آخر الأخبار
  الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء   أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   الأمانة تزيل اعتداءات على الشوارع والأرصفة   الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية   ضبط اعتداءات على المياه في عين الباشا تزود مجمعا سكنيا وتبيع صهاريج   حكم قطعي بحبس الرياطي .. ومستقلة الانتخاب: لم نُبلغ   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية لتعزيز منظومة ريادة الأعمال الوطنية خلال عامي 2026-2027   الأمن يلقي القبض على جميع المتورطين في مشاجرة مخيم غزة بجرش   الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وباسعار مغرية   هبوط لافت في أسعار الذهب بالأردن   القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران

هل يغطّي الضمان الاجتماعي إصابات الكوارث والحروب؟ .. الصبيحي يوضح

Monday
{clean_title}
أثار التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة بين إيران و"إسرائيل"، تساؤلات حول دور مؤسسة الضمان الاجتماعي في الأردن في حال وقوع إصابات أو وفيات ناجمة عن ارتدادات الحروب والكوارث، لا قدّر الله، ومدى شمول تلك الحالات بمنافع الضمان.

وفي هذا السياق، أوضح خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي موسى الصبيحي أن تشريعات الضمان الاجتماعي لا تنص بشكل مباشر على تغطية المخاطر الناتجة عن الحروب والكوارث الكبرى، مشيراً إلى أن التعامل مع تبعات هذه الحالات يعد من اختصاص الحكومات، كونها تتجاوز قدرات أي نظام تأميني، وقد تهدد ملاءته المالية.

وأشار الصبيحي إلى أن الضمان يواصل مسؤولياته تجاه المؤمن عليهم في حال وقوع إصابات ضمن ما يُسمى بـ"الارتدادات المحدودة" الناتجة عن حروب إقليمية، مثل سقوط شظايا أو مسيّرات أو غيرها، وذلك من خلال محورين:

إصابات العمل: وتشمل المؤمن عليهم الذين يتعرضون لإصابات أثناء تواجدهم في أماكن عملهم أو خلال تنقلهم منها وإليها. حيث يُعامل هؤلاء ضمن نظام إصابات العمل، ويُمنحون كامل الحقوق مثل العلاج، والبدلات اليومية، ورواتب الاعتلال أو تعويضات الوفاة الإصابية.

الوفاة خارج نطاق العمل: وتُصنّف كوفاة طبيعية حتى وإن نتجت عن إصابة مباشرة من تداعيات الحرب، شريطة أن تكون خارج مكان العمل، ويتم التعامل معها وفق أحكام قانون الضمان لاستحقاق راتب تقاعد الوفاة الطبيعية أو التعويضات حسب الحالة.

وأكد الصبيحي أن هذه الرؤية تأتي في سياق تنويري تطوعي واجتهادي لنشر الوعي في قضايا الضمان والحماية الاجتماعية، مشدداً على أن المرجع الرئيس يبقى التشريعات القانونية المعمول بها.

يُشار إلى أن هذا التوضيح جاء ضمن السلسلة التوعوية التي ينشرها الصبيحي والتي تهدف إلى توضيح مسؤوليات الضمان.