آخر الأخبار
  مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”

النائب الزعبي: من المستفيد الحقيقي من هذه المسرحية؟

{clean_title}
قال النائب المحامي عوني الزعبي، إنّ ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية من ضرب "رمزي" للمفاعلات النووية الإيرانية لم يكن سوى تنفيذ سيناريو معد مسبقًا.

وبين الزعبي في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنّ الضربة محسوبة وغير مؤثرة ولا تهدف إلى التدمير الفعلي بل إلى التهدئة.

وتابع أنّه من الواضح أنّ الرئيس الأمريكي ترامب يسعى مجددًا إلى إرضاء غرور بنيامين نتنياهو، وتقديم "عرض قوة” مُسيطر عليه يخدم الداخل الإسرائيلي، ويُرضي لوبيات الدعم في واشنطن.

وتاليًا نص ما كتب" وها نحن نقترب من نهاية مشهد الحرب الإيرانية الإسرائيلية ،فانا أرى ان ما قامت به الولايات المتحدة الأمريكية من ضرب "رمزي” للمفاعلات النووية الإيرانية لم يكن سوى تنفيذ لسيناريو مُعد مسبقًا، ضربة محسوبة وغير مؤثرة، لا تهدف إلى التدمير الفعلي بل إلى التهدئة من دون إذلال، تماماً كما جاء الرد الإيراني على قاعدة العديد في قطر يوم أمس —ضربة في التوقيت والمكان، دون خسائر تُذكر، كما هو متفق عليه.

كل ذلك يدفعنا للتساؤل: من المستفيد الحقيقي من هذه المسرحية؟

في رأيي، يبدو واضحاً أن الرئيس ترامب يسعى مجدداً إلى إرضاء غرور بنيامين نتنياهو، وتقديم "عرض قوة” مُسيطر عليه يخدم الداخل الإسرائيلي، ويُرضي لوبيات الدعم في واشنطن.

إيران، كعادتها، ستبقى قائمة — لا لشيء إلا لأنها تؤدي دوراً وظيفياً مهماً في معادلة توازن الرعب الإقليمي.

إنها "الفزّاعة” التي تُستخدم لتخويف العرب وتبرير صفقات التسلّح والتحالفات الغربية. وإسرائيل، كالعادة، تبقى "الطفل المدلّل” لأمريكا: الدعم لا ينقطع، والحماية لا تتزعزع، حتى وإن كانت أفعالها هي الوقود الحقيقي للفوضى في المنطقة.

لقد آن الأوان أن ينهض العرب بمشروعهم الخاص، مشروع استراتيجي مستقل ينطلق من المصلحة العربية العليا، ويصنع توازناً حقيقياً في المنطقة لا يقوم على التبعية، بل على الإرادة والسيادة والتكامل."