزيون الأردني، إلى أن نسبة الشكاوى المتعلقة بالمياه، خاصة الفواتير، قد انخفضت بشكل ملحوظ. وأوضح أن المشاكل الفنية تقل عندما يكون الضخ مستمرًا وقويًا، لكن في أوقات الجفاف تزداد المشاكل، مما يؤدي إلى ارتفاع قيمة الفاتورة. وأضاف أن العدادات القديمة التي تحتاج إلى صيانة هي سبب آخر، وأن العدادات الجديدة أصبحت أكثر دقة في القياس، وهو ما يفسر الزيادة التي يلاحظها المواطنون في الفواتير، مؤكداً أن تركيب العدادات الجديدة لا يزال جاريًا.

مشاكل الضخ والحلول المقترحة
وبيّن أبو السعود أن شبكة المياه عندما تكون فارغة، فإنها تجمع الهواء قبل أن يصلها الماء، مما يؤثر على قراءات العداد. ونصحت الوزارة المواطنين بتركيب "هوايات" عن طريق شركات المياه لمنع هذه المشكلة وتجنب المخالفات.

وفيما يتعلق بفاعلية العدادات الذكية، أوضح أنها لا تُجدي في ظل الضخ الأسبوعي للمياه، وستصبح فعالة بعد اكتمال مشروع الناقل الوطني الذي سيزيد ساعات الضخ لتصل إلى 4 أيام أسبوعيًا.

تكلفة المياه والرقابة على الصهاريج
وأكد الوزير أن المياه في الأردن، والتي تعتمد بشكل كبير على المياه الجوفية، ليست رخيصة، لأن استخراجها يتطلب تكلفة عالية من الطاقة. ودافع عن قيمة الفواتير، قائلاً إنها لا تعتبر غالية مقارنة بقلة المياه وارتفاع ثمنها.

وأشار إلى أن هناك تفاوتًا في أسعار صهاريج المياه بسبب احتساب المسافة، مؤكداً على أهمية شراء المياه من مصادر مرخصة لتجنب المخالفات وضمان جودة المياه، حيث أن المياه في الأردن تعد من أعلى المواصفات عالميًا وتضاهي مواصفات المياه في كندا.

جهود الوزارة في مواجهة التحديات
وكشف أبو السعود عن عدة إجراءات تتخذها الوزارة لمواجهة التحديات، منها:

مواجهة الاعتداءات: تم تحويل سارقي المياه إلى أمن الدولة، حيث تم ضبط وإغلاق 1600 بئر منذ عام 2013، و8 آلاف اعتداء على خطوط المياه خلال العام الحالي.

التحكم الذكي: بدأت الوزارة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في توزيع المياه في منطقتي خلدا وماحص، تمهيداً لتعميم التجربة في جميع مناطق المملكة، مما سيلغي دور الموزعين.

العلاقات المائية: أكد على إيجابية العلاقات مع الجانب السوري، والتي أدت إلى إيقاف حفر الآبار التي كانت تستنزف حصة الأردن من المياه.

الناقل الوطني.. مشروع استراتيجي للمستقبل
وصف أبو السعود الأردن بأنه أفقر دولة في العالم من حيث المياه، لكنه أكد أن الوضع سيتحسن مع مشروع الناقل الوطني، والذي يحظى بدعم ملكي كبير، مما جذب المستثمرين الأجانب. وتبلغ كلفة المشروع المباشرة 4 مليارات دينار، وقد تصل إلى 6 مليارات مع التمويل.

وأوضح أن الأعمال الأولية للمشروع، مثل فحص التربة وتحديد المسار، قد بدأت بالفعل، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه خلال ثلاث إلى ثلاث سنوات ونصف بعد إغلاق الملف المالي. وأكد على أن المشروع يتطلب تعاونًا حكوميًا متكاملًا، معربًا عن تفاؤله بنجاحه.