آخر الأخبار
  للمرة الثانية بنفس اليوم .. الغذاء والدواء تضبط كميات من لحوم العجل منتهية الصلاحية في الكرك   أستاذ علم الاجتماع الخزاعي: التوقيت الشتوي هو الأصل في الأردن والتوقيت الصيفي تفرع منه   الأردن ودول صديقة يترأسون اجتماعاً لحشد الدعم للأنروا   العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء   دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء)   الأردن وتوغو يتفقان على إقامة علاقات دبلوماسية   اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزعبي   الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي   كتلة هوائية خريفية تؤثر على المملكة .. وأجواء مائلة للبرودة ليلاً خلال الأيام المقبلة   البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن   موظفون في القطاع العام يطالبون بمراجعة آثار نظام الموارد البشرية الجديد وردم فجوة الرواتب   فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية   اختتام تمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة بمشاركة القوات المسلحة الأردنية   أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين   نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة   الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"   سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات

ما بنود مقترح ترمب لوقف النار في غزة؟

Friday
{clean_title}
قال الرئيس الأميركيّ، دونالد ترمب ، إن "إسرائيل" قبلت بشروطه بشأن غزة، محذّرا حماس من عواقب رفض المقترح الجديد، في تحذير وصفه بأنه "الأخير" الذي يوجّهه للحركة، كما أعرب عن اعتقاده بأنه "سيتمّ التوصل إلى اتفاق بشأن غزة قريبا جدا".

وذكر ترمب : "الإسرائيليون قبلوا بشروطي بشأن غزة، وحان الوقت لكي تقبل حماس أيضا".

وأضاف: "حذرت حماس من عواقب عدم قبول شروطي، وهذا هو تحذيري الأخير لهم".

بنود المقترح الجديد

وقدَّم الرئيس الأميركيّ، دونالد ترمب ، خلال الأيام الأخيرة، لحماس مقترحًا لاتفاق شامل، مع تغييرات جوهرية عن المقترحات السابقة،

ووفق ما أوردته القناة الإسرائيلية 12، فإنّ المقترح ينصّ على:

- إطلاق سراح جميع الاسرى الإسرائيليين الـ48؛ أحياءً وقتلى، في اليوم الأول من الاتفاق.

- إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين.

- أن توقِف "إسرائيل" عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة.

- البدء في مفاوضات فورية بإشراف شخصيّ من قِبل الرئيس الأميركي، لإنهاء الحرب.

- ما لَم تتنه المفاوضات، فلن تُستأنف الحرب.

وسيُطلب من حركة حماس، الاعتماد على تصريحات الرئيس الأميركيّ، المؤيدة لإنهاء الحرب، وبافتراض أنه مع إعادة الاسرى الإسرائيليين، ستواجه "إسرائيل" صعوبة في استئناف الحرب، والحصول على شرعية تتيح لها ذلك.

وقال مقرّبون من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل" تنظر بجديّة بالغة إلى مقترح ترمب ، ويُرجح أن تُواصل حماس تعنّتها.



حماس: جاهزون فورا لطاولة المفاوضات ونرحّب بأي تحرك يوقف العدوان
من جهتها، قالت حركة حماس في بيان: "وصلتنا عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأميركي، للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وبهذه المناسبة، فإن حركة حماس ترحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة، لوقف العدوان على شعبنا".

وذكرت حماس أنها "تؤكد أنها جاهزة فورا، للجلوس إلى طاولة المفاوضات، لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى، في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب، والانسحاب الكامل من القطاع، وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين، تستلّم عملها فورا".

وأضافت أن ذلك يجب أن يترافق "مع ضمانة التزام العدو، بشكل معلن وصريح، بما سيتم الاتفاق عليه، حتى لا تتكرر التجارب السابقة، بالوصول إلى اتفاقات ويرفضها أو ينقلب عليها، وكان آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أميركي، ووافقت عليه الحركة في القاهرة، بتاريخ 18/8/2025، ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل استمر في مجازره وتطهيره العرقي".

وشدّدت حماس على أن "الحركة في اتصال مستمر مع الوسطاء، لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل، يحقق متطلبات شعبنا".



المقترح لم يسلَّم لـ "إسرائيل" رسميًّا
وبحسب ما أوردت صحيفة "هآرتس"، فإنه وفقًا لمصدر مقرّب من نتنياهو، فإنّ المقترح الجديد "لم يُنقل إلى "إسرائيل" بشكل منظَّم بعد (رسمي)".

وقال المصدر ذاته، والذي لم تسمّه الصحيفة، إنه "تم نقل المقترح إلى حماس، ولا نعرف صيغته"، مضيفا أنه "عندما نتلقى مقترحًا، سنعرف كيفية الرد عليه".

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيليّ آخر وصفته برفيع المستوى، أنّ "هذا المقترح ليس سوى واحدة من عدة مبادرات، تم الدفع بها بين الطرفين في الأسابيع الأخيرة، في إطار محاولة للتوصل إلى حلّ وسط".

هذا، وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، الأحد، إن جيش الاحتلال "يعمّق التوغل في أطراف مدينة غزة وداخلها"؛ وادعى أن نحو "100 ألف شخص غادروا المدينة".

وأضاف "نقوم بالقضاء على بنى تحتية إرهابية، ونهدم أبراجًا مصنفة كأبراج إرهاب، وأقمنا منطقة إنسانية جديدة لتمكين المدنيين من الخروج إلى مكان آمن والحصول على مساعدات".

وادعى نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة، أن حركة حماس "تبذل كل جهد لمنع الغزيين من الخروج"، مضيفًا: "هم يريدون بقاءهم هناك ليكونوا درعًا بشريًا. لا يتورعون عن أي وسيلة".