
قضت المحكمة العليا في فرنسا، محكمة النقض، الجمعة، بإلغاء أمر التوقيف الذي كان قد صدر ضد بشار الأسد، وكان الأمر قد صدر عن قضاة تحقيق في باريس بتهم تتعلق بهجمات كيميائية في سوريا عام 2013.
وقد أقرّت المحكمة العليا في فرنسا أنه "لا يمكن رفع حصانة رئيس دولة"، وبالتالي تم إلغاء أمر التوقيف الأولي.
لكن كريستوف سولار، رئيس أعلى سلطة قضائية في فرنسا، أوضح في ختام جلسة علنية أنه بما أن بشار الأسد لم يعد رئيسًا عقب سقوط نظامه في ديسمبر 2024، "من الممكن أن يتم إصدار أوامر توقيف جديدة ضده" في قضايا جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.
ويعني ذلك أن التحقيقات القضائية ضده يمكن أن تستمر.
وكان الأمر الأولي قد صدر على خلفية هجوم الغاز السارين في الغوطة في أغسطس 2013، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، بالإضافة إلى هجمات كيميائية أخرى.
إعلام: خامنئي يعطي توجيهات للقوات الإيرانية بمواصلة العمليات
سورية .. بدء تنفيذ قرار زيادة الرواتب 50%
ترقب عالمي لرد إيران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب
الأمم المتحدة: إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح
تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها
شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران
لبنان يعيد تأهيل خط الغاز العربي خلال 4 أشهر
العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري