آخر الأخبار
  (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية   ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية   التربية تعلن صرف رواتب مكرمة ابناء المعلمين   انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر   ضربات أميركية جديدة على إيران   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد   وزارتا التنمية والتربية تقرران إغلاق مركز الهدبان للتوحد   انطلاق الموسم الخامس من تحدي أورنج الصيفي تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي لتسريع نمو الأعمال"   رئيس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن يطلق "شهر التميز"... رؤية قيادية تستثمر في الإنسان وتصنع الإنجاز   "البوتاس العربية" تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بتوقيع عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة "صان مصر"

صندوق النقد: النشاط الاقتصادي في الأردن لا يزال يواجه ضغوطا

Wednesday
{clean_title}
قال صندوق النقد الدولي، إن النشاط الاقتصادي في الأردن لا يزال يواجه ضغوطاً متعددة نتيجة التداعيات الإقليمية للصراعات والتوترات، وخاصة ما يجري في غزة، ما أثر سلباً على عدد من القطاعات الحيوية.

وفي تقرير التوقعات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، الذي صدر الخميس، أشار التقرير إلى أن القطاعات الحيوية التي تأثرت بهذه التداعيات الإقليمية سلبا؛ أبرزها السياحة والاستهلاك المحلي والاستثمار، وسط تصاعد حالة عدم اليقين في التوقعات الاقتصادية لدول المنطقة والعالم.

وبين الصندوق أن النمو الاقتصادي في الأردن سجل 2,5% للعام الماضي، في أشار في توقعات أن ترتفع هذه النسبة عند 2.6% في العام الحالي، و2,9% للعام المقبل، إذ يلاحظ في ذلك أن الصندوق خفض هذه التوقعات مقارنة مع تقريره الصادر في تشرين الأول الماضي بقرابة 0,3% للعام الحالي، و0,1% للعام المقبل.

وكان مصدر رسمي أكد أن هذه التوقعات للعامين الحالي والمقبل "قريبة من التوقعات الرسمية، وقد تتوافق معها إلى حد كبير".

وأوضح الصندوق أن انخفاض الإيرادات العامة الناتجة عن ضعف الطلب المحلي وتراجع أسعار بعض الصادرات الرئيسية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف خدمة الدين، أدى إلى استمرار ارتفاع الدين العام الأردني ليتجاوز 90% من الناتج المحلي الإجمالي غير مشمول بديون صندوق اسثتمار أموال الضمان الاجتماعي.

كما أشار التقرير إلى أن عجز الحساب الجاري في الأردن قد ازداد، متأثراً بتراجع الميزان التجاري نتيجة تداعيات النزاع في المنطقة، وتراجع الدعم الخارجي، وزيادة الشكوك التجارية المرتبطة بتأثير صادرات الأردن إلى السوق الأميركية، التي تمثل نسبة كبيرة من إجمالي صادرات المملكة، بعد رفع الرسوم الجمركية من الولايات المتحدة على صادرات الأردن بنسبة 40%.

وفيما يتعلق بالعام المقبل، توقع الصندوق أن يشهد الاقتصاد الأردني تعافيا تدريجياً لكنه سيظل محدوداً في 2025، في ظل استمرار تأثير الصراعات الإقليمية، والتباطؤ في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية، إلى جانب انخفاض المساعدات الأجنبية وتزايد التحديات المتعلقة بكلفة التمويل المرتفعة.

ودعا الصندوق الدول التي تواجه مستويات مرتفعة من الديون واحتياجات تمويلية كبيرة؛ خاصة مصر، الأردن، باكستان وتونس، إلى تسريع جهود ضبط المالية العامة، لا سيما عبر خفض الإنفاق على الدعم، وزيادة الإيرادات من خلال إلغاء بعض الإعفاءات الضريبية وتعزيز كفاءة إدارة الضرائب، مؤكدا ضرورة الحذر من المخاطر المرتبطة بالشركات المملوكة للدولة والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأكد صندوق النقد الدولي مواصلة دعمه للأردن من خلال برنامج التسهيل الممتد (EFF)، حيث أُدرجت المملكة ضمن قائمة الدول التي حصلت على تمويلات جديدة منذ أوائل عام 2024، في إطار دعم استقرارها المالي وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية المتراكمة