
قضت المحكمة العليا في فرنسا، محكمة النقض، الجمعة، بإلغاء أمر التوقيف الذي كان قد صدر ضد بشار الأسد، وكان الأمر قد صدر عن قضاة تحقيق في باريس بتهم تتعلق بهجمات كيميائية في سوريا عام 2013.
وقد أقرّت المحكمة العليا في فرنسا أنه "لا يمكن رفع حصانة رئيس دولة"، وبالتالي تم إلغاء أمر التوقيف الأولي.
لكن كريستوف سولار، رئيس أعلى سلطة قضائية في فرنسا، أوضح في ختام جلسة علنية أنه بما أن بشار الأسد لم يعد رئيسًا عقب سقوط نظامه في ديسمبر 2024، "من الممكن أن يتم إصدار أوامر توقيف جديدة ضده" في قضايا جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.
ويعني ذلك أن التحقيقات القضائية ضده يمكن أن تستمر.
وكان الأمر الأولي قد صدر على خلفية هجوم الغاز السارين في الغوطة في أغسطس 2013، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، بالإضافة إلى هجمات كيميائية أخرى.
إيران .. مشروع قانون لتحصيل رسوم عبور مضيق هرمز من السفن
الكويت تعلن تَعرُّض محطة ثانية للكهرباء لاستهداف إيراني
عون في واشنطن على وقع تقدم محادثات لبنان وإسرائيل
الجيش الأميركي يعترض 5 سفن تجارية بخليج عُمان بدعوى خرق الحصار
ترامب يحضر نهائي مونديال 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا
فانس: صراع داخل إيران وراء استئناف الحرب
الجيش الأميركي يكمل جولة ضربات جديدة ضد إيران لليوم الرابع على التوالي
"واشنطن بوست" تكشف عن قوة أميركية ضخمة لحصار إيران