آخر الأخبار
  حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي

الاردن .. مقترح لوضع ملف التسول تحت مظلة الأمن العام

{clean_title}
تدرس الجهات الرسمية، الأربعاء، مقترحا لإحالة ملف التسول من وزارة التنمية الاجتماعية إلى مظلة مديرية الأمن العام، وفق وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى.
بني مصطفى كشفت عن المقترح على هامش إطلاق أولى المشاورات القطاعية لمسودة الإستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للأعوام (2025 - 2033)، مؤخرًا، قائلة إن هذا المقترح طرح في إحدى المناقشات مع لجان مجلس الأعيان، بحسب الغد.
يُشار إلى أن "التنمية الاجتماعية"، تتولى مهام ضبط المتسولين، والإشراف على لجان الضبط واستقبال المتسولين، أكانوا بالغين أم أطفال، في مراكز إعادة التأهيل للمتسولين بموجب قرارات قضائية.
ورأت بني مصطفى "أن ملف التسول اليوم، لم يعد يقتصر على مفهوم الاستجداء بسبب الحاجة"، إذ إن هناك تداخلا بقضايا أخرى ترافق التسول، مثل: مكافحة الجريمة المنظمة، مكافحة الاتجار بالبشر، عمالة أطفال، معتبرة أن هذه القضايا هي من مسؤولية جهات أخرى أيضا.
وأوضحت أن هناك أدوارا لوزارة العمل وغيرها، في تكييف جرائم الاتجار بالبشر والجريمة المنظمة، وعمليات الابتزاز، والممارسات التي تقع على الإِشارات بعد منتصف الليل، متسائلة "هل يعقل أن المتسولين اليوم ينتشرون بعد منتصف الليل؟.
وأكدت "أن ما يجري هي أعمال غير أعمال التسول. فما يجري تحت مفهوم التسول، قد خرج عن الإطار القانوني للتسول وفق قانون الشؤون الاجتماعية لسنة 1956"، مشيدة بدور الإعلام في نشر قصص التسول وإبراز الحقائق المتعلقة به.
وبينت بني مصطفى أن "غالبية المتسولين ليس لديهم حاجات اجتماعية، فهناك اتجارا بالأبناء والأطفال داخل بعض الأسر"، مضيفة "أن بعض هذه الفئات عندما تحال إلى مراكز التأهيل يصعب إعادة تأهيلهم، خصوصًا أن غالبيتهم لا يجيدون القراءة والكتابة".
وأكدت أنهم "يختلفون عن بقية المنتفعين من دور الرعاية، حيث يعودون إلى أسرهم، والتي بدورها تدفع بهم إلى الشارع مجددا".
وكشف التقرير الشهري لـ"التنمية الاجتماعية" لشهر كانون الثاني (يناير) الماضي، عن ضبط مديرية مكافحة التسول لـ710 متسولين.
وتنص المادة 11 من قانون التنمية الاجتماعية رقم 4 لسنة 2024، على أن الوزارة تعمل "على الحد من ظاهرة التسول" بصورها ووسائلها وأشكالها كافة ولها في سبيل ذلك القيام بوضع الخطط والبرامج ونشر الوعي حول التسول، والقيام بحملات تفتيشية لضبط المتسولين والتعامل معهم حسب الفئة العمرية والجنس وإحالتهم للقضاء، وإعداد تقارير دورية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لإعداد الإحصائيات وتحديد الإجراءات المتخذة للحد من هذه الظاهرة.