آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

اعتقال "طلال ناجي" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في دمشق

Wednesday
{clean_title}
اعتقلت السلطات السورية، السبت، الأمين العام لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة"، طلال ناجي.

وتعد الجبهة من أبرز المنظمات الفلسطينية في سوريا، التي لعبت دوراً عسكرياً وأمنياً داعماً للنظام السابق ضد معارضيه.

وفي خطوة مماثلة، كانت قد اعتقلت قوات الأمن السورية، في 22 نيسان الماضي، المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، خالد خالد، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية في دمشق.

الجدير ذكره، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال"، منتصف نيسان بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، هددت باتخاذ موقف صارم مع الإدارة السورية الجديدة، حيث أصدرت مطالب تتضمن اتخاذ إجراءات صارمة ضد من وصفتهم بـ"المتطرفين"، وطرد المقاومين المنتمين إلى الفصائل الفلسطينية، مقابل تخفيف محدود للعقوبات.