آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

تعرف على أسباب الحرب بين الهند وباكستان .. تفاصيل

{clean_title}
تصاعد التوتر العسكري بين الهند وباكستان على خلفية تجدد الاشتباكات عبر خط وقف إطلاق النار في إقليم كشمير، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الدولتين النوويتين في جنوب آسيا.

وأعلنت الهند، مساء أمس، تنفيذ ضربات جوية استهدفت تسعة مواقع داخل الأراضي الباكستانية، قالت إنها "بنية تحتية لمجموعات إرهابية مسؤولة عن تنفيذ هجوم في كشمير الشهر الماضي". وفي المقابل، أفاد الجيش الباكستاني بمقتل 26 مدنيًا وإصابة 46 آخرين نتيجة القصف، مشيرًا إلى أن الضربات استهدفت ستة مواقع في مناطق حدودية.

في المقابل، أكدت القوات الهندية مقتل عشرة مدنيين وإصابة 35 آخرين في قصف باكستاني على الجزء الخاضع لسيطرتها من كشمير، بينما تشهد الحدود توترًا أمنيًا واسع النطاق منذ أيام.

أسباب إندلاع الحرب
ورغم تمتع البلدين بترسانة نووية وردع متبادل، فإن تقريرًا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) أشار إلى ثلاث حالات يمكن أن تؤدي إلى اندلاع نزاع واسع بين الجانبين:

الاشتباه بهجوم باكستاني واسع في كشمير
في حال اعتقدت الهند أن باكستان تخطط لشن عملية كبرى داخل كشمير، فقد تقدم على تصعيد عسكري استباقي.

وقوع هجوم إرهابي كبير
تنفيذ هجوم دموي ضد المدنيين داخل الهند من شأنه أن يرفع التوتر إلى مستويات يصعب احتواؤها، كما حصل مؤخرًا.

الهجوم الهندي داخل الأراضي الباكستانية
يمكن أن تبرر الهند تنفيذ عمليات عسكرية داخل باكستان بذريعة "ردع الإرهاب"، وهو ما تعتبره إسلام آباد انتهاكًا مباشرًا لسيادتها.

خلفية النزاع: كشمير في قلب المواجهة
وتعود جذور النزاع إلى عام 1947، بعد تقسيم الهند إلى دولتين، حيث اندلعت أولى الحروب بينهما بسبب كشمير، التي بقيت نقطة خلاف ساخنة منذ ذلك الحين. وتكررت المواجهات العسكرية في أعوام 1965، 1971، 1999، وصولًا إلى آخر تصعيد كبير عام 2019 حين ألغت الهند الحكم الذاتي للإقليم.

هجوم أبريل 2025: شرارة جديدة
وفي 22 أبريل الماضي، قتل 26 شخصًا، معظمهم من السياح، في هجوم مسلح قرب باهالغام في كشمير. وألمحت السلطات الهندية إلى تورط جهات باكستانية في الحادث، فيما نفت إسلام آباد ذلك، وعرضت التعاون مع تحقيق دولي.

مخاوف دولية
ويثير هذا التصعيد المتجدد قلقًا دوليًا من انزلاق الوضع نحو مواجهة شاملة، خصوصًا مع امتلاك البلدين أسلحة نووية وخبرة طويلة في النزاعات الحدودية، وسط دعوات أممية لضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار.