آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

تعرف على أسباب الحرب بين الهند وباكستان .. تفاصيل

{clean_title}
تصاعد التوتر العسكري بين الهند وباكستان على خلفية تجدد الاشتباكات عبر خط وقف إطلاق النار في إقليم كشمير، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الدولتين النوويتين في جنوب آسيا.

وأعلنت الهند، مساء أمس، تنفيذ ضربات جوية استهدفت تسعة مواقع داخل الأراضي الباكستانية، قالت إنها "بنية تحتية لمجموعات إرهابية مسؤولة عن تنفيذ هجوم في كشمير الشهر الماضي". وفي المقابل، أفاد الجيش الباكستاني بمقتل 26 مدنيًا وإصابة 46 آخرين نتيجة القصف، مشيرًا إلى أن الضربات استهدفت ستة مواقع في مناطق حدودية.

في المقابل، أكدت القوات الهندية مقتل عشرة مدنيين وإصابة 35 آخرين في قصف باكستاني على الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير، بينما تشهد الحدود توترًا أمنيًا واسع النطاق منذ أيام.

أسباب إندلاع الحرب
ورغم تمتع البلدين بترسانة نووية وردع متبادل، فإن تقريرًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) أشار إلى ثلاث حالات يمكن أن تؤدي إلى اندلاع نزاع واسع بين الجانبين:

الاشتباه بهجوم باكستاني واسع في كشمير
في حال اعتقدت الهند أن باكستان تخطط لشن عملية كبرى داخل كشمير، فقد تقدم على تصعيد عسكري استباقي.

وقوع هجوم إرهابي كبير
تنفيذ هجوم دموي ضد المدنيين داخل الهند من شأنه أن يرفع التوتر إلى مستويات يصعب احتواؤها، كما حصل مؤخرًا.

الهجوم الهندي داخل الأراضي الباكستانية
يمكن أن تبرر الهند تنفيذ عمليات عسكرية داخل باكستان بذريعة "ردع الإرهاب"، وهو ما تعتبره إسلام آباد انتهاكًا مباشرًا لسيادتها.

خلفية النزاع: كشمير في قلب المواجهة
وتعود جذور النزاع إلى عام 1947، بعد تقسيم الهند إلى دولتين، حيث اندلعت أولى الحروب بينهما بسبب كشمير، التي بقيت نقطة خلاف ساخنة منذ ذلك الحين. وتكررت المواجهات العسكرية في أعوام 1965، 1971، 1999، وصولًا إلى آخر تصعيد كبير عام 2019 حين ألغت الهند الحكم الذاتي للإقليم.

هجوم أبريل 2025: شرارة جديدة
وفي 22 أبريل الماضي، قتل 26 شخصًا، معظمهم من السياح، في هجوم مسلح قرب باهالغام في كشمير. وألمحت السلطات الهندية إلى تورط جهات باكستانية في الحادث، فيما نفت إسلام آباد ذلك، وعرضت التعاون مع تحقيق دولي.

مخاوف دولية
ويثير هذا التصعيد المتجدد قلقًا دوليًا من انزلاق الوضع نحو مواجهة شاملة، خصوصًا مع امتلاك البلدين أسلحة نووية وخبرة طويلة في النزاعات الحدودية، وسط دعوات أممية لضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار.