آخر الأخبار
  الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار

توضيح حول اسعار الأضاحي في الأردن

Tuesday
{clean_title}
قال مساعد الأمين العام للثروة الحيوانية في وزارة الزراعة مصباح الطراونة، إن أسعار الأضاحي لهذا العام تخضع لعوامل العرض والطلب، مشيرًا إلى أنه سيتم ضخ كميات كافية في الأسواق خلال فترات البيع لتلبية احتياجات المواطنين.

وأوضح الطراونة أن الأردن يمتلك مخزونًا من الخراف البلدية يُقدّر بنحو 400 ألف رأس، بمتوسط وزن يتراوح بين 40 و60 كغم، فيما يبلغ متوسط سعر الأضحية البلدية نحو 250 دينارًا، وهو مستوى مماثل للأسعار خلال العام الماضي.

وفيما يخص الأضاحي المستوردة، أشار الطراونة إلى وجود 180 ألف رأس من الخراف الرومانية والأسترالية، مع التركيز الأكبر على الخراف الرومانية، موضحًا أن الأسعار للأضاحي المستوردة تتراوح ما بين 180 إلى 240 دينارًا، لافتا إلى أن حجم ووزن الأضحية يلعبان دورًا رئيسيًا في تحديد السعر.

وأشار الطراونة إلى أن الوزارة تستورد من مناشئ معتمدة تتوافق مع الشروط الصحية والفنية، مثل رومانيا، التي شهدت مؤخرًا دخول منافسين جدد من دول المغرب العربي، مما أدى إلى زيادة الطلب وارتفاع الأسعار نسبيًا.

ولفت إلى أنه لا يوجد احتكار لاستيراد اللحوم، حيث إن باب الاستيراد مفتوح لكل من يستوفي الشروط، ويمتلك القدرة القانونية، ويملك شركة مسجلة.

وبيّن أن عدد المستوردين للحوم الحية خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ 105 مستوردين، فيما تم منح 101 شركة أو شخص رخصًا لاستيراد اللحوم الطازجة والمبرّدة.

وأضاف أن الوزارة ركزت خلال هذا العام على الاستيراد من سوريا لتغطية جزء من احتياجات السوق المحلي، وذلك تحت إجراءات رقابية مشددة، حيث توجّه هذه الكميات إلى مؤسسات محددة مثل المؤسستين العسكرية والمدنية.