
قضت المحكمة العليا في فرنسا، محكمة النقض، الجمعة، بإلغاء أمر التوقيف الذي كان قد صدر ضد بشار الأسد، وكان الأمر قد صدر عن قضاة تحقيق في باريس بتهم تتعلق بهجمات كيميائية في سوريا عام 2013.
وقد أقرّت المحكمة العليا في فرنسا أنه "لا يمكن رفع حصانة رئيس دولة"، وبالتالي تم إلغاء أمر التوقيف الأولي.
لكن كريستوف سولار، رئيس أعلى سلطة قضائية في فرنسا، أوضح في ختام جلسة علنية أنه بما أن بشار الأسد لم يعد رئيسًا عقب سقوط نظامه في ديسمبر 2024، "من الممكن أن يتم إصدار أوامر توقيف جديدة ضده" في قضايا جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.
ويعني ذلك أن التحقيقات القضائية ضده يمكن أن تستمر.
وكان الأمر الأولي قد صدر على خلفية هجوم الغاز السارين في الغوطة في أغسطس 2013، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، بالإضافة إلى هجمات كيميائية أخرى.
والد الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه الرئيس السوري لعزل شقيقيه
ماكرون يشيد بقرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية
ترامب: أسعار الفائدة يجب أن تنخفض بشكل كبير
ترامب يتهم أوباما بكشف معلومات سرية بقوله إن الكائنات الفضائية حقيقية
مصرع 18 شخصاً إثر حادث مروع في بورسعيد
نواب إسبانيا يرفضون حظر النقاب والبرقع
خبير : دول على طريق الزوال بسبب تغير المناخ
فضائح إبستين تطيح مسؤولة بارزة في بنك عالمي