آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار ضمن برنامج حساب التوفير – الجوائز   إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا   تنويه للاردنيين .. اضبطوا المكيفات عند هذه الدرجة لتخفيض فاتورة الكهرباء   الحيصة: 42.3% الفاقد المائي في الأردن   مركز البيانات الوطني يعزز الأمن السيبراني والتحول الرقمي   وفد اقتصادي فلسطيني يزور "الصناعة والتجارة"   الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية   الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد   الملك يفتتح المعرض الدائم للمنتجات الزراعية والريفية في إربد   الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد   الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى ذباب إلكتروني يستهدف الأردن   "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات   المواصفـات والمقاييس: أضوية الليزر للمركبات يمنع إدخالها إلى الأردن وتداولها   مصدر أمني يوضح أسباب أزمات جسر الملك حسين   بني مصطفى: بدء صرف المدافئ الآمنة الأحد   البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن   الفراية في مركز حدود العمري ويتابع تسهيل حركة المسافرين   خدمة العلم تعفي الطلبة من دراسة 12 ساعة جامعية   تسعيرة قياسية جديدة للذهب محليًا   الملك عبدالله الثاني يزور إربد اليوم

صندوق النقد: النشاط الاقتصادي في الأردن لا يزال يواجه ضغوطا

{clean_title}
قال صندوق النقد الدولي، إن النشاط الاقتصادي في الأردن لا يزال يواجه ضغوطاً متعددة نتيجة التداعيات الإقليمية للصراعات والتوترات، وخاصة ما يجري في غزة، ما أثر سلباً على عدد من القطاعات الحيوية.

وفي تقرير التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الذي صدر الخميس، أشار التقرير إلى أن القطاعات الحيوية التي تأثرت بهذه التداعيات الإقليمية سلبا؛ أبرزها السياحة والاستهلاك المحلي والاستثمار، وسط تصاعد حالة عدم اليقين في التوقعات الاقتصادية لدول المنطقة والعالم.

وبين الصندوق أن النمو الاقتصادي في الأردن سجل 2,5% للعام الماضي، في أشار في توقعات أن ترتفع هذه النسبة عند 2.6% في العام الحالي، و2,9% للعام المقبل، إذ يلاحظ في ذلك أن الصندوق خفض هذه التوقعات مقارنة مع تقريره الصادر في تشرين الأول الماضي بقرابة 0,3% للعام الحالي، و0,1% للعام المقبل.

وكان مصدر رسمي أكد أن هذه التوقعات للعامين الحالي والمقبل "قريبة من التوقعات الرسمية، وقد تتوافق معها إلى حد كبير".

وأوضح الصندوق أن انخفاض الإيرادات العامة الناتجة عن ضعف الطلب المحلي وتراجع أسعار بعض الصادرات الرئيسية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف خدمة الدين، أدى إلى استمرار ارتفاع الدين العام الأردني ليتجاوز 90% من الناتج المحلي الإجمالي غير مشمول بديون صندوق اسثتمار أموال الضمان الاجتماعي.

كما أشار التقرير إلى أن عجز الحساب الجاري في الأردن قد ازداد، متأثراً بتراجع الميزان التجاري نتيجة تداعيات النزاع في المنطقة، وتراجع الدعم الخارجي، وزيادة الشكوك التجارية المرتبطة بتأثير صادرات الأردن إلى السوق الأميركية، التي تمثل نسبة كبيرة من إجمالي صادرات المملكة، بعد رفع الرسوم الجمركية من الولايات المتحدة على صادرات الأردن بنسبة 40%.

وفيما يتعلق بالعام المقبل، توقع الصندوق أن يشهد الاقتصاد الأردني تعافيا تدريجياً لكنه سيظل محدوداً في 2025، في ظل استمرار تأثير الصراعات الإقليمية، والتباطؤ في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، إلى جانب انخفاض المساعدات الأجنبية وتزايد التحديات المتعلقة بكلفة التمويل المرتفعة.

ودعا الصندوق الدول التي تواجه مستويات مرتفعة من الديون واحتياجات تمويلية كبيرة؛ خاصة مصر، الأردن، باكستان وتونس، إلى تسريع جهود ضبط المالية العامة، لا سيما عبر خفض الإنفاق على الدعم، وزيادة الإيرادات من خلال إلغاء بعض الإعفاءات الضريبية وتعزيز كفاءة إدارة الضرائب، مؤكدا ضرورة الحذر من المخاطر المرتبطة بالشركات المملوكة للدولة والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأكد صندوق النقد الدولي مواصلة دعمه للأردن من خلال برنامج التسهيل الممتد (EFF)، حيث أُدرجت المملكة ضمن قائمة الدول التي حصلت على تمويلات جديدة منذ أوائل عام 2024، في إطار دعم استقرارها المالي وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية المتراكمة