آخر الأخبار
  القضاة: اتفاقية الرسوم الجمركية الجديدة مع الولايات المتحدة ترفع القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية   البحث الجنائي يكشف جريمة قتل طفلة تبلغ 13 عاماً في محافظة الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها   الملك ينعى الرائد المتقاعد جنكات: فقدنا رفيقاً عزيزاً في السلاح   التربية والتعليم في الأعيان تقر معدل "الجامعات الأردنية"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الخصاونة وأبو رمان والعواملة   ارتفاع أسطول النقل العام 7.8% في الربع الثاني من 2026   العموش: بعد نصف قرن تذكرت الحكومة أن المؤسسة المدنية خاسرة   ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة   توجيه صادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن مستشفى الرمثا الحكومي   المواصفات والمقاييس تتحقق من 29 ألف أداة قياس خلال 6 اشهر   إيقاف مخبز كبير في جرش وإغلاق وإنذار 7 معامل داخله   615 لاجئا غادروا الأردن لإعادة التوطين في بلد ثالث منذ بداية 2026   حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق   321 ألف تصريح عمل ساري المفعول .. ولا تمديد لتوفيق الأوضاع   هذا ما تم ضبطه وإتلافه بعدد من الملاحم والمطاعم في مدينة السلط   مجلس النواب يقر الغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية   550 شخصية يصدرون بيانا بشأن الاعتداءات الإيرانية على الأردن (اسماء)   العقيلي يحذر من السيناريو الاخطر وأحصنة طروادة   الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون   هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

تصريحات "صادمة" لترامب بشأن الحرب الروسية الأوكرانية

Tuesday
{clean_title}
أدلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بتصريحات جديدة حول المفاوضات الروسية الأوكرانية، تسببت بما وصفه محللون بـ"صدمة" لدى المجتمع الدولي، في حين أنه فاجأ إيران على حده بقرار يستهدف ملفها النووي بالكامل.

وأعلن ترامب صراحة، أمس الأحد، أن "السلام بين روسيا وأوكرانيا ربما لا يتحقق"، في أول إشارة منه إلى احتمال فشل المفاوضات التي ترعاها بلاده.


وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة "NBC News"، أن "بوتين وزيلينسكي يكرهان بعضهما بشدة".

وخلال حملته الانتخابية للفترة الثانية، تعهد ترامب بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية في غضون "يوم واحد".

وبعد توليه منصبه، وعد بتحقيق السلام "خلال أيام"، وكان هدف الرئيس الأميركي في هذا الإطار إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وبشأن المفاوضات مع إيران، أكد ترامب خلال ظهوره الأخير على الشبكة الأميركية، أنه سيستهدف "تفكيك برنامجها النووي بالكامل"، مشيرا إلى أنه "مستعد لبحث إمكانية السماح لطهران بالحصول على طاقة نووية مع إنهاء برنامجها للأسلحة النووية".

في السياق ذاته، كشفت صحيفة "المونيتور" في تقرير سابق، أن حالة من عدم اليقين تخيّم على مصير المفاوضات النووية الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تشديد واشنطن للعقوبات، وإصرار طهران على الحفاظ على برنامجها النووي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حين صرّحت طهران، خلال الجولات الثلاث الأولى من المفاوضات، بأنها سعت جاهدةً لرفع العقوبات بالكامل مقابل الحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم، أوضح مفاوضوها أن التفكيك الكامل للمنشآت النووية الإيرانية يجب أن يظلّ خيارا غير مطروح.

وفي حين حذرت إيران الجمعة من أنها "لن تتسامح" مع الضغوط والتهديدات الأميركية، بدا الجانبان متورطين في حلقة من التصعيد الخطابي بشأن البرنامج النووي لطهران والعقوبات الأميركية التي تستهدف الاقتصاد الإيراني.

وأكدت الحكومة الإيرانية، أنها دخلت مسار التفاوض بهدف تحقيق نتائج ملموسة، مشددة على عدم التساهل مع أي تهديدات تتعلق بمصالحها أو برنامجها النووي.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني: "نحن نواصل إدارة شؤون الدولة بغض النظر عما ستؤول إليه نتائج المفاوضات، لكن من الواضح أننا لم ندخل في هذا المسار من أجل تضييع الوقت، بل لأننا نأمل الوصول إلى نتيجة إيجابية".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات سابقة، إن "تكرار الأكاذيب" حول المشروع النووي الإيراني "لن يغير الحقائق الأساسية"، على حد وصفه.

وأضاف: "بصفتها دولةً موقعةً ومؤسسةً على معاهدة حظر الانتشار النووي، لإيران كل الحق في امتلاك دورة الوقود النووي الكاملة".

ولفت عراقجي إلى وجود "العديد من الدول الأعضاء في معاهدة حظر الانتشار النووي التي تُخصب اليورانيوم بينما ترفض رفضًا قاطعًا الأسلحة النووية. وإلى جانب إيران، يضم هذا النادي العديد من الدول الآسيوية والأوروبية وأميركا الجنوبية".

واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن "المواقف المتطرفة والخطابات التحريضية لا تُحقق شيئًا سوى تقويض فرص نجاح المفاوضات"، على حد قوله.

وأضاف أن "التوصل لاتفاق موثوق ودائم في متناول اليد. كل ما يتطلبه الأمر إرادة سياسية حازمة وموقف منصف".

وبعد تصريحات ترامب حول "تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل"، قد تضطر طهران إلى التنازل عن خطوطها الحمراء.

وتأتي هذه التطورات في ظل تعثر الجولة الرابعة من المفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي كانت مقررة السبت الماضي في العاصمة روما، في حين قالت سلطنة عُمان، التي تتوسط هذه المفاوضات، إن التأجيل جاء "لأسباب لوجستية".

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي يشغل منصب والتز مؤقتا، وجّه رسالة إلى إيران، مُصرًا على ضرورة تخلّيها عن تخصيب اليورانيوم، واستيراد الوقود النووي كغيرها من الدول النووية السلمية.