آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

تحسبًا لتسرب إشعاعي.. خبير أردني يوضح ما يجب فعله

{clean_title}

في ظل التصعيد العسكري الإقليمي، حذر البروفيسور الأردني محمد الفرجات، أستاذ علم جيوفيزياء المياه والبيئة في جامعة الحسين بن طلال، من "كارثة نووية محتملة" قد تطال الأردن، في حال تعرض مفاعل ديمونا الإسرائيلي لأي قصف أو تسرب إشعاعي.

وقال الفرجات إن المفاعل الواقع في صحراء النقب، والذي يبعد حوالي 100 إلى 150 كلم عن محافظة معان، بات "تهديدًا حقيقيًا" للأردن، نظرًا لتهالكه وعمره الطويل، محذرًا من أن قصفه قد يؤدي إلى كارثة تتجاوز ما حدث في تشيرنوبل أو فوكوشيما، إذا لم يُحتوَ التسرب فورًا.


وأضاف: "لسنا هنا لنشر الذعر، ولكن التوعية واجبة. الجنوب الأردني في دائرة الخطر المباشر، وعلينا أن نتصرف بحكمة واستعداد".

التوصيات العاجلة التي طرحها الفرجات تشمل:

الاحتماء داخل المباني المغلقة فورًا، مع إيقاف التهوية.

عدم لمس أي مواد خارجية كالغبار أو الرماد أو النباتات.


في حال التواجد خارج المنزل لحظة التسرب: خلع الملابس الخارجية فورًا والاستحمام بماء دافئ وصابون.

استخدام كمامات أو أقمشة مبللة عند الخروج للضرورة.

الامتناع عن شرب المياه أو تناول الخضار المحلية حتى التأكد من خلوها من التلوث الإشعاعي.

تناول أقراص اليود بتوصية رسمية فقط لحماية الغدة الدرقية.

الفترة التالية للتسرب:
مراقبة الأعراض الصحية، خصوصًا الغدة الدرقية والرئتين.

إجراء فحوص بيئية دورية للمياه والتربة والهواء.

متابعة الإشارات البيئية للتلوث، مثل تغير النباتات أو نفوق الحيوانات.

و دعا الفرجات إلى توفير أقراص يود مجانًا لسكان الجنوب، وتفعيل تدريبات دفاع مدني على سيناريوهات التسرب النووي، وتجهيز حقائب طوارئ منزلية تشمل كمامات، مياه معبأة، راديو يعمل بالبطارية، مصباح يدوي، ومستندات هامة.


وحذر من "اتجاه الرياح الذي قد يكون العامل القاتل.. ففي الصيف، تهب الرياح غالبًا من الغرب إلى الشرق، ما يعني أن الإشعاع قد يصلنا خلال ساعات".