آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

الرئيس الفرنسي: إذا تعرضت إسرائيل لهجوم من إيران فإن فرنسا ستشارك في الدفاع عنها

Tuesday
{clean_title}
اتّهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة إيران بتحمّل "مسؤولية كبيرة" في زعزعة استقرار الشرق الأوسط، داعياً إلى استئناف المسار الدبلوماسي لمعالجة الملف النووي الإيراني، وذلك في أعقاب الضربات التي شنّتها إسرائيل على أهداف داخل الجمهورية الإسلامية.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي في قصر الإليزيه، إن "خطر اندفاع إيران نحو امتلاك السلاح النووي يهدّد أمن المنطقة وأوروبا والاستقرار العالمي برمّته"، مضيفاً أن "القضية النووية الإيرانية باتت مسألة وجودية ويجب حلّها الآن عبر التفاوض".

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده "لن تشارك في أي هجوم على إيران"، لكنّه شدّد على أن "في حال تعرّضت إسرائيل لهجوم مباشر من إيران، فإن فرنسا ستشارك في الدفاع عنها"، مع تأكيده أن "دعم باريس لتل أبيب ليس بلا شروط أو حدود".

وفي ما يخص المسار الدبلوماسي، أقرّ ماكرون بصعوبة استئناف الجهود التفاوضية في ظل التصعيد الحالي، لكنّه دعا إلى "إشراك الأوروبيين في أي محادثات مستقبلية بشأن البرنامج النووي الإيراني".

على صعيد آخر، أعلن ماكرون تأجيل مؤتمر الأمم المتحدة حول حلّ الدولتين، والذي كان من المقرّر عقده في نيويورك بين 17 و20 حزيران/يونيو، مشيراً إلى "أسباب لوجستية" حالت دون تمكّن أعضاء من السلطة الفلسطينية من السفر.

وكشف عن أن "موعداً جديداً سيُحدّد قريباً".

ورأى الرئيس الفرنسي أن الهدف من المؤتمر هو "إرساء أسس دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل"، مضيفاً: "ينبغي ألا ننسى غزة رغم التصعيد القائم في أماكن أخرى من المنطقة".