آخر الأخبار
  إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك   المعايطة: سنبشر الأردنيين بالقريب العاجل بإلقاء القبض على منفذي هجوم حمود   نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك   وزير الداخلية الفراية : هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تمس أمن الوطن   الميثاق الوطني: دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر   جريمة حمود تدمي قلوب الأردنيين.. ووحدتنا الوطنية وأمن أهلنا خط أحمر   بيان استنكار وغضب صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان

اليكم الخليفة المحتمل لخامئني !

Saturday
{clean_title}
- تواجه القيادة الإيرانية واحدة من أخطر لحظاتها منذ عقود، مع تقلص الدائرة المقربة من المرشد الأعلى علي خامنئي، إثر ضربات جوية إسرائيلية أودت بحياة كبار قادته العسكريين والأمنيين، مما زاد من عزلته ورفع من احتمالات وقوع أخطاء استراتيجية خطيرة، بحسب ما أفادت خمسة مصادر مطلعة على عملية صنع القرار داخل النظام الإيرانى.

وكشفت تقارير إخبارية عن أنه بعد اغتيال إسرائيل كبار مستشارى خامنئي يوم الجمعة الماضي، أكدت المصادر أن الشخصيات الداخلية الأخرى التى لم تستهدفها الضربات الإسرائيلية لا تزال مهمة ومؤثرة، بمن فيهم كبار المستشارين في القضايا السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.

وقال مصدران إن خامنئي يعين هؤلاء المستشارين للتعامل مع القضايا فور ظهورها، مما يوسع نطاق نفوذه، ليشمل مجموعة واسعة من المؤسسات التى تشمل المجالات العسكرية والأمنية والثقافية والسياسية والاقتصادية .ووفقا لمصادر مطلعة، العمل بهذه الطريقة، بما فى ذلك فى الهيئات التابعة للرئيس المنتخب، يعني أن مكتب خامنئى غالبا ما يشارك ليس فقط فى أكبر قضايا الدولة، بل فى تنفيذ حتى أصغر المبادرات. وأضافت المصادر أن ابنه مجتبى أصبح أكثر مركزية فى هذه العملية على مدار العشرين عاما الماضية، حيث بنى دورا يربط بين الشخصيات والفصائل والمنظمات المعنية للتنسيق بشأن قضايا محددة، وأضافت أن مجتبى رجل دين متوسط الرتبة، يعتبره بعض المطلعين خليفة محتملا لوالده، قد بنى علاقات وثيقة مع الحرس الثورى الإيرانى، مما منحه نفوذا إضافيا فى الجهازين السياسى والأمنى الإيرانى. وأضافت التقارير أن على أصغر حجازى، نائب رئيس شئون الأمن السياسى فى مكتب خامنئى، يشارك فى قرارات أمنية حساسة، ويوصف غالبا بأنه أقوى مسئول استخباراتى فى إيران، وفقا للمصادر.

وفى غضون ذلك، من المتوقع أن يكون محمد كولبايكانى، رئيس مكتب خامنئي، بالإضافة إلى وزيري الخارجية السابقين على أكبر ولايتى وكمال خرازى، ورئيس البرلمان السابق على لاريجانى، ونائب الأمن السياسى على أصغر حجازى، الذى يوصف بأنه «أقوى رجل مخابرات فى إيران» بين أبرز المرشحين لخلافة المرشد الإيرانى .

ومع ذلك، فإن فقدان قادة الحرس الثورى الإيرانى يضعف الرتب العليا فى منظمة عسكرية وضعها خامنئى فى مركز السلطة منذ توليه منصب المرشد الأعلى عام ١٩٨٩، معتمدا عليها فى الأمن الداخلى والاستراتيجية الإقليمية. وفى حين أن سلسلة قيادة الجيش النظامى تمر عبر وزارة الدفاع الإيرانية تحت قيادة الرئيس المنتخب، فإن الحرس الثورى الإيرانى يقدم استجابة شخصية لخامنئى، حيث يؤمن أفضل المعدات العسكرية لفروعه البرية والجوية والبحرية، ويمنح قادته دورا رئيسيا فى إيران.

وفى الوقت الذى يواجه فيه خامنئى واحدة من أخطر اللحظات فى تاريخ الجمهورية الإيرانية، يجد نفسه معزولا بشكل أكبر بسبب الخسائر الأخيرة لمستشارين رئيسيين آخرين فى المنطقة، مع تعرض تحالف «محور المقاومة» الإيرانى لضربة شديدة من قبل إسرائيل، منذ أن نفذت حماس عملية «طوفان الأقصى» فى أكتوبر 2023.