آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال   السير: خطة مرورية للعيد .. انسيابية أمام المساجد وانتشار في الشوارع الرئيسية   الصفدي من الرياض: تضامن ودعم أردني كامل لحماية أمن واستقرار الأشقاء   ارتفاع منسوب المياه في شوارع بالزرقاء وتحذيرات للسائقين   انخفاض أسعار الذهب محلياً   الأردن يتأثر بمنخفض قبرصي وأمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد

اليكم الخليفة المحتمل لخامئني !

{clean_title}
- تواجه القيادة الإيرانية واحدة من أخطر لحظاتها منذ عقود، مع تقلص الدائرة المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي، إثر ضربات جوية إسرائيلية أودت بحياة كبار قادته العسكريين والأمنيين، مما زاد من عزلته ورفع من احتمالات وقوع أخطاء استراتيجية خطيرة، بحسب ما أفادت خمسة مصادر مطلعة على عملية صنع القرار داخل النظام الإيرانى.

وكشفت تقارير إخبارية عن أنه بعد اغتيال إسرائيل كبار مستشارى خامنئي يوم الجمعة الماضي، أكدت المصادر أن الشخصيات الداخلية الأخرى التى لم تستهدفها الضربات الإسرائيلية لا تزال مهمة ومؤثرة، بمن فيهم كبار المستشارين في القضايا السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.

وقال مصدران إن خامنئي يعين هؤلاء المستشارين للتعامل مع القضايا فور ظهورها، مما يوسع نطاق نفوذه، ليشمل مجموعة واسعة من المؤسسات التى تشمل المجالات العسكرية والأمنية والثقافية والسياسية والاقتصادية .ووفقا لمصادر مطلعة، العمل بهذه الطريقة، بما فى ذلك فى الهيئات التابعة للرئيس المنتخب، يعني أن مكتب خامنئى غالبا ما يشارك ليس فقط فى أكبر قضايا الدولة، بل فى تنفيذ حتى أصغر المبادرات. وأضافت المصادر أن ابنه مجتبى أصبح أكثر مركزية فى هذه العملية على مدار العشرين عاما الماضية، حيث بنى دورا يربط بين الشخصيات والفصائل والمنظمات المعنية للتنسيق بشأن قضايا محددة، وأضافت أن مجتبى رجل دين متوسط الرتبة، يعتبره بعض المطلعين خليفة محتملا لوالده، قد بنى علاقات وثيقة مع الحرس الثورى الإيرانى، مما منحه نفوذا إضافيا فى الجهازين السياسى والأمنى الإيرانى. وأضافت التقارير أن على أصغر حجازى، نائب رئيس شئون الأمن السياسى فى مكتب خامنئى، يشارك فى قرارات أمنية حساسة، ويوصف غالبا بأنه أقوى مسئول استخباراتى فى إيران، وفقا للمصادر.

وفى غضون ذلك، من المتوقع أن يكون محمد كولبايكانى، رئيس مكتب خامنئي، بالإضافة إلى وزيري الخارجية السابقين على أكبر ولايتى وكمال خرازى، ورئيس البرلمان السابق على لاريجانى، ونائب الأمن السياسى على أصغر حجازى، الذى يوصف بأنه «أقوى رجل مخابرات فى إيران» بين أبرز المرشحين لخلافة المرشد الإيرانى .

ومع ذلك، فإن فقدان قادة الحرس الثورى الإيرانى يضعف الرتب العليا فى منظمة عسكرية وضعها خامنئى فى مركز السلطة منذ توليه منصب المرشد الأعلى عام ١٩٨٩، معتمدا عليها فى الأمن الداخلى والاستراتيجية الإقليمية. وفى حين أن سلسلة قيادة الجيش النظامى تمر عبر وزارة الدفاع الإيرانية تحت قيادة الرئيس المنتخب، فإن الحرس الثورى الإيرانى يقدم استجابة شخصية لخامنئى، حيث يؤمن أفضل المعدات العسكرية لفروعه البرية والجوية والبحرية، ويمنح قادته دورا رئيسيا فى إيران.

وفى الوقت الذى يواجه فيه خامنئى واحدة من أخطر اللحظات فى تاريخ الجمهورية الإيرانية، يجد نفسه معزولا بشكل أكبر بسبب الخسائر الأخيرة لمستشارين رئيسيين آخرين فى المنطقة، مع تعرض تحالف «محور المقاومة» الإيرانى لضربة شديدة من قبل إسرائيل، منذ أن نفذت حماس عملية «طوفان الأقصى» فى أكتوبر 2023.