آخر الأخبار
  انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي

عيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله الاحد

{clean_title}
في عيد ميلادها الذي يصادف يوم غد الأحد، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله رحلة السعي لخدمة المجتمع، بخطى واثقة حاملة معها رسالة إنسانية عابرة للحدود والثقافات تدافع من خلالها عن القيم الإنسانية بصوتها المعروف عالمياً في مناصرة العدالة وحقوق الإنسان.

كما تحرص جلالتها في كل المحافل على حمل رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز دور الأردن كمنصة للعمل الإنساني والتنمية المستدامة ليبقى الأردن رمزاً للسلام في المنطقة والعالم.

وقد كان العام الماضي محطة مميزة في حياة جلالتها على الصعيد الشخصي، إذ حمل معه حدثاً عائلياً سعيداً أضفى على أيامها بعداً جديداً من الدفء والفرح والبهجة، حيث أنعم الله عليها بحفيدتين، في مرحلة جديدة، تجمع فيها بين أدوارها الوطنية والإنسانية المعهودة ودورها الأسري الجديد، فبالنسبة لجلالتها، لم يكن هذا الحدث مجرد إضافة لفرحة العائلة، بل كان امتداداً لقيم الترابط الأسري التي لطالما دافعت عنها، وأساساً من أسس المجتمع الذي تسعى إلى دعمه وتقويته.

وقد عبّرت جلالتها في أكثر من مناسبة عن الامتنان لهذه النعمة، وعن عمق المشاعر التي تولدها رؤية الأبناء وهم يخوضون رحلتهم في الحياة الأسرية، هذا البعد الإنساني الجديد أضاف لجلالتها منظوراً أعمق حول معنى الاستمرارية بين الأجيال، وأهمية أن يعيش الأطفال في بيئة تحتضنهم وتمدهم بالقيم، وتفتح أمامهم فرص التعلم والنمو، وهي مبادئ لطالما كانت محور عملها في الميدان.

وبهذا المعنى، كان العام الماضي بالنسبة لجلالتها عاماً يجمع بين الإنجاز العملي والامتداد الإنساني، بين صوتها الذي يصدح دفاعاً عن القيم في العالم، وابتسامة جديدة في حياتها تحمل عنوان "الحفيد"، تُذكّرها دوماً أن ما تسعى إليه على مستوى الوطن والمنطقة هو في جوهره بناء مستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، منطلقة من هذا الأساس للاهتمام بفكرة سلامة الأطفال والأسرة في مجتمعات آمنة.

عام مضى كذلك جمعت فيه جلالتها بين صوت الضمير الإنساني في المحافل الدولية ونبض الميدان في القرى والمدن الأردنية، وكان شاهداً على حضورها الفاعل في قضايا المنطقة وعلى رأسها مأساة غزة، فلم تغب كلماتها ورسائلها في الدفاع عن المدنيين ورفض استهداف الأبرياء، والدعوة إلى نصرة القيم الإنسانية التي تجمع البشرية.

وكما كانت غزة في القلب، بقي الأردن في مقدمة اهتمام جلالتها، فتنقلت بين المدن والقرى والبوادي الأردنية مواصلة حضورها في مختلف مناطق المملكة، ولقاء أفراد الأسر من النساء والشباب، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم، مكرسة نشاطاتها لدعم التنمية والتماسك المجتمعي وموجهة اهتمامها نحو تعزيز الدعم الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر حاجة، وإسناد البرامج التي تعزز تماسك الأسرة وتمكّن الشباب والنساء من خلال دعم مؤسسات تمكين المرأة، وحماية الأطفال، والرعاية الصحية، والمساهمة في التنمية المجتمعية.

وعلى الساحة الدولية، مثلت جلالتها صورة الأردن المعتدلة في المؤتمرات واللقاءات، مواصلة تسليط الضوء على قضايا التعليم والتنمية واللاجئين والتحديات التي تواجه المجتمعات المستضيفة لهم، داعية إلى شراكات حقيقية تحقق أثراً وتترجم التضامن إلى مشاريع ملموسة على الأرض.

كما عملت جلالتها على بناء وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية بهدف تطوير التعليم والتدريب، ودمج التكنولوجيا الحديثة في برامج التنمية الاجتماعية في الأردن.

عيد ميلاد جلالتها هذا العام ليس مجرد محطة احتفاء، بل فرصة لتسليط الضوء على ما ترسمه جلالتها من أثر يختلط فيه العمل الإنساني بالتنموي، ويتحد فيه صوتها من أجل غزة وفلسطين والإنسانية مع رسالتها الدائمة لبناء مجتمع أردني متماسك، يقوم على القيم والفرص المتكافئة، ويحمل في قلبه الأمل لمستقبل أفضل في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.