آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

مكالمة مسربة تثير غضب التايلنديين من رئيسة وزرائهم

Monday
{clean_title}
نزل آلاف التايلنديين المناهضين للحكومة إلى شوارع العاصمة بانكوك للمطالبة باستقالة رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا.

ويأتي ذلك على خلفية مكالمة هاتفية مسربة بين بايتونغتارن شيناواترا والزعيم الكمبودي السابق هون سين أثارت غضبا شعبيا وشكوكا بشأن قيادتها.

وفي المكالمة المسربة التي كانت تسعى لتهدئة خلاف حدودي بين البلدين، تدعو بايتونغتارن الزعيم الكمبودي "العم"، في حين اعتبرت قائدا عسكريا تايلنديا "خصمها".

وقد انسحب حزب رئيسي من ائتلاف بايتونغتارن، متهما رئيسة الوزراء (38 عاما) -وهي منتمية إلى سلالة حاكمة- بالخضوع لكمبوديا وتقويض الجيش التايلندي.

واحتشد نحو 4 آلاف متظاهر في الشوارع المحيطة بنصب النصر التذكاري في العاصمة، ملوحين بأعلام تايلندية ومطلقين هتافات وهم يستمعون إلى خطابات تتداخل مع موسيقى حية.

وكان معظم المتظاهرين من كبار السن يقودهم ناشطون مخضرمون من حركة "القمصان الصفراء"، التي أسهمت في إطاحة والد بايتونغتارن، تاكسين شيناواترا، في العقد الأول من القرن الـ21.

وأعلنت السلطات نشر أكثر من ألف شرطي تحسبا للتظاهرة التي اتسمت بالسلمية حتى ظهر السبت.

وتزور بايتونغتارن السبت شمال تايلند لتفقد مناطق متضررة من الفيضانات.

وقبل مغادرتها بانكوك، قالت للصحفيين: "من حقهم الاحتجاج، ما دام سلميا".

وتواجه بايتونغتارن استياء متزايدا بشأن تعاملها مع النزاع الحدودي الأخير مع كمبوديا، الذي تضمن مواجهة مسلحة في 28 مايو/أيار.

وقد قتل جندي كمبودي واحد في منطقة صغيرة نسبيا، متنازع عليها. وتسببت المواجهة في سلسلة من التحقيقات التي قد تؤدي إلى إقالتها.