آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

المحكمة العليا الفرنسية تلغي أمر توقيف بشار الأسد.. وهذا السبب

{clean_title}

قضت المحكمة العليا في فرنسا، محكمة النقض، الجمعة، بإلغاء أمر التوقيف الذي كان قد صدر ضد بشار الأسد، وكان الأمر قد صدر عن قضاة تحقيق في باريس بتهم تتعلق بهجمات كيميائية في سوريا عام 2013.

وقد أقرّت المحكمة العليا في فرنسا أنه "لا يمكن رفع حصانة رئيس دولة"، وبالتالي تم إلغاء أمر التوقيف الأولي.

لكن كريستوف سولار، رئيس أعلى سلطة قضائية في فرنسا، أوضح في ختام جلسة علنية أنه بما أن بشار الأسد لم يعد رئيسًا عقب سقوط نظامه في ديسمبر 2024، "من الممكن أن يتم إصدار أوامر توقيف جديدة ضده" في قضايا جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويعني ذلك أن التحقيقات القضائية ضده يمكن أن تستمر.

وكان الأمر الأولي قد صدر على خلفية هجوم الغاز السارين في الغوطة في أغسطس 2013، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، بالإضافة إلى هجمات كيميائية أخرى.