آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

اللاجئون السوريون يتخوفون من خفض المساعدات في الاردن

{clean_title}
كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن وجود مخاوف لدى اللاجئين السوريين في الأردن، بعد الإعلان عن تراجع حجم المساعدات الموجهة لهم، حيث يتخوف هؤلاء من انعكاسات ذلك على المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية التي يحصلون عليها، وخاصة التعليم.

وبحسب المفوضية التي تجري مقابلات واستطلاعات دورية مع اللاجئين، فإنّ انخفاض المساعدات والخدمات، يزيد من قلق اللاجئين بشأن مستقبلهم في الأردن.
وقالت في تقرير نشرته مؤخراً حول اللاجئين السوريين في المنطقة، إلى أنّ هذه المقابلات كشفت عن أنّ الأمن والسلامة داخل سورية ما يزالان العاملين الرئيسين في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعودة، كما أن ارتفاع تكاليف المعيشة ونقص فرص كسب العيش في سورية يشكلان عائقين كبيرين يؤثران على نية اللاجئين في العودة.
وعززت ردود فعل الأقارب الذين عادوا مؤخرًا إلى سورية هذه المخاوف، حيث يجد العائدون أن العيش هناك مكلف للغاية ويكافحون من أجل إيجاد عمل.
وحتى مع وجود التجارب الإيجابيّة في العودة، إلّا أنّ الكثيرين ما يزالون يسلطون الضوء على نقص فرص كسب العيش في سورية.
ورغم وجود اعتراف عام بأن الأوضاع في سورية تتحسن تدريجيًا، إلا أن التقدم يُنظر إليه بأنه بطيء وهش للغاية بحيث لا يدعم العودة الفورية.
وبحسب المفوضية، كانت هناك اختلافات في وجهات النظر حول العودة بين الأجيال والأسرة، حيث أبرز اللاجئون الأصغر سنًا شعورًا قويًا بالألفة والتعلق بالأردن، لأنهم قضوا معظم حياتهم، إن لم يكن كلها، فيه، وفي الوقت نفسه، أعرب بعض المشاركين عن حماستهم لفكرة إعادة التواصل مع وطنهم. وأشار المشاركون إلى أن قرار العودة يُتخذ عادةً بشكل جماعي على مستوى الأسرة.
زيارات المعاينة
وجدد اللاجئون طلبهم بدعم زيارات "المعاينة" للاطلاع على الأوضاع في سورية قبل العودة الدائمة، وتقديم الدعم اللازم للعودة، بما في ذلك المساعدات النقدية، التي ستساعدهم على إدارة نفقاتهم عند وصولهم إلى سورية، وأشاروا أيضًا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمات المجتمع المدني لتحسين السكن ودعم التوثيق وفرص كسب الرزق في سورية.
وكانت المفوضية أكدت أنّ عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم منذ 8 كانون الأول (ديسمبر) حتى 26 نيسان (أبريل) بلغ حوالي 60,500 لاجئ.
وانخفض متوسط العدد اليومي للاجئين العائدين بشكل طفيف إلى 390 لاجئًا يوميًا، مقارنةً بـ420 في الأسبوع السابق.
وظلت التركيبة السكانية للعائدين دون تغيير إلى حد كبير عن الأسابيع السابقة، حيث شكلت النساء والفتيات حوالي 46 % من إجمالي اللاجئين العائدين، فيما شكّل الأطفال حوالي 41 %، بينما شكّل الرجال في سنّ الخدمة العسكرية (18-40 عامًا) حوالي 23 % من إجمالي العائدين.
وبحسب المفوضية، كانت وزارة الداخلية الأسبوع الماضي أعلنت عن لوائح دخول جديدة، تسمح لفئات معينة بدخول الأردن دون موافقة مسبقة، شريطة استيفائها شروطًا محددة وعدم مواجهتها أي قيود أمنية.
وتشمل هذه الفئات أساتذة الجامعات والطلاب المسجلين حاليًا في الجامعات الأردنية، ورجال الأعمال حاملي بطاقات الاستثمار الأردنية، ومالكي العقارات في الأردن، والسوريين الذين يتقاضون معاشًا تقاعديًا من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
أما السوريون المقيمون حاليًا في سورية والذين لم يدخلوا الأردن سابقًا، فما يزال يتعين عليهم عمومًا الحصول على موافقة مسبقة.