آخر الأخبار
  الأمن يدعو للالتزام بقواعد السير خلال العطلة   بدران في أيار .. سماء الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة   الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع إطارات في المفرق   الأردن يجدّد رفضه للسياسات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بوسطة بالونات موجهة   إدارة الازمات تحذر المتنزهين: لا تشعلوا نارا في الغابات ولا تسبحوا بالسدود   أجواء مشمسـة ومعتدلة الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء   تسديد أكثر من 315 مليون دينار ديون على البلديات   النقل البري: أولى مراحل النقل المدرسي المجاني تشمل 9 آلاف طالب   الأشغال: مسارات بديلة لحركة السير مع بدء تأهيل الطريق الملوكي   البيئة: تحديد هوية سائق ظهر في فيديو يلقي النفايات من النافذة   الاردن: حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا   المصري: خطط لخصخصة قطاع النفايات في البلديات   انسحاب الإمارات… اختبار قاسٍ لهيبة أوبك وتوازنات البيت الخليجي   وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   أحمد هايل مدربا للحسين إربد   هام من "ضريبة الدخل" بشأن صرف الرديات الضريبية   الأردن ومصر تبحثان تثبيت وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران نحو حلّ مستدام   حسّان يهنئ الزّيدي .. ويؤكد: نجاح العراق هو نجاح للأردن

انسحاب الصندوق النرويجي من استثمارات مرتبطة باسرائيل

{clean_title}
أثار قرار صندوق الثروة السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بأصول تتجاوز تريليوني دولار، عاصفة سياسية واقتصادية في أوروبا والولايات المتحدة، عقب إعلانه الانسحاب من استثماراته في 29 شركة على صلة بالاحتلال الإسرائيلي، من بينها شركة "كاتربيلر" الأميركية.

وقالت صحيفة بلومبيرغ إن القرار جاء بعد مراجعة حكومية أمر بها وزير المالية ينس ستولتنبرغ، الذي برره بـ"أسباب إنسانية"، مشيرًا إلى أن استخدام جرافات "كاتربيلر" في هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية كان عاملًا حاسمًا في تبني الموقف.

الصندوق، الذي أُسس قبل 35 عامًا لإدارة عائدات النفط والغاز بعيدًا عن السياسة، وجد نفسه في قلب معادلة جديدة، بعدما تحولت استثماراته في شركات مرتبطة بالجيش الإسرائيلي إلى قضية انتخابية ساخنة، مع اقتراب موعد الانتخابات النرويجية المقبلة.

في واشنطن، قوبل القرار بغضب واسع، حيث هاجم السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الخطوة وكتب عبر منصة "إكس": "قراركم السخيف لن يمر دون رد"، مهددًا بفرض قيود على تأشيرات العاملين في الصندوق.

وأشارت بلومبيرغ إلى أن التوتر يتزامن مع عدم توقيع اتفاق تجاري بين النرويج والولايات المتحدة، التي فرضت بالفعل رسومًا جمركية بنسبة 15% على المنتجات النرويجية، ما يفتح الباب أمام تصعيد تجاري أكبر.

الخطوة لم تقتصر على "كاتربيلر"، بل شملت 29 شركة أخرى، وهو ما يطرح تساؤلات حول تداعياتها على العلاقات الاقتصادية النرويجية الأميركية، خاصة مع تحذيرات من أن التكلفة قد تكون أكبر مما تتوقع أوسلو.

في المقابل، يرى مؤيدو القرار داخل النرويج أن الانسحاب يعكس التزامًا أخلاقيًا يتماشى مع المواقف الإنسانية التي يطالب بها الرأي العام، خصوصًا بعد استشهاد أكثر من 63 ألف فلسطيني في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وبحسب بلومبيرغ، يقف الصندوق أمام معادلة ضبابية: الحفاظ على صورته كأداة مالية محايدة لمصلحة الأجيال المقبلة، مقابل مواجهة ضغوط سياسية واقتصادية داخلية وخارجية، بينما تحولت القضية من ملف مالي إلى ورقة انتخابية حساسة قد تترك تداعيات دبلوماسية واقتصادية واسعة مع حلفاء النرويج عبر الأطلسي.